أليتيا

حرمها أسقفها وعاد واعترف بخطئه المميت… من هي أول استرالية تعترف بها الكنيسة قديسة؟

مشاركة
روما/أليتيا(aleteia.org/ar) إنّها ماري ماكيلوب المعروفة باسم الأم ماري للصليب. راهبة أسترالية كرّست حياتها لخدمة الفقراء والأمّيين. الرّاهبة التي تم تقديسها  في 17  تشرين الأول / أكتوبر من العام  2010 أسّست جمعية راهبات مار يوسف في أستراليا.

ابنة ملبورن ولدت عام 1842 في عائلة مهاجرين من اسكتلندا. عقب دخولها الدّير عملت جاهدة كي يصبح التعليم الكاثوليكي في مُتناول جميع الأطفال.

الرّاهبة الشّجاعة التي حرصت على طهر الكنيسة واجهت وباصرار كبير كاهنًا كان قد تورّط بفضيحة جنسيّة.

على ظهر الحصان جابت الراهبة القديسة القارة الأسترالية لخدمة من داقت بهم الحال وباتوا يرزحون تحت وطأة الفقر والأميّة والمرض.

بمساعدة الأب جوليان أسست الأم ماري للصليب جمعية راهبات مار يوسف للقلب الأقدس. راهبات تركّزت رسالتهم الرئيسية على تأمين التعليم للأطفال خصوصًا التعليم المسيحي سواء على مستوى المعرفة أو الممارسة.

هذا ونجحت راهبات مار يوسف في تأسيس عدد من المدارس في جميع أنحاء أستراليا ونيوزيلندا.

بطاعة وثقة بالعناية الإلهية تلقت الأخت ماري أمرًا بالحرمان من الكنيسة من قبل أسقف قام بنفسه بإعادتها إلى حظيرة الكنيسة مجدّدًا قبيل وفاته معترفًا وبكل تواضعٍ بخطئه وتسرّعه بأخذ ذلك القرار.

الرّاهبة التي تعمّقت بالتعاليم الكنسية كان لها دور في السياسية فحثّت سيدات أستراليا على الإدلاء بأصواتهن بكل حرية في الانتخابات.

على الرغم من تدهور صحة الأخت ماري فإن ذلك لم يُبعدها عن عملها مع الفقراء إلى حين وفاتها في 8 آب / أغسطس عام 1909. ومذّاك تعيش راهباتها بحسب شعارها: “لا يجب أن يكونَ هناك أية حاجة من دون العمل على تلبيتها.”

لخمسة وثمانين عاماً عمل الفاتيكان على متابعة قصتها وأعمالها الخيرية ليستند أخيرًا إلى نعمة الشّفاء التي نالتها كاتلين إيفتر بشفاعة الأخت ماري.
وكانت إيفتر تعاني من سرطان الرئة والدماغ. بعد أن يئس الأطباء من معالجتها طلبت شفاعة القديسة ماري ماكيلوب وشفيت في وقت قيل لها أنها على عتبة من الموت .

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً