Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الأحد 01 نوفمبر
home iconمواضيع عميقة
line break icon

هجرته أمه ووضعته في مكبٍ للنفايات انتشلته الأم تيريزا من القمامة فأصبح اليوم إكليريكياً

Radio Vaticano

فاتيكان نيوز - تم النشر في 10/12/16

 أوسلو / أليتيا (aleteia.org/ar) أطلقت الأم تيريزا بعد حصولها على جائزة نوبل للسلام في أوسلو، في ١٠ ديسمبر ١٩٧٠، نداءً: “إن سمعتم أن أماً لا تريد ابنها وتريد اجهاضه، حاولوا اقناعها بأن تعطيني الإبن. فأنا سأحبه وسأرى فيه علامةً لمحبة اللّه.”

هذه هي قصة إيمانويل لوكلير، الذي ولد في الهند واستقبلته مرسلات المحبة قبل أن تتبناه عائلة فرنسيّة. وهو اليوم إكليريكي في أبرشية أفينيون.

ولد إيمانوييل في ٩ سبتمبر ١٩٨٢ في بومباي. هجرته أمه، بعد عشرة أيام، فوضعته في مكبٍ للنفايات على مقربة من الميتم التابع لمرسلات المحبة.

شاءت العناية الإلهية أن تزور الأم تيريزا بنفسها المركز في ذاك النهار وأن تجد الطفل فأخذته مباشرةً الى المكان الذي يعتبره إيمانوييل بيته الأوّل.

ويقول الإكليريكي: “أنا مدين بكلّ شيء للأم تيريزا. أنا مدين لها بولادتي وبحياتي كلّها. ولولاها لما كنت هنا أشكر الرب وأصلي.”

وبعد أن أمضى إيمانوييل وقتاً في عناية المرسلات، حصل على نعمة التبني فكان أبواه فرنسيان واخوانه هندي وهايتي وفرنسي أي وبحسب ما يصف “جماعة محبة”.

عاد إيمانوييل الى الهند منذ فترة من أجل زيارة المنزل الذي استقبله بعد أن هجرته أمه. عمل مع مرسلات المحبة وتعرف الى راهبة، أصبحت طاعنة في السن الآن، كانت قد شهدت على “ولادته” في المنزل. فتمكن من خلالها معرفة قصته بطريقة أفضل.

يجعل اليوم إيمانوييل، الذي أصبح طبيباً وإكليريكياً، الإيمان جوهر حياته.

ويؤكد انه لو لم يُترك لما وجدته الأم تيريزا ولا يزال يشعر بالرحمة تجاه والدته البيولوجيّة ويتفهمها إذ اضطرت بسبب الفقر الى تركه أمام ميتم المرسلات.

ويقول إيمانوييل:“تركتني والدتي لتعطيني الحياة واعطتني إياها بطريقة مميزة لأن الأم تيريزا هي من جعلني استحق هذه الحياة.”

العودة إلى الصفحة الرئيسية

نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة إطلاقًا من جرّائها.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
الأم تيريزااليتيا
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
رئيس وزراء ماليزيا السابق في أبشع تعليق على م...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
Arzoo
مارزينا دافود
تظاهرات مسيحيّة منددة بخطف أرزو
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
PAPIEŻ JAN PAWEŁ II W TORONTO
غيتا مارون
ما تحدّث عنه البابا يوحنا بولس الثاني في العا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً