أليتيا

طعنته أمه ١٤ مرّة ودفنته وهو حيّ لكنه لم يمت

Reprodução
مشاركة

وحشية تتخطى كلّ الحدود غلبتها معجزة تتخطى كلّ حدود الواقع

وحشية تتخطى كلّ الحدود غلبتها معجزة تتخطى كلّ حدود الواقع!

aidan2

من الصعب فهم كيف أن وصول طفل الى هذا العالم لا يخلق في نفس والدته ووالده الفرح! من ما لا شك فيه، ان سر رفض الأبناء يتكرر في عالمنا يوماً بعد يوم وبصورة مأساوية في إغلب الأحيان.

هذه كانت حال الصغير آيدين وهو ناجٍ مميّز يبلغ اليوم من العمر ٧ أشهر أحدثت قصته ضجة كبيرة على شبكات التواصل الاجتماعي.

aidan3

فبعد أيام قليلة من ولادته، في تايلاند، دُفن ميتاً بعد ان تعرض على الأقل لـ١٤ طعنة سكين!
لكن الأهم هو ان كاشيت كرونغيوت وجد هذا الطفل الرضيع حيّاً وكاشيت مزارع رأى رجل الطفل الصغيرة تخرج من الأرض تحت شجرة كينا. سمع كاشيت الطفل يبكي فلم يصدق انه وجد طفلاً مدفوناً تحت الأرض.

aidan-eucalipto

“اعتقدت بدايةً انه حيوان أليف لا يزال حيّاً لكنني رأيت فجأةً رجل طفل صغير. حاولت أن أتمالك نفسي وأطلب المساعدة لكن الطفل كان قد دُفن ووجهه نحو الأسفل. كان المشهد مخيف.”
وفسر الأطباء أن ضغط الأرض مقابل جسد الطفل الضعيف هو ما منع نزفه حتّى الموت.
ويعلّق المزارع قائلاً: “لو بقي بضع ساعات إضافيّة لما كان نجا وما يسعدني هو أنه وجد منزلاً محباً فكانت حاله جيدة في الأرض أنا متأكد من ذلك.”
لكن، من قادر على تنفيذ مثل هكذا جريمة؟

aidan4

سمحت الآثار المتروكة في موقع الجريمة للشرطة الجنائية من معرفة مرتكب الجرم فتبيّن انها والدة الطفل. تبلغ من العمر ٤٢ عاماً ويشير التقرير الطبي الى انها اساءت الى الطفل قبل محاولة قتله.
ويزعم المدافعون عن الاجهاض انها قامت بذلك لأن الاجهاض غير شرعي في تايلاند.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً