لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

في سابقة خطيرة… الرئيس الفرنسي يزور مقر المحفل الماسوني الكبير في فرنسا

مشاركة

فرنسا/أليتيا(aleteia.org/ar) من المتوقع أن يزور فرانسوا هولاند مقر المحفل الكبير في فرنسا بمناسبة العيد الـ300 لولادة الماسونيّة الحديثة.

 

 

أصبحت المعلومة مؤكدة: يزور فرانسوا هولاند مدّة ساعة شارع كادي في باريس حيث يقع المحفل الكبير، مقر الماسونيّة الفرنسيّة التي تضم في صفوفها 49 ألف عضوا وذلك يوم 27 فبراير. ومن المتوقع أن يلقي فرانسوا هولاند خطاباً بعد لقاء سيجمعه مع الضابط الكبير للمحفل كريستوف آبا قبل أن يجول في معرض خاص بالعيد الـ300 لولادة الماسونيّة الحديثة. وفي الواقع، يطبع هذا الحدث، انشاء محفل لندن  ووستمنستر الكبير في العام 1717 وإصدار دساتير أندرسون بعدها في العام 1723.

 

 

زيارة غير مسبوقة

ولا تعتبر هذه الزيارة محايدة من الناحيّة الرمزيّة فلم يزر رئيساً للجمهوريّة يوماً مقراً ماسونياً خلال الجمهوريّة الخامسة أو الرابعة. لكن علامات الحوار بين رأس الدولة والمحفل الكبير في فرنسا دائمة، فقد حضر رئيس الجمعيّة الوطنيّة الفرنسيّة، كلود بارتولون، في 9 ديسمبر الماضي، حفل تسليم جائزة العلمانيّة الذي نظمه المحفل وكرّم من خلاله  إيفات رودي ، رمز التيار النسائي وواضعة القانون الذي قضى بتسديد تكاليف الإجهاض في العام 1982. لكن، وفي كلّ حال وعلى الرغم من أن الزيارات واللقاءات غير مقطوعة إلا أن زيارة رئيس الجمهوريّة سابقة بحدّ ذاتها.

 

 

المحفل الكبير والكنيسة

يتوجب على الكاثوليك توخي الحذر في عدم إعطاء هذه الزيارة حجماً أكبر من ما تستحق خاصةً وان فرانسوا هولاند لا يترشح لعهدٍ ثانٍ ما يعني ان الزيارة لا تأتي في سياق انتخابي ولن تُسلّف الماسونيّة شيء – إلا ان من حقهم طرح الأسئلة بخصوص هذه الزيارة. وتجدر الإشارة الى ان المحفل الكبير، الذي يُنصب نفسه حامي قانون الفصل بين الكنيسة والدولة الصادر في العام 1905، لا يخف ريبته – وعدوانيته – تجاه الكنيسة الكاثوليكيّة التي يشك في رغبتها في التدخل في شؤون الدولة في كلّ مناسبة. وبالتالي، لا يفوّت المحفل الكبير فرصةً للتنديد بمواقف الكنيسة حول المسائل السياسيةّ والإجتماعيّة الكبيرة  – مثل القوانين المتعلقة بالإجهاض والبحوث المتعلقة بالخلايا الجذعيّة وزواج المثليين والموت الرحيم.

 

 

هجوم دائم

وأبعد من هذه الأسئلة الجوهريّة، يراقب المحفل الكبير بشكلٍ دائم الكنيسة ويتدخل في أوّل مناسبة. فقد أعلن الماسونيون في 16 نوفمبر الماضي اعتراضهم غير المشروط على إقامة مغارات عيد الميلاد في المقرات العامة معتبرين ذلك بمثابة “اعتراف بسيطرة القيّم المسيحيّة في فرنسا.” كما وقد نندوا، في 8 ديسمبر، بالحج الذي نظمه الكاردينال فيليب بارباران الى روما لنواب منطقة رون – ألب معتبرين ذلك ربطاً بين السياحة الدينيّة والتعصب.

 

 

البابوات ضد الماسونيّة

وأبعد من هذه الخلافات، تدين الكنيسة من جانبها الماسونيّة لأسباب عديدة وجوهريّة اولاً لكون الماسونيّة ترفض الطابع الإلهي وتعتمد النسبيّة الاخلاقيّة. فقد رفضها البابا  كليمنت الثاني عشر، منذ العام 1738 إلا أن أشد المعارضين كان البابا لاوون الثالث عشر إذ أشار في رسالته العامة Humanum genus الصادرة في العام 1884 الى ادانته النسبيّة الفلسفيّة والأخلاقيّة للماسونيّة. ومنذ ذلك الحين، لا تتوقف الكنيسة عن إعلان عدم تطابق العقيدة المسيحيّة مع الإنضمام الى محفل ماسوني. وفي العام 1983، ذكّر الكاردينال راتزينغر، أي من أصبح البابا بندكتس السادس عشر والذي كان حينها عميد مجمع العقيدة والإيمان بالموقف هذا الخاضع للكثير من الجدل: “إن المؤمنين المنتمين الى  منظمات ماسونيّة هم في حالة من الخطيئة الخطيرة ولا يجوز لهم التقدم من الإفخارستيا.”

 

لا تزال الفجوة إذاً بين الماسونيّة والكنيسة كبيرة. ففي سياق مماثل وفي حين ان النقاش حول العلمانيّة يقسّم الرأي العام، قد تعمّق الزيارة المرتقبة لفرانسوا هولاند الشرخ الحاصل. وبالتالي، من الواجب الانتباه الى الخطاب الذي سيلقيه الرئيس الفرنسي يوم 27 فبرار وتحليله عن قرب.

 

 

للراغبين بالصلوات اليومية تابعونا عبر صفحة

ALETEIA \ DAILY PRAYERS

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في كندا وأمريكا تابعونا عبر صفحة

Aleteia Arabic USA \ CANADA

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أوروبا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA ARABIC \ EUROPE

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أستراليا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA   ARABIC \ AUSTRALIA

 

 

ملاحظة: يلفت موقع اليتيا أنّنا ننقل فقط المواضيع المتعلقة بالشأن المسيحي في العالم ولسنا هنا في موقف الداعم أم الرافض، لكن من واجبنا نقل كل شيء يتعلق بالقضايا التي تمس بالجماعات المسيحية في دولة ما أم مجتمع ما.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً