Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 29 أكتوبر
home iconأخبار
line break icon

كيف تشرحون لأولادكم الحقيقة بشأن بابا نوييل... إليكم الجواب!

Pixabay

جون برغر - تم النشر في 23/12/16

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)  تأتي هذه الفترة من السنة، في بعض الأحيان، مصحوبةً بمشكلة بابا نويل بالنسبة للآباء الذين لا يزال أطفالهم صغاراً. فهل من الواجب أن نخلّص الأطفال من هذه الأسطورة بأسرع وقتٍ ممكن أو السماح لهم بالاستفادة من هذا العالم الخيالي؟ وفي أي فترة من حياة الطفل يصبح التخلي عن الأساطير ضرورياً لتعطي مكانها للحقيقة؟

وهل من وسيلة يحوّل من خلالها الآباء الخيال واقعاً ويلقنوا أولادهم درساً مهماً؟

ربما تدعو الحاجة الى تسليط الضوء على اعلان تمت مشاركته مرات عديدة عبر موقع فيسبوك ومصدره أم اسمها ليسلي راش.

“في عائلتنا وسيلة خاصة لكي يتمكن الأطفال من الانتقال من مرحلة تلقي الهدايا من بابا نويل الى مرحلة يلعبون خلالها دور بابا نويل. فلا تكون بالتالي فكرة بابا نويل كذبة يتم اكتشافها بل تطور لسلسلة من الأعمال الجيدة وروح الميلاد.”

تقترح كاتبة الإعلان على ابنها تناول الطعام في احد المطاعم وهو بين سن السادسة والسابعة أو “في الفترة التي من المتوقع أن يبدأ خلالها باعتبار ان بابا نويل ليس كائناً مادياً (…) تطلب مشروبَين وتبدأ بقول التالي:

“من الواضح انك كبرت كثيراً هذه السنة. فأنت لم تنمو وحسب بل من الواضح ان قلبك نضج أيضاً.

ويمكن للأم أو الأب تقديم أمثلة خرى عن بعض الأعمال الصالحة التي قام بها الطفل وتصرفه الناضج خلال السنة الماضية قبل الإضافة:

وفي الواقع، نضج قلبك كثيراً الى حدّ اعتبرك جاهزاً لكي تصبح بابا نويل.

ربما انتبهت ان أغلبية من يلعبون دور بابا نويل هو أشخاص مقنعين. وقد يقول لك بعض الأصدقاء ان لا وجود لبابا نويل في الحقيقة. يؤمن عدد كبير من الأطفال بذلك لأنهم غير جاهزين لكي يلعبوا دور بابا نويل إلا أنك في أتمّ الجهوزيّة لذلك.

قل لي، ما هي أبرز صفات بابا نويل؟ ما الذي يحصل عليه مقابل كلّ ما يتكبده من عناء؟

تنصح الأهل بتوجيه الولد بدأً بالتطرق الى الحلوى التي يتناولها بابا نويل في البيوت وصولاً الى الشعور بالرضى لكونه فعل خيراً مع شخص آخر.”

إذاً، انت جاهز الآن لاتمام مهامك الأولى بصفتك بابا نويل.

ومن المهم جداً كما تقول راش “المحافظة على النبرة المناسبة”. وتنصح بالتالي تشجيع الطفل على اختيار شخص يعرفه، جار على الأرجح. إن مهمة الطفل تقضي باكتشاف ما يحتاج إليه الشخص الآخر، بكلّ سريّة ومهارة، ومن ثم ابتياعه وتقديمه له دون الكشف عن مصدر الهدية أبداً فالهدف من أن يكون الطفل بابا نويل ليس الحصول على كلمات الشكر بل التركيز على ان لا هدف أو غاية من تقديم الهدية.”

وتعطي الأم مثالاً عن ذلك حول امرأة يطلق عليها ولدَيها اسم “الساحرة” لكونها توبخ الأطفال الذين يحدثون الكثير من الضجة أو يلعبون بالطابة أمام بيتها.

لاحظ ابنها البكر انها تخرج كلّ صباح حافية القدمَين من أجل جلب الجريدة، فقرر انها بحاجة الى شباشب فتحرى عن قياس قدمها ليشتري لها بعدها شباشب تبقي قدمَيها دافئتَين.

لفها بورقة ملونة وكتب على بطاقة: “ميلاد مجيد من بابا نويل.” وفي أحدى الليالي، بعد العشاء، توجه الى منزلها وترك لها الهدية على عتبة الباب. راقبها في اليوم التالي كيف فتحت الباب لجلب الجريدة فوجدت الهدية، اخذتها وعادت أدراجها. كان الولد متحمساً جداً ليعرف ما ستكون ردة فعلها. وفي اليوم التالي، كانت الأم خارجة مع طفلَيها في السيارة فالتقوا بالسيدة العجوز… وهي تنتعل الشباشب. غمرت الطفل فرحة لا توصف. ذكرته الأم انه لا يجوز لأحد ان يعرف ما فعله وإلا لن يكون بابا نويل.

استمر الابن في هذه المهمة لسنوات وعندما بلغ أخاه العمر المناسب، حصل البكر على شرف توجيهه.

فرحت راش لكون ولدَيها اكتسبا عادة تقديم الهدايا بطريقة مجردة ودون غاية وانهما لم يشعران يوماً  بأن احد يكذب عليهما بشأن بابا نويل لأنهما أصبحا جزءاً من هذا السر.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة إطلاقًا من جرّائها.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
اليتيا
Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
PAPIEŻ FRANCISZEK
الأب فادي عطالله
قداسة البابا والمثليين الجنسيين
José Manuel De Jesús Ferreira
عون الكنيسة المتألمة
بيان عون الكنيسة المتألمة حول مقتل الأب خوسيه...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً