Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
نمط حياة

كاهن في فعل محبّة ضد من أساء إليه…!!!

A priest prays with a death-row inmate in 2008 at Indiana State Prison in Michigan City, Ind. Karen Clifton, executive director of the Catholic Mobilizing Network, said during a Washington conference on restorative justice Nov. 21 that the U.S. "has 5 percent of the world's population and 25 percent of its imprisoned." (CNS photo/Tim Hunt, Northwest Indiana Catholic) See WASHINGTON LETTER Dec. 5, 2014.

الأب حنّا خضرا الأنطوني - تم النشر في 24/12/16

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) أيها الطفلُ الإلهيُ الذي زار أرضنا في ملء الزمن، كلمةً أخيرةً لأبيه. فكان الغنيَّ في فقره، والعظيم في تواضعه، والمالك في تجرّده.

أهلاً وسهلاً بك، فنحن في حنين جامح لرؤية ما نريد أن نكونه في صفاء براءةِ طفولتك الإلهية.

نحن من يَحِنُّ الى فردوسٍ مسلوبٍ ما زال رابطاً في لاوعينا يومَ كنّا نخاطبُ الآبَ في فردوسِ عدنٍ من القلب الى القلب، وقد فقدنا هذه البراءة، وها نحن نستعيدها اليوم في ذكرى حضورك بعد أن استعبدَتنا الخطيئة وتملّكتنا الكبرياء.

سيّدي الطفل يسوع

الميلاد كما القيامة حدث فريد من نوعه لا يتكرر في التاريخ على الإطلاق. فلا اللاهوت في مقارباته يسمح بحدوثه ولا مهابة مجدك ترضى بأن تولد ثانيةً. فنحن لن نرى العذراء تحمِلُكَ، ولا المذود يدفئك، ولا المجوس يحملنَ إليك الهدايا ولا الملائكة تنشد نشيد السلام لرعاةٍ ساهرين في هجعات الليل.

نعم سيدي، أنت تعود فقط في ذكراك، والذكرى نحن من يجعلها حدثاً حيّاً فاعلاً في كياننا المؤله بمفاعيل الروح القدس والنعمة. فمجد أبيك هو إنساننا الحيّ. دعنا نوسّع قلوبنا لمزيد من الحب والغفران… بعد أن نخرج منها مساحات الموت والحقد والعداوة.

سيدي يسوع

سأخبرك كيف هيّأتَ ولادتك في هذا العام وكيف حصلتُ على حرية القلب والضمير. لقد تصفحت أوراق حياتي سنيناً وأشهراً وأياماً. وبيّنتُ أسماء ووجوه كل الذين أسأتُ إليهم أو أساؤوا إليَّ بمعرفة أو بدونها. فحملتهم في لوائح واتصلت بكل واحد منهم مذكراً إيّاه بالإساءة، وطالبا منه الغفران من أعماق النفس. كنت أرغب أن أتصل بشخص أساء إليّ في صنيع تاريخي قدمته له يوم كانت حياته في خطر. فأفشى سرّ وسيلة خلاصه مشوّهاً الحقيقة وقالباً الحقائق رأساً على عقب. ولكن هذا الشخص كان موجوداً في السجن. كنت أريد أن أسمِّعه كلام غفراني الكبير رداً على خطيئته الكبرى تجاهي. متمنّياً عليه أن يخرج نفسه من الشر، ومن سجنهم بغدره وشرّه الى النور والحق. بعد فعل ذلك شعرت بأن الله حلّ في ذاتي براءةً وسلاماً وفرحاً. فهذا ما فعله زكّا العشّار يوم دَخَلتَ حياته فأعادَ الى كل من ظَلَمَهُ في مال أو كرامة أضعاف ما أخذ منه.

عذراً يا طفلي الحبيب

لقد أحرَجتُ انسانيتي عندما جعلتَ من تجسدك حضوراً شخصايّاً في كل إنسان، فبتنا نسمعك تغفر الخطايا في كرسي الإعتراف، ونراك تُخدم وتُحب في كل شخص طرحته الحاجة على دروب حياتنا.

اجعلنا نقبل شخصانيتك هذه بإيمان كبير

وإلاّ نرجعك فكرة أفلاطونية مثالية الى ما فوق الغيوم كي لا تشبهنا بأي شيء ولا تَعُد مطبوعاً في وجه فقرائنا والموجوعين. آمين!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
اليتياكاهن
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً