Aleteia
الجمعة 23 أكتوبر
مواضيع عميقة

لم يكن يعلم أنّ الله سيغيّر حياته وحياة من حوله!!! صلاة صغيرة غيّرت حياة هؤلاء الشباب وربما تغيّر حياتكم

© Jeffrey Bruno/ALETEIA

KRAKOW,POLAND 27 JULY: World Youth Day Pilgrims gather at the Tauren Arena for the Celebration of Mass Presided over by Cardinal O'Malley of Boston and Archbishop Lori from Connecticut. Speakers, Chri

أليتيا العربية - تم النشر في 13/12/16

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) لكمني ريك فلكمته بدوري. انتهى بنا الأمر محتجزين في المدرسة معاً. لكن عند خروجنا، تحدثنا عن سخافة عراكنا وأصبحنا، قبل أن ندرك، أعزّ الأصدقاء.

حصل بعدها، خلال مرحلة التعليم التكميلي، أمراً غيّر حياتي رأساً على عقب. واظب أحد الشبان واسمه ديف على إقناعي بالمشاركة في المجموعة الشبابيّة الكنسيّة التي كان ينتمي إليها. استمر في الطلب والإلحاح فترة ثلاثة أشهر الى حين قلت له: “حسناً سأشارك مرّة إن كان ذلك يُثنيك عن تكرار طلبك.”

في الخلاصة وكي لا أطيل الكلام، ذهبت والتقيت بعدد كبير من الأشخاص وكررّت المشاركة أكثر من مرّة وسرعان ما وجدت نفسي أطلب من يسوع أن يكون ربي ومخلصي. غيّر اللّه حياتي بالكامل. قد يبدو الأمر غريب إلا أن الحياة بدت لي فجأة مغامرة مثيرة!

أما السيء في الموضوع هو أن الشعور نفسه بشأن اللّه لم يراود ريك. أزعجني ذلك حقاً فهو أعز الأصدقاء. أردته أن يرث الملكوت وأن أقضي الأبديّة معه. أردته أن يعرف الى أي مدى الحياة مثيرة في حال كان يسوع المسيح في صلبها.

خيّمنا في أحدى الأيام الصيّفيّة قبل دخول المدرسة. كنّا نتأمل النجوم ليلاً عندما بدأ ريك بطرح أسئلة دينيّة كثيرة عليّ فأدليت على مسامعه بكلّ ما أعرف من معلومات. لم أكن أعرف أموراً لاهوتيّة كبيرة بل الأساسيات فقط: نحن، دون اللّه، خطأة محكوم علينا بجهنم. نخلص، مع المسيح، أي نرث الملكوت. وركزت، بصورة خاصة، كيف أن المسيح غيّر حياتي.

أذكر انني قلت له: “لا أعرف الكثير يا صديقي لكنني أعرف أننا نضيع من دون المسيح. لا أطلب منك سوى المحاولة، فقط حاول أن تطلب من اللّه تغيير حياتك. إن لم ينجح الأمر، انسى لكن أقلّه حاول.”

قال ان ما قلته منطقي وانه سيحاول فطلبت منه تلاوة الصلاة التالية: “يا إلهي، أعرف انني خاطئ فرجاءً غيّر حياتي نحو الأفضل وخلّصني من خطيئتي. أريد أن أقدم لك حياتي.”

في الواقع، غيّر اللّه حياة ريك في تلك الليلة وهو اليوم من أقوى المسيحيين الذين أعرفهم حتى وانه شارك والدته إيمانه  فأعتنقت المسيحيّة هي أيضاً.

رائعٌ كيف باستطاعتنا ان نُعرّف الآخرين على اللّه. دعاني ديف للمشاركة في المجموعة الشبابيّة فأصبحت مسيحياً. تحدثت بعدها مع ريك عن المسيحيّة فحدّث بدوره أمه عن المسيح واعتنقت المسيحيّة ومن يعرف كيف سيستخدم اللّه والدة ريك لتقود الاخرين نحو يسوع.

تزيد فيّ الشهادة الحماسة إلا أنه عليّ توخي الحذر، لا يمكنني أن أقيس النجاح بعدد الأشخاص الذين يبدأون بالصلاة بعد أن أحدثهم عن اللّه. يقول لي مرشدي الروحي أن أترك للّه تحقيق النتائج وهذا منطقي فاللّه هو من يغيّر القلوب لا أنا. أنا بحاجة فقط الى التحدث عن معتقداتي بالطريقة الصحيحة وأن أدع اللّه بعدها يحقق مشيئته.

يتساءل بعض الناس لما أحب التحدث الى هذا الحدّ عن إيماني فأقول لهم:

“إن فهمتم ما فعله يسوع من أجلكم على الصليب، لما تمتنعون عن التحدث عنه مع الآخرين؟ أريد فقط أن أساعد من هم بحاجة الى المساعدة. أريد أن أكون كتفاً يبكي عليه المتألم. أريد أن أكون متواجداً عندما ترواد الناس أسئلة عن اللّه يمكنني الإجابة عنها. هذا هو الأهم!

جيرود ستكتر

العودة إلى الصفحة الرئيسية

نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة إطلاقًا من جرّائها.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
الحياةالشباباللهاليتياصلاة
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً