أليتيا

بلِّش نهارك بـ #الإنجيل – دقيقة كل يوم بصوت الخوري نسيم قسطون: الثلاثاء الأوّل من زمن الصّوم الكبير

مشاركة
تعليق

سألني أحدهم: “كيف تصلّي؟”. نظرت إليه بصمت وجيز وبعدها سألته: “لماذا تسأل؟”

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  التأمل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الثلاثاء من الأسبوع الأول من زمن الصوم في ٢٨ شباط ٢٠١٧

قالَ الربُّ يَسوع: “مَتَى صَلَّيْتُم، لا تَكُونُوا كَالمُرائِين، فَإِنَّهُم يُحِبُّونَ الصَّلاةَ وُقُوفًا في المَجَامِع، وفي زَوايا السَّاحَات، لِكَي يَظْهَرُوا لِلنَّاس. أَلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّهُم قَدْ نَالُوا أَجْرَهُم. أَمَّا أَنْتَ، مَتَى صَلَّيْتَ، فَٱدْخُلْ مُخْدَعَكَ وأَغْلِقْ بَابَكَ، وصَلِّ لأَبِيكَ في الخَفَاء، وأَبُوكَ الَّذي يَرَى في الخَفَاءِ هُوَ يُجَازِيك. وعِنْدَمَا تُصَلُّون، لا تُكْثِرُوا الكَلامَ عَبَثًا كَالوَثَنِيِّين، فَهُم يَظُنُّونَ أَنَّهُم بِكَثْرَةِ كَلامِهِم يُسْتَجَابُون. فلا تَتَشَبَّهُوا بِهِم، لأَنَّ أَبَاكُم يَعْلَمُ بِمَا تَحْتَاجُونَ إِليْهِ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلُوه. أَمَّا أَنْتُم فَصَلُّوا هكَذَا: أَبَانَا الَّذي في السَّمَاوَات، لِيُقَدَّسِ ٱسْمُكَ، لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ، لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا في السَّمَاءِ كذلِكَ عَلى الأَرْض. أَعْطِنَا خُبْزَنا كَفَافَ يَوْمِنَا. وَٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنا كَمَا غَفَرْنَا نَحْنُ أَيْضًا لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنا. ولا تُدْخِلْنَا في التَّجْرِبَة، لكِن نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّير. فَإِنْ تَغْفِرُوا لِلنَّاسِ زَلاَّتِهِم يَغْفِرْ لَكُم أَيْضًا أَبُوكُمُ السَّمَاوِيّ. وإِنْ لَمْ تَغْفِرُوا لِلنَّاسِ فَأَبُوكُم أَيْضًا لا يَغْفِرُ لَكُم زَلاَّتِكُم”.

 

قراءات النّهار: روم ١٥: ١-١٣ / متّى ٦: ٥-١٥

 

التأمّل:

 

سألني أحدهم: “كيف تصلّي؟”.

 

نظرت إليه بصمت وجيز وبعدها سألته: “لماذا تسأل؟”.

 

فأجاب قائلاً: “لم اختبر يوماً السّلام في صلاتي”… فأجبته: “هل شعرت يوماً بأنّ صلاتك حوار أو مجرّد كلماتٍ أحاديّة الاتّجاه، منك إلى ذلك الصامت دائماً بنظرك؟”.

 

فقال: “لقد اعتدت تلاوة كلماتٍ لم اعد اشعر بمعناها مع الوقت”… فأجبته: “حان وقت الانتقال من تكرار الكلمات إلى اللقاء والحوار…”…

 

فتحنا الكتاب المقدّس وقرأنا وصرنا نتبادل الأسئلة عن النصّ أو عن المواقف الواردة لدرجة شعرنا معها بأنّنا بتنا في المكان نفسه والزمان نفسه اللّذين تتمّ فيهما الاحداث…

 

هنا، نظر محاوري إلى بيت القربان وقال: “لأوّل مرّة أشعر فيها بأنّ شخصاً ينتظرني!”… قلت له: “كان ينتظرك من زمنٍ بعيد وهو أصلاً حاضرٌ أبداً لكنّك للتوّ اتقنت لغته: الصلاة!”.

 

قصّةٌ قد تحدث أو حدثت في مكانٍ ما ولكنّها توضح لك يا صديقي بأنّ الصلاةَ حوارُ محبّةٍ لا يُقَيَّمُ بعدد الكلمات بل بمدى التواصل الحقيقي مع من نصلّي له!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢٨ شباط ٢٠١٧

http://alkobayat.com/?p=3075

 

للراغبين بالصلوات اليومية تابعونا عبر صفحة

ALETEIA \ DAILY PRAYERS

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في كندا وأمريكا تابعونا عبر صفحة

Aleteia Arabic USA \ CANADA

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أوروبا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA ARABIC \ EUROPE

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أستراليا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA   ARABIC \ AUSTRALIA

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA AR \ POPE NEWS

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مشاركة
تعليق
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
  2. لبنان ينجو من كارثة!!! داعش كان يحضر لاستهداف بطريركية السريان في بيروت…إليكم التفاصيل

  3. المسيح يظهر لداعشي كان يستلذ بقتل المسيحيين وقال له ثلاث كلمات!!!

  4. مفاجأة!!!… علماء يؤكدون حقيقه آدم وحوّاء

  5. العناية الإلهية تنقذ كنائس مصر صباح اليوم…عيد الفطر كان سيتحوّل يوم شهادة لمئات المسيحيين!!!

  6. الكفيفة العجوز المسيحية تقف في وجه عناصر داعش: “الجنة التي تأتي عن طريقكم لا أريد دخولها” فأطلقوا النار عليها

  7. إجرام لا حدود له…داعش وضعت 250 طفلاً مسيحياً “في عجّانة” وعجنتهم أمام أهلهم!!!

  8. في حادث خطير…الفنانة غادة عبد الرازق تدوس برجلها على الإنجيل!!!

  9. المسيح يظهر لداعشي كان يستلذ بقتل المسيحيين وقال له ثلاث كلمات!!!

  10. لبنان ينجو من كارثة!!! داعش كان يحضر لاستهداف بطريركية السريان في بيروت…إليكم التفاصيل

  11. ما لم يُشاهَد في فيديو إعدام المسيحيين الأقباط على شواطىء ليبيا! القسم الذي لم تبثه داعش

المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً