Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الأحد 01 نوفمبر
home iconروحانية
line break icon

ظاهرة مذهلة رافقت فتح قبر المسيح...عندما سُحبت الصخرة توقفت ثلاث أدوات قياس عن العمل

© E.Bermejo /Custodie de Terre Sainte

أليتيا العربية - تم النشر في 13/12/16

روما/أليتيا(aleteia.org/ar) القبر المقدس يكشف أسراراً جديدة للعلماء المتواجدين في الموقع… تؤكّد أنه مكان عبادة  منذ القرن الرابع على الأقل!

في أكتوبر 2016، فُتح قبر المسيح للمرة الأولى منذ سنة 1809. وأثار فتحه الذي تمّ لأسباب تقنية بحتة اهتماماً استثنائياً من قبل علماء الآثار. فأظهر اكتشاف لوحة رخام مزينة بصليب، برأي فريدريك هيبرت، عالم الآثار الذي يعمل لمصلحة ناشونال جيوغرافيك، أن مكان العبادة لم يتغير. فعلى الرغم من تعرضه مراراً للحرق والدمار بفعل الزلازل والحروب… إلا أن مرمّميه لم يخطئوا أبداً بالمكان.

صليب لورين في القبر

أثناء فتح القبر في شهر أكتوبر، وفيما كان العلماء يتوقعون العثور على قبر فارغ تماماً، اكتشفوا طبقة من الأنقاض كانت ترقد تحتها صخرة ترقى إلى حقبة الصليبيين وقد نُقش عليها صليب لورين رائع. على الأرجح، كان السرير الجنائزي محمياً بهذه الصخرة لكي لا يُلحق به الحجاج أضراراً.

سر الأدوات المكسورة

رافقت فتح قبر المسيح ظاهرة مذهلة. عندما سُحبت الصخرة، توقفت ثلاث أدوات قياس عن العمل. فكان لا بد من تغيير بعض القطع فيها لكي تعمل مجدداً، حسبما أفادت ماري أرميل بوليو من مجلة الأراضي المقدسة التي تكرس قسماً كبيراً من عددها لشهر يناير وفبراير لقبر المسيح. تمكنت ماري أرميل من رؤية السرير الجنائزي وأجرت حديثاً مع عدة علماء منهم مديرة الأعمال أنطونيا موروبولو. أبدت الأخيرة انزعاجها بسبب ما أثارته قضية الأدوات من تعليقات، ولا تريد التحدث عن الموضوع على الرغم من الأسئلة الكثيرة التي تُطرَح عليها.

عبّر علماء الآثار الذين اقتربوا من القبر خلال فتحه عن إحباطهم نتيجة القيود التي فُرضت عليهم. كانوا يريدون أن يحظوا بفرصة البحث في كل طبقة. لكن فتح القبر لم يكن متصلاً بأي اهتمام أثري بل كان يهدف إلى تعزيز الضريح الذي كان يُهدّد بالانهيار.

عمل ساحر

هناك ما يفاجئ في الورشة المعقدة… على مدى أكثر من 1500 عام، دُمر القبر المقدس ورُمّم مراراً. عبر القرون، توالى المهندسون محاولين الحفاظ على المبنى من دون أن يتجرأوا أبداً على تطبيق سياسة الاستئصال. هذا القلق الجدير بالثناء يؤدي إلى أوضاع لا تُصدَّق كجدران يوجد فيها رخام يعود إلى الحروب الصليبية بين أنقاض الحجارة. بالتالي، ترث أنطونيا موروبولو عملاً ساحراً وإنما ممتازاً، وتقضي مهمتها بحماية المكان للأعوام الخمسمئة المقبلة!

أوضحت ماري أرميل بوليو المقيمة في القدس منذ 17 عاماً أن الاكتشافات الأثرية أصبحت في إسرائيل مشكلة فعلية للهندسة المدنية. للبلاد تاريخ زاخر جداً بحيث أن الاكتشافات الأثرية كثيراً ما تعيق العمال. على سبيل المثال، كان من الممكن أن يبرر اكتشاف الأنقاض والرخام تجميد ورشة التقوية في سبيل القيام بعمل أثري، وإنما لا يمكن فعل ذلك في الوقت الراهن. لم تنته الأعمال التي تديرها أنطونيا موروبولو بعد، ومن المرجح أن تستمر إلى ما بعد التاريخ المتفق عليه أساساً أي فبراير 2017.

العودة الى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
أليتياصليب
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
رئيس وزراء ماليزيا السابق في أبشع تعليق على م...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
Arzoo
مارزينا دافود
تظاهرات مسيحيّة منددة بخطف أرزو
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
PAPIEŻ JAN PAWEŁ II W TORONTO
غيتا مارون
ما تحدّث عنه البابا يوحنا بولس الثاني في العا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً