أليتيا

١٢ خطوة لتعلّم المسامحة لعلّ النقطة العاشرة هي الأهم

مشاركة
تعليق

اسبانيا/ أليتيا (aleteia.org/ar) توقف عن تكريس ذاتك للرغبة في المسامحة! و”سامح أخاك”. يصرّ العديد من الأهل عند وقوع شجار بين أولادهم على أن تُمنح المسامحة بحسب طلبهم، حتى في خضم النزاع.
ربما عشتَ هذه الحالة في صغركَ عندما رأيت نفسك مجبراً رغم امتلائك بالغضب أو الإذلال على همس كلمة “أسامحك”.
والداك كانا مخطئين… المسامحة تعتمد فقط على إرادتنا على المسامحة. هي لا تعيق العدالة ولا تفرض توبة المسيء ولا تمحو ما حصل ولا تعطيك تفوقاً معنوياً.
السؤال هو: كيف تُسامَح بين الزوجين أو ضمن العائلة الإساءات البسيطة أو الجراح الكبيرة، وحتى ما لا يمكن التفكير به كالزنا أو موت طفل؟
جان مونبوركيت، عالم النفس الكندي، يرسم لنا الدرب المؤلفة من اثنتي عشرة مرحلة: كيفية المسامحة: المسامحة من أجل الشفاء، الشفاء من أجل المسامحة.
يقترح الكاتب درباً روحية ونفسية تتطلب أن نبحث في روحنا عما نعجز عن فعله لوحدنا.

الشروط السابقة للمسامحة هي:

1. خيار عدم الثأر ووضع حد للإساءة. لا داعي للاستمرار في الألم. أنت مسؤول عن استعادة كرامتك ورفض واقع الضحية. الثأر لن يسهم إلا في تنمية حقدك وتأخير السلام.
الشفاء النفسي هو المرحلة العاطفية على دربك:
2. الاعتراف بجرحك وفقرك. معاناتك قد تكون مزيجاً من الخجل والإذلال، وقبولهما يجنّبك تحولهما إلى غضب أو رفض.
3. مشاطرة جرحك مع شخص ما. جِد في محيطك شخصاً يساعدك على التعبير عن انفعالاتك وفهم الوضع والشعور بأنك مفهوم.
4. تحديد خسارتك. ألم كل شخص فريد. تحديد الجرح يسمح لك بفهمه أفضل من دون إنكاره أو إفساح المجال له لكي يسحقك.
5. اقبل غضبك ورغبتك في الانتقام. أنت طبيعي! اعترف بغضبك لكي لا ينعكس ضد شخص آخر أو ضدك، وابحث عن مهرب صحي كالرياضة.
6. سامح نفسك. اطلب نعمة إيجاد الرأفة بنفسك.
7. فهم المسيء. هذا ممكن بعد فترة من العمل على شفاء جرحك. وسيساعدك على تمييز فِعلة المسيئ.
8. جد معنى للإساءة مهما يبدو ذلك صعباً. يمكن أن يتحول كل جرح إلى فرصة للنمو. تساءل مثلاً عما اكتشفته عن نفسك، عن محدوديتك أو نقاط ضعفك، وعن الوسائل الجديدة التي يمكنك تحديدها.

الصفحات: 1 2

مشاركة
تعليق
This story is tagged under:
aleteiaالمسامحةاليتيا
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
  2. الشيخ السلفي الذي هز مصر باعتناقه المسيحية…بدأ يبشر غير المسيحيين وهو في زنزانته

  3. “أبونا ميلاد” يرقد بجوار القديس شربل في عنايا

  4. شاهد وجه المسيح في أبو ظبي

  5. كنز خفي تحت الأرض في تركيا عمره 1500 سنة!

  6. شاهدت يسوع في رؤيا وأخبرها أنها ستتألم…أحرقها الماء المغلي… كسر الأطباء مفاصل ساقيها… ظهرت عليها سمات المسيح …ماتت بالسرطان… ألاف العجائب حصلت بشفاعتها… من هي؟

  7. قيادي بارز في جماعة الإخوان المسلمين يكشف سرّاً كبيراً: “أنا الآن في طريقي لمقابلة السيد المسيح عليه السلام”

  8. شعرت وكأنّ عظامي قد خرجت من جسدي وسقطت على وجهي وبدأت بالبكاء لشعوري بحضور الله فسارعت إلى زاوية الغرفة ووضعت رأسي بين ذراعي صارخًا…بالفيديو إيراني يحكي للعالم قصة معاينته المسيح !!!

  9. كاهن روسي: لم يتبق سوى القليل قبل إعلان موت الحضارة المسيحية بأكملها… أوروبا وروسيا ذات غالبية مسلمة خلال الخمسين سنة المقبلة

  10. هاجموا الممثّل اللبناني وسام حنا لأنّه ذكر يسوع على موقع تويتر فكفّروه

  11. وفجأة استيقظ أسامة بن لادن وجلس يرتجف خائفا وهو يصرخ: “الأمريكان قادمون”…أرملة بن لادن الصغرى تروي تفاصيل جديدة عن ليلة قتله

المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً