أليتيا

رسالة واضحة انّ أمن البابا خطّ أحمر!…للمرة الأولى الحرس البابوي ينشر صور التدريبات العسكرية الخاصة به

مشاركة
الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  في الخامس عشر من الشهر الحالي، نشر الحرس السويسري صور التدريبات العسكرية الخاصة به وهذه التدريبات يشرف عليها الجيش السويسري رسمياً تضاف إليها خبرة العناصر المولجة حماية البابا.

وقد نقل الموقع الخاص بالحرس السويسري هذه الصور التي يمنع نشرها على اي موقع آخر حول العالم وإليكم رابط الصور هذه:

 

https://www.facebook.com/gsp1506/posts/1218958578217346

 

أمن البابا:

 

يعتبر بعض المعلقين ان تهديد الجهاديين لا يعني روما بالتحديد بل يعتبر “روما” اختصاراً للغرب المسيحي، وسواء كان متمردو داعش يحضرون هجوماً على روما أم لا، فالحرس السويسري على أهبة الاستعداد للدفاع عن الحبر الأعظم.

 

فالحرس السويسري ببذته الملونة التي ترقى الى حقبة النهضة ليس بمجرد زينة فاتيكانية. فاشتهر السويسريون على مر القرون الوسطى لكونهم المقاتلون الأكثر كفاءة وفعالية.  وكانت دور العديد من النبلاء والملوك تفاخر بإوائها الحرس السويسري. ويُعتبر الحرس السويسري البابوي ما تبقى من تقليدٍ عسكري متفاخر ومنتشر الى حدّ كبير.

 

وعلى الحارس السويسري في الفاتيكان ان يكون رجلاً غير متزوجاً، يتراوح عمره بين 19 وـ30 سنة ويحمل الجنسية السويسرية. ويجب ان يكون حائزاً على الشهادة الثانوية أو شهادة مهنية وان يكون قد اتم التدريب الأساسي في صفوف الجيش السويسري.

 

وعزز الحرس السويسري من دوره ومهارته واسلحته بعد محاولة اغتيال البابا يوحنا بولس الثاني في العام 1981. ويتابع الرجال الآن تدريباً متقدماً في مجال القتال غير المسلح والأسلحة الصغيرة. وهم مسلحون، إضافةً الى السيف والمطرد بالرشاشات وبنادق القنص.

 

ويتعاون الحرس السويسري مع القوى الأمنية الأخرى الموجودة في الفاتيكان أي مع قوات الدرك في حاضرة الفاتيكان. وتعتبر هذه القوات التي تعمل دون المطرد وبذة النهضة بمثابة قوات شرطة عادية في الفاتيكان. وتوكل الى هذه القوات مراقبة الحدود وادارة السير والتحري وهي مزودة بالأسلحة والتجهيزات الحديثة من أجل السيطرة على الحشود في حال حدوث اعمال شغب.

 

وفي حين يسهر الحرس السويسري على سلامة البابا الشخصية وتضطلع قوات الدرك بمهام الشرطة التقليدية لصالح حاضرة الفاتيكان، يتمتع الحبر الأعظم كما الفاتيكان بحماية قوى الأمن الإيطالية ووكالات الاستخبارات الدولية والجيش الإيطالي.

 

في العام 452، صدّ البابا ليو الكبير هجوماً على روما عندما تواجه مع اتيلا الهوني. وفي العام 1527، اجتاحت قوات الإمبراطور الروماني شارل الخامس المتمردة المدينة، ما اجبر البابا كليمانت السابع الى الهروب انقاذاً لحياته. وقد ذبح كل الحرس السويسري باستثناء اثنين واربعين منهم إذ هربوا مع البابا عبر الممر السري الذي يربط الفاتيكان بكاستل سانت أنجيلو. وكان ذلك في 6 أيار/مايو 1527. وتخليداً لبطولة الحرس السويسري، لا يزال الحرس السويسري الجدد يقطعون اليمين في هذا اليوم من كل عام.

 

وفي العام 1798، دخلت قوات نابليون روما وسجنت البابا بيوس السادس وفي العام 1870، فرض حصار على روما لتصبح جزءً من إيطاليا في عهد الملك فيكتور ايمانويل. وفي العام 1922، احتل حزب موسوليني الفاشي روما لتعزيز سلطته في إيطاليا.

 

وتعني معرفة التاريخ ادراك عمل اللّه وسط مؤامرات ومكائد البشر. وعرفت مدينة روما كما الحبر الأعظم دوامات الحرب والعنف جراء الغزوات والتقلبات السياسية والثورات منذ البدايات. ومن علامات إلهامات الكنيسة السماوية، هي أنه وعلى الرغم من الاضطهادات الآتية من الخارج والفساد الآتي من الداخل، لم يتمكن الشيطان من الانتصار عليها. فتوالت الأنظمة والإيديولوجيات والملوك والمستبديون إلا ان مدينة روما بقيت والكرسي الرسولي لا يزال قائماً.

 

مختارات الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

 

للراغبين بالصلوات اليومية تابعونا عبر صفحة

ALETEIA \ DAILY PRAYERS

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في كندا وأمريكا تابعونا عبر صفحة

Aleteia Arabic USA \ CANADA

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أوروبا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA ARABIC \ EUROPE

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أستراليا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA   ARABIC \ AUSTRALIA

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA AR \ POPE NEWS

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً