أليتيا

بلِّش نهارك بـ #الإنجيل – دقيقة كل يوم بصوت الخوري نسيم قسطون: الأربعاء من الأسبوع الأوّل من زمن الصوم

مشاركة
تعليق

كثيرون يتنقدون مفهوم الصدقة فيرون فيها إمكانيّة تشجيع البعض على الاتّكالية ربّما

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  قالَ الربُّ يَسوع: “إِحْذَرُوا مِنْ أَنْ تَعْمَلُوا بِرَّكُم أَمَامَ النَّاسِ لِيَراكُمُ النَّاس، وإِلاَّ فَلا أَجْرَ لَكُم عِنْدَ أَبِيكمُ الَّذي في السَّمَاوَات. فمَتَى صَنَعْتَ صَدَقَة، لا تَنْفُخْ أَمَامَكَ في البُوق، كمَا يَفْعَلُ المُراؤُونَ في المَجَامِع، وفي الشَّوَارِع، لِكَي يُمَجِّدَهُمُ النَّاس. أَلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّهُم قَدْ نَالُوا أَجْرَهُم. أَمَّا أَنْتَ، مَتَى صَنَعْتَ صَدَقَة، فَلا تَعْلَمْ شِمَالُكَ مَا تَصْنَعُ يَمِينُكَ، لِتَكُونَ صَدَقَتُكَ في الخَفَاء، وأَبُوكَ الَّذي يَرَى في الخَفَاءِ هُوَ يُجَازِيك”.

 

قراءات النّهار: روما ١٥: ١٤-٢١ / متّى ٦: ١-٤

 

التأمّل:

 

كثيرون يتنقدون مفهوم الصدقة فيرون فيها إمكانيّة تشجيع البعض على الاتّكالية ربّما…

 

منذ فجر الكنيسة، اعتبر الآباء أنّ الكسول لا يستحقّ الصدقة… وأعطوا الأولويّة لمن يعيش بالضّيق أو الحاجة دون أن يكون هو من المساهمين في ازدياد سوء الوضع بسلوكه أو بسوء إدارته لحياته الخاصّة أو العائليّة!

 

ولكن، من جهةٍ أخرى، لا يجب أن يدفع البعض ثمن أخطاء البعض الآخر… فما ذنب عائلة المقامر مثلاً أو ما ذنب أبناء السكّير؟!

 

تأتي الصدقة لتشكّل حلّاً مؤقّتاً لعائلة أو لشخص فيما الصدقة الأعظم تقوم بالبحث عن حلّ دائم أو عمّا يساعد المحتاج إلى الوقوف بذاته، مع الوقت، من دون الحاجة لمدّ اليد لأحد…

 

الصدقة هي مفتاح العودة إلى الحياة لمن تثقلُهُ همومُها… أمّا الوقوف من جديد فيقتضي أن يقوم الإنسان من كبوته أو مشاكله إلى نمطيّة جديدة، يتغلّب فيها على ذاته أوّلاً ومن ثمّ على ظروفه الشاقّة أو القاسية.

 

الخوري نسيم قسطون – ١ آذار ٢٠١٧

http://alkobayat.com/?p=3078

 

 

 

للراغبين بالصلوات اليومية تابعونا عبر صفحة

ALETEIA \ DAILY PRAYERS

 

  للراغبات بمتابعة  موقع FOR HER  المتخصص بحياة المرأة

Aleteia Ar \ FOR HER

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في كندا وأمريكا تابعونا عبر صفحة

Aleteia Arabic USA \ CANADA

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أوروبا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA ARABIC \ EUROPE

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أستراليا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA   ARABIC \ AUSTRALIA

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA AR \ POPE NEWS

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً