أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

١٢ خطوة لتعلّم المسامحة لعلّ النقطة العاشرة هي الأهم

مشاركة
اسبانيا/ أليتيا (aleteia.org/ar) توقف عن تكريس ذاتك للرغبة في المسامحة! و”سامح أخاك”. يصرّ العديد من الأهل عند وقوع شجار بين أولادهم على أن تُمنح المسامحة بحسب طلبهم، حتى في خضم النزاع.
ربما عشتَ هذه الحالة في صغركَ عندما رأيت نفسك مجبراً رغم امتلائك بالغضب أو الإذلال على همس كلمة “أسامحك”.
والداك كانا مخطئين… المسامحة تعتمد فقط على إرادتنا على المسامحة. هي لا تعيق العدالة ولا تفرض توبة المسيء ولا تمحو ما حصل ولا تعطيك تفوقاً معنوياً.
السؤال هو: كيف تُسامَح بين الزوجين أو ضمن العائلة الإساءات البسيطة أو الجراح الكبيرة، وحتى ما لا يمكن التفكير به كالزنا أو موت طفل؟
جان مونبوركيت، عالم النفس الكندي، يرسم لنا الدرب المؤلفة من اثنتي عشرة مرحلة: كيفية المسامحة: المسامحة من أجل الشفاء، الشفاء من أجل المسامحة.
يقترح الكاتب درباً روحية ونفسية تتطلب أن نبحث في روحنا عما نعجز عن فعله لوحدنا.

الشروط السابقة للمسامحة هي:

1. خيار عدم الثأر ووضع حد للإساءة. لا داعي للاستمرار في الألم. أنت مسؤول عن استعادة كرامتك ورفض واقع الضحية. الثأر لن يسهم إلا في تنمية حقدك وتأخير السلام.
الشفاء النفسي هو المرحلة العاطفية على دربك:
2. الاعتراف بجرحك وفقرك. معاناتك قد تكون مزيجاً من الخجل والإذلال، وقبولهما يجنّبك تحولهما إلى غضب أو رفض.
3. مشاطرة جرحك مع شخص ما. جِد في محيطك شخصاً يساعدك على التعبير عن انفعالاتك وفهم الوضع والشعور بأنك مفهوم.
4. تحديد خسارتك. ألم كل شخص فريد. تحديد الجرح يسمح لك بفهمه أفضل من دون إنكاره أو إفساح المجال له لكي يسحقك.
5. اقبل غضبك ورغبتك في الانتقام. أنت طبيعي! اعترف بغضبك لكي لا ينعكس ضد شخص آخر أو ضدك، وابحث عن مهرب صحي كالرياضة.
6. سامح نفسك. اطلب نعمة إيجاد الرأفة بنفسك.
7. فهم المسيء. هذا ممكن بعد فترة من العمل على شفاء جرحك. وسيساعدك على تمييز فِعلة المسيئ.
8. جد معنى للإساءة مهما يبدو ذلك صعباً. يمكن أن يتحول كل جرح إلى فرصة للنمو. تساءل مثلاً عما اكتشفته عن نفسك، عن محدوديتك أو نقاط ضعفك، وعن الوسائل الجديدة التي يمكنك تحديدها.

الصفحات: 1 2

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.