أليتيا

كيف امضى القديس شربل عيد الحب؟

مشاركة
تعليق

 

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar) انهمك البعض تحضيراً لعيد الحب بشراء الورود والهدايا، حجز المطعم أو الفندق، السفر، في وقت تذكرت قلّة معنى العيد.

 

هذا العيد الذي تحوّل عيداً مادياً كغيره من الأعياد، لأن البعض ترك مسيحيته ليتبع العالم.

 

كان الرابع عشر من سنة 1875 اليوم الاخير للأب شربل مخلوف (القديس) في دير عنايا، هذا الراهب الذي غرق في حب الله، صلّى كثيراً كي يدخل المحبسة وعيش الحياة النسكية على أكمل وجهها.

 

قبل مدة، حدثت معجزة قنديل الزيت، فدعا الله رئيس الدير الى السماح لشربل بدخول المحبسة.

 

يوم الرابع عشر من شباط عام 1875، قضى شربل نهاره يعدّ نفسه للصعود الى المحبسة، الى فوق، وكان سبقه الاب اليشاع الحرديني شقيق القديس نعمة الله الحرديني الذي توفاه الله، فودّع شربل جمهور دير مار مارون لينتقل الى اعلى قمم عنايا ليسكر بالله.

 

نحن الذين نكرّم القديس شربل، فلنتأمّل بهذا الراهب القديس، كيف امضى عيد الحب مع الله، ونحن أبناء العالم كيف أمضيناه؟

 

 

للراغبين بالصلوات اليومية تابعونا عبر صفحة

ALETEIA \ DAILY PRAYERS

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في كندا وأمريكا تابعونا عبر صفحة

Aleteia Arabic USA \ CANADA

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أوروبا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA ARABIC \ EUROPE

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أستراليا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA   ARABIC \ AUSTRALIA

 

ملاحظة: يلفت موقع اليتيا أنّنا ننقل فقط المواضيع المتعلقة بالشأن المسيحي في العالم ولسنا هنا في موقف الداعم أم الرافض، لكن من واجبنا نقل كل شيء يتعلق بالقضايا التي تمس بالجماعات المسيحية في دولة ما أم مجتمع ما.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً