لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

رسالة نبوية لأسقف قبل وفاته…هذه هي علامات المسيح الدجّال!!!

lifesitenews
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) يقال إن أعظم خدعة يستخدمها الشيطان هي إقناع العالم بعدم وجوده. بالطريقة عينها، ستتجسد أكبر خدعة للمسيح الدجال في إقناع البشر أنه مخلّص العالم بدلاً من مدمّره. هذا ما جاء في عظة إذاعية مؤثرة ألقاها خادم الله الموقّر، رئيس الأساقفة فولتون ج. شين سنة 1947، وأُخرجت من سجلات رقمية ونُشرت الأسبوع الفائت على موقع يوتيوب.

 

على غرار الشيطان الذي يشوّه الحقيقة لبيع الخطيئة، سيشوّه المسيح الدجال، وفقاً لشين، أذهان البشر لدفعهم إلى الاعتقاد بأنه “الإنسانيّ العظيم” الذي “سيتحدث عن السلام والازدهار والوفرة”.

 

وفي حين أن وصف شين للمسيح الدجال حصل قبل 70 سنة تقريباً، قد تكون كلماته ملائمة في زماننا أكثر مما كانت عليه في زمانه. رسالته النبوية أساسية لكل مسيحي صادق يسعى إلى أن يكون أميناً للمسيح حتى النهاية. قال:

 

المسيح الدجال لن يُسمّى كذلك، وإلا لن يكون له أتباع. لن يرتدي لباساً ضيقاً أحمر ولن يتقيأ الكبريت ولن يحمل رمحاً ولن يلوّح بذنب بشكل سهمٍ مثل مفستوفيليس في فاوست.

 

لا نجد في الكتاب المقدس مبرراً للأسطورة الشعبية عن الشيطان المصور كمهرج يرتدي الأحمر. بدلاً من ذلك، يوصف كملاك ساقط، كـ “أمير هذا العالم” الذي يقتضي عمله بإخبارنا أنه ما من عالم آخر. منطقه بسيط: إذا لم تكن هناك سماء، فما من جحيم؛ وإذا لم يكن هناك جحيم، فما من خطيئة؛ وإذا لم تكن هناك خطيئة، فما من ديّان؛ وإذا لم تكن هناك دينونة، فإن الشر صلاح والصلاح شر.

 

ولكن، فوق كل هذه الأوصاف، يخبرنا ربّنا أنه سيشبهه جداً، أنه سيخدع حتى المختارين – وطبعاً ما من شيطان رأيناه في الكتب المصوّرة يستطيع خداع المختارين. كيف سيأتي إلى هذه الحقبة الجديدة ليكسب أتباعاً لديانته؟

علامات المسيح الدجال:

 

 

  • سيأتي متنكراً كالإنساني العظيم؛ سيتحدث عن السلام والازدهار والوفرة، ليس كسبل لإرشادنا إلى الله، وإنما كغايات بحد ذاتها.
  • سيؤلف كتباً عن الفكرة الجديدة لله تكون مناسبة مع طريقة الناس في عيش الحياة.
  • سيحث على الإيمان بعلم الفلك لكي لا يجعل الإرادة وإنما النجوم مسؤولة عن خطايانا.
  • سيُفسّر الخطأ نفسياً كجنس مقموع، ويجعل البشر يخجلون إذا قال عنهم إخوتهم البشر أنهم ليسوا منفتحي الذهن ومتحررين.
  • سيُميز التسامح كلامبالاة إزاء الصواب والخطأ.
  • سيعزز المزيد من الطلاق تحت قناع “حيوية” شريك آخر.
  • سيزيد الحب للحب ويقلص الحب للأشخاص.
  • سيلجأ إلى الدين لكي يدمر الدين.
  • سيتحدث عن المسيح ويقول أنه كان أعظم رجل بين الأحياء.
  • سيقول إن رسالته تقوم على تحرير البشر من عبودية الخرافات والفاشية التي لن يعرّف عنها أبداً.
  • وسط كل حبّه الظاهر للبشرية وحديثه السلس عن الحرية والمساواة، سوف يكون لديه سر عظيم واحد لن يبوح به لأحد: لن يؤمن بالله. وبما أن دينه سيكون الأخوة من دون أبوة الله، سيخدع حتى المختارين.
  • سينشئ كنيسة مضادة تكون تقليداً للكنيسة لأن الشيطان هو مقلّد الله. ستكون الجسد السري للمسيح الدجال وستشبه بمظهرها الكنيسة التي هي جسد المسيح السري. ونظراً إلى حاجة الإنسان المعاصر الماسة إلى الله، سيحثه في وحدته وحرمانه على التوق أكثر فأكثر إلى العضوية في جماعته التي تمنح الإنسان أن يوسع نطاق غاياته من دون أي حاجة إلى تعديل شخصي ومن دون الاعتراف بالذنب الشخصي. هذه أيام يعطى فيها مجال كبير للشيطان.

 

 

قال شين إن قلقه من المسيح الدجال يزيد ليس فقط بسبب خوفه على استمرارية الكنيسة الكاثوليكية، بل أيضاً بسبب الدمار الذي سيلحقه المسيح الدجال بعديمي الإيمان.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة إطلاقًا من جرّائها.

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً