أليتيا

الإعلامي موريس متى لأليتيا: “زمن الميلاد هو زمن التسامح زمن العطاء و إنّك تعرف تشيل منّك وتعطي غيرك لشي لي إنت محتاجو مش الفائض عنك”

مشاركة
تعليق

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)  تتابع أليتيا مقابلاتها مع مبدعين في عالم الفن والإعلام والسؤال الأساسي لهؤلاء: ماذا يعني عيد الميلاد لهم وكيف يعيشون هذا العيد؟

 

نحن نعيش في زمن الشهادة و”الله لم يعدنا بالسفر الهادىء بل بالوصول الأكيد” لكن ثقوا أنّ يسوع غلب العالم…

 

وكان لنا حديث مع موريس متى مقدّم النشرة الاقتصادية في أخبار MTV: (الحديث في اللغة اللبنانية)

 

بالنسبة إلى موريس، زمن الميلاد هو زمن التسامح زمن العطاء، إنّك تعرف تشيل منّك وتعطي غيرك لشي لي إنت محتاجو، مش الفائض عنك… ما رح تحس بزمن الميلاد إلا ما تعطي شي تنحرم منو انت كرمال غيرك.

 

ديانتنا المسيحية هي عطاء بحد ذاتها، وهل عطاء منو فقط في زمن الميلاد، هي العطاء في زمن الحياة، بكل حياتنا، لكن بزمن الميلاد منتذكر إنو لازم نزيد من عطائنا، من حاجتنا ومشاركتنا مع الآخرين.  في كتير ناس بيجي العيد وبيروح العيد بيحسّو بفرحة الهدايا والطعام والبسط بس ما بيحسّو بفرحة العيد، مش لازم ننتظر فرح العيد بالمادة لي هي عشا وهدايا وزحمة سير…

 

لمّن نتذكر شو هدف العيد، منعرف نمبسط أكثر بأي شي بيجي مع هل عيد من هدايا وفرح وعيلة…

 

كل واحد منا ما لازم يقطع عيد الميلاد بلا ما يسامح رغم انو بالمسيحية عيد القيامة هو الأهم، وفي كتير ناس ما بيعرفو هل شي بيعرفو فقط انو عيد الميلاد هو الأساس… لو لم يكن هناك قيامة لما كان هناك مسيحية وكان إيماننا باطل، ولادة المسيح هي الذكرى التي دعمت ديانتنا ولي أكّدت إنو يسوع خلق لنخلق معو من جديد وليرجع يموت ويقوم، وبالقيامة منمحي خطيانا ومعو من نقوم من جديد… مسيحيتنا بتبدى بالقيامة وبتسمتر مع عيد الميلاد لي لازم نعيشو بالطرق الصحيحة.

 

مقدّم النشرة الإقتصادية في أخبار MTV لأليتيا: لو لم أكن مسيحياً في الولادة، لاخترت أن أتبع المسيح…ألرب رسم حياتي وتجاربي تؤكّد هذا

 

أمّا كيف يعيش متى زمن الميلاد فيجيب:

 

كنت عم قول لأحدهم، بعد ناقص كم شغلة لازم أعملها لحس إني عم عيش الميلاد بعيداً عن شراء الأغراض، بمكان معيّن  حاسس إنو في شي ناقص، أنا رح أعملو الاسبوع الجاي بعملو لحالي بيني وبين ربنا، وهيك ما بيكون قطع العيد كيف ما كان.

 

طبعاً رح كون مع الأهل، لكن بزعل إني رح عيّد أشخاص رحلوا فقدناهم منتذكرهن بهل عيد ومنزعل ومنغصّ انن منن معنا، لكن منمبسط لما نعرف انو هودي الأشخاص موجودين حد الشخص لي عم نعيدو عن بعيد (يسوع)… هيدا الشيء يعزيني إنو نتذكر لي راحوا ونتشارك فرحنا وحزننا مع الغير، وما ننسى انو تاني نهار العيد بتبلش سنة جديدة وهيك منعيش زمن الميلاد على مدار كل السنة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة إطلاقًا من جرّائها.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً