أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

كلمتين كل يوم إثنين: يسوعنا هو الحب

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)  الاثنين الماضي تكلمنا عن أولوية حب الله لنا، مرتكزين على فكرة واحدة أساسية ألا وهي: ان الحب البشري هو حب ناقص، يأتي يوم ويذول.لا يمكن لأية حالة حب بشري أن تستمر اذا لم تكن مطعمة بالحب الالهي وتجد أساسها وأولويتها في الله. هو أحبنا أولا” وبقدر ما نغوص متأملين في هذا الحب الالهي بقدر ما يستقيم حبنا البشري ويستقر في علاقة صحيحة ومتينة ﺇن في صداقة او اخوة او زواج.

 

هذا الاثنين سنتكلم عن الشخص الاول والمخول الذي يقدم لنا الطريقة الصحيحة لنتعلمها والطريق الحق لنتبعها في سبيل حب حقيقي. أمامنا شخصان: الله والانسان ومشكلتان تعترضنا.

 

اذا بدأنا وقلنا أن ˮالله محبة‟ نشعر بصعوبتها وبعمقها. المشكلة هي أن الله هو ˮألبعيد‟ لأنه روح، صعب عليّنا فهمه ورؤيته. يقول يوحنا في أنجيله: ˮاللهُ لم يرَهُ أحَدٌ أبدا”‟ (يوحنَّا 1/18). وهو في الوقت ذاته ˮألقريب‟ لأنه الأقرب لذاتنا من ذواتنا. واذا بدأنا وقلنا ان الانسان هو المخول باعطاء هذا النموزج في الحب تظهر مشكلة أخرى. الانسان بكونه جسدا” ذا محدودية وضعف فان الحب فيه يتوقف عند حد معين وهذا ما يتنافى أمام جوهر الحب ألمطلق الذي لا يعرف حدا” ولا قياسا”. هاتان المفارقتان تجعلنا نفتش عن الشخص المناسب ليكون لنا في الحب قدوة” ومثالا”، من هو؟

 

انه يسوع. يسوعنا بكونه ﺇنسان وﺇله يستطيع أن يكون قدوة” لنا. عبارة ˮالله محبة‟ تجد حقيقتها وحقها وتفسيرها في يسوع. هو من أظهر حقيقة الله لأنه ابن الله وهو من أظهر عظمة الانسان لأنه ابن الانسان. يسوعنا علمنا كيف نحب وكيف نحوّل حبنا الى عشق الهي أي حب لا متناهي، حيث يصبح الواحد في الآخر: أنت هو وهو أنت، وحدة في القلب والفكر والجسد، قاعدة اساسية لكل حب بشري وخاصة للحب الزوجي. يسوعنا مؤهل لأن يكون الشخص الحقيقي في سبيل حب حقيقي.

 

مؤهلتان تؤهلانك لعيش هذا الحب بطريقة راقية وغير زائفة:

 

المؤهل الاول هو أنك بيسوع تكتشف قيمتك. اذا كانت المحبة بشكلها الجوهري هو أن تعطي قيمة لغيرك، فهذه القيمة لا يمكنك أن تعطيها لغيرك اذا لم تتحسس بها أنت أولا”. أن تحب الآخر وتعشقه يعني أن ترى فيه قيمة جوهرية وليست مضافة. وجودك من وجوده وقيمتك من قيمته، أنت فيه وهو فيك. القيمة المعطاة للآخر تجعل الحب سهل المنال. وهذا ما ردده القديس أغسطينوس: أحبب وافعل ما تشاء.

 

المؤهل الثاني هو أنك بيسوع تكتشف ضعفك. أمام هذا الحب الغير محدود حتى اعطاء الذات. لا يبقى للأنسان الا أن يقف ويتأمل بفقره وعاره. في كل مرة نخطىء نهين حبه. هذا الضعف الملتصق بآدميتنا وبذاتنا البشرية نحن مدعوون لكي ننقيه بدواء الرحمة وخاصة على من أسأنا اليه أو من أساء ألينا. ان الضعف هو عامل وراثة ولكنه عامل تعلّم. انه مدرسة تعلمك التواضع، والبعد عن الانانية وأن تدرك أن رحمة الله لن تصلك طالما أنت بنفسك مغرور وبضعف الاخرين أنت ممسوك.

 

ربنا يسوع أعطنا نعمة لنكتشف قيمتنا ولندرك ضعفنا.

 

 

للراغبين بالصلوات اليومية تابعونا عبر صفحة

ALETEIA \ DAILY PRAYERS

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في كندا وأمريكا تابعونا عبر صفحة

Aleteia Arabic USA \ CANADA

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أوروبا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA ARABIC \ EUROPE

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أستراليا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA   ARABIC \ AUSTRALIA

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA AR \ POPE NEWS

 

ملاحظة: يلفت موقع اليتيا أنّنا ننقل فقط المواضيع المتعلقة بالشأن المسيحي في العالم ولسنا هنا في موقف الداعم أم الرافض، لكن من واجبنا نقل كل شيء يتعلق بالقضايا التي تمس بالجماعات المسيحية في دولة ما أم مجتمع ما.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً