أليتيا

عاجل: القديس شربل يظهر على شكل غيمة!

مشاركة
تعليق

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) تناقل آلاف الاشخاص عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهواتفهم النقالة هذه الصورة وبسحر ساحر عبرت الصورة القارات.

 

لم نعد نتفاجأ عندما ينتقد البعض قديس لبنان والكنيسة لأن إيمان البعض لا يتعدى حدود السذاجة وعدم التفكير.

حتى الساعة وعلى الرغم من إضاءة الكنيسة على حقيقة الايمان، ومواظبة مئات الكهنة والرهبان والراهبات على التعليم الصحيح، ما زال البعض يتناقلون صورة لظهور كاذب من هنا أو معجزة كاذبة من هناك.

 

أيها الاخوة،

 

قال الرب يسوع: “حينئذ إن قال لكم أحد: هوذا المسيح هنا أوهناك فلا تصدقوا، لأنه سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب، حتى يضلوا لو أمكن المختارين أيضا، ها أنا قد سبقت وأخبرتكم، فإن قالوا لكم: ها هو في البرية فلا تخرجوا. ها هو في المخادع فلا تصدقوا”.(متى 24 – 24-26).

هذا ما نواجهه اليوم، رسالات تحرّف الانجيل وتعاليم الكنيسة، وتقوم بوضع الايمان المسيحي في خانة العجائب فقط، صور قديسين، وبطل هذه القصة شربل من دون منازع.

 

أيها الاخوة،

 

شربل، قديس القرن الحالي من دون منازع، أعطاه الرب سلطاناً عظيماً لكي يرى هذا الشعب قدرة الله وسلطانه، نعم، لكن رجاء، لا تلهثوا وراء صور من هنا وشعارات من هناك لم تتبناها الكنيسة، إلا إذا كان ناشرو هذه الصور هم فعلاً هؤلاء الذين ينتقدون شربل يومياً وايمان الكنيسة.

الايمان المسيحي اعمق بكثير، وكم من الاعاجيب حتى اللحظة تقوم الكنيسة بدراستها، وكم من ظهورات مضى عشرات السنين ولم تؤكد الكنيسة صحتها.

لا يخدعنّكم ابناء هذا العالم، فهم يحاولون اجتزاء الإيمان وتبسيطه.

“امتحنوا كل شيء”، يقول القديس بولس (تسالونيكي 5 – 21) وعودوا الى رؤساء الكنيسة قبل أن تبادروا الى تصديق نبوءة من هنا واخرى من هناك.

 

أيها الاخوة،

 

اخوتي، الرب قادر على كل شيء، ولسنا بالطبع نشكك بمعجزات وظهورات وهي مؤكدة من قبل الكنيسة، ولها بعد ايماني…ولكن من يؤكد أو يدحض الظهورات هي الكنيسة وحدها، وهنا اهمية الخضوع للرؤساء وتعاليم الكنيسة المستقاة من تعاليم يسوع والرسل ووحي الروح القدس.

 

وتبقى أعظم معجزة في تاريخ البشرية والتي تتكرر كل يوم، هي الذبيحة الالهية:

 

القداس الإلهي هو تجديد تضحية الصلب الاستثنائية تحت شكلي الخبز والخمر، كما جرى في العشاء السري، وهو الذي أسسه المسيح بكلماته “افعلوا هذا…”.

في المرة الأخيرة التي احتفل فيها يسوع مع رسله بعشاء الفصح قبل آلامه، أراد أن يؤسس الافخارستيا المقدسة. هكذا، شاء أن يبقى في التاريخ البشري إلى الأبد.

فجعل تضحيته على الصليب التي قدمها بعد ساعات حاضرة في كافة الأزمنة، بإعطائنا جسده ودمه قوتاً لحياة روحنا الفائقة للطبيعة.

في العشاء الأخير، أسس المسيح وليمة الفصح التي تكون تضحية الصلب حاضرة بواسطتها على الدوام عندما يقوم الكاهن، ممثل المسيح، بما فعله الرب بنفسه وأمر تلاميذه بفعله لذكره.

لم يمت يسوع المسيح من أجل البشرية بشكل عام، بل من أجل كل إنسان بخاصة، من أجلك ومن أجلي. موت يسوع على الصليب هو اللحظة التي يسلمني فيها ذاته بالكامل. لذلك، يريدني أن أكون حاضراً فيها.

لهذا، لا ننتظرن آيات من السماء ومعجزات، وايماننا ليس بمعجزات وخروقات، انما حقيقة ثابتة وهي موت المسيح وقيامة فداء عنا.

 

وبالعودة الى هذه الصورة، بحسب ما جاء على صفحة القديس شربل، ليعلم الجميع أنّ هذه الصورة التي قيل عنها أن القديس شربل ظهر في الغيمة، غير صحيحة. أنها مفبركة ومقصودة لذوي الإيمان السطحي. حبَّذا على المؤمنين ان يذهبوا مع مار شربل إلى يسوع الحبيب المخلّص نبع الحياة. الى سرّ القربان العجيب والأعجوبة الدائمة التي تدفق قداسة في قلوبنا. إلى تعاليم الإنجيل والى تعاليم الكنيسة المقدسة. هذا هو الإيمان الصحيح والحقيقي وهكذا عاشه مار شربل والقديسين. فلنتعظ لكي نحافظ على إيمان اجدادنا وقديسينا.

 

 

للراغبين بالصلوات اليومية تابعونا عبر صفحة

ALETEIA \ DAILY PRAYERS

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في كندا وأمريكا تابعونا عبر صفحة

Aleteia Arabic USA \ CANADA

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أوروبا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA ARABIC \ EUROPE

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أستراليا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA   ARABIC \ AUSTRALIA

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA AR \ POPE NEWS

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً