أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

هل بامكاني استعادة بتوليتي من جديد بعد أن فقدتها؟ أريد أن افتح صفحة جديدة في حياتي هل بإمكاني هذا؟

HD Wallpapers Rocks
مشاركة
تعليق

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) “لقد طلبت الغفران. أرجوك ساعدني… كيف أجيب على من يريد معرفة إن كنت عذراء أم لا؟”

 

لقد قمت بعلاقة جنسية إلّا أنّي نادمة كثيرًا… ماذا أفعل أو أقول؟

 

لعل أفضل إجابة على سؤال ” هل أنت عذراء؟” هي أن الأمر ليس من شأنك. ولكن ماذا تقولين لنفسك؟ إن كنت تريدين فتح صفحة جديدة؟ هل هذا ممكن؟ هل من الممكن أن تعودي عذراءً مجدّدًا؟

 

سؤال سبق وطرحه أحدهم على يسوع:” قَالَ لَهُ نِيقُودِيمُوسُ: «كَيْفَ يُمْكِنُ الإِنْسَانَ أَنْ يُولَدَ وَهُوَ شَيْخٌ؟ أَلَعَلَّهُ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ بَطْنَ أُمِّهِ ثَانِيَةً وَيُولَدَ؟” (يوحنا 3:4)

 

أجابه يسوع بالحديث عن الولادة الروحيّة: ” اَلْمَوْلُودُ مِنَ الْجَسَدِ جَسَدٌ هُوَ، وَالْمَوْلُودُ مِنَ الرُّوحِ هُوَ رُوحٌ.”(يوحنا 3:6)

 

قد تخسرين عذريتك الجسدية مرّة واحدة. إن حصل ذلك لا يمكن العودة إلى الوراء. سيحمل الماضي العواقب الجسدية والعاطفية. إن كانت الذكريات محفورة في الذّهن لا يمكن التّظاهر باختفائها. إلّا أنه من الممكن أن يبدأ المرء حياته الروحيّة من جديد.

 

ولادة الرّوح لا تلغ الماضي بل تبدّله. إنّها بمثابة فرصة ثانية. ولادة الرّوح تلغي كل الرّوابط أمام المستقبل. إن الله الذي خلق الكون من العدم قادر على تحويل ماضيك إلى شيءٍ رائع.

 

لقد تحدّث بولس الرّسول عن هذا التّحوّل عندما كتب إلى المسيحيين في اليونان. كانوا مثقلين بالندم على أخطاء الماضي. إلّا أنّهم وثقوا بقدرة يسوع على تكفيرها ما ساعدهم على تغيير ماضيهم:

 
ألسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الظَّالِمِينَ لاَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ؟ لاَ تَضِلُّوا: لاَ زُنَاةٌ وَلاَ عَبَدَةُ أَوْثَانٍ وَلاَ فَاسِقُونَ وَلاَ مَأْبُونُونَ وَلاَ مُضَاجِعُو ذُكُور، وَلاَ سَارِقُونَ وَلاَ طَمَّاعُونَ وَلاَ سِكِّيرُونَ وَلاَ شَتَّامُونَ وَلاَ خَاطِفُونَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ. وَهكَذَا كَانَ أُنَاسٌ مِنْكُمْ. لكِنِ اغْتَسَلْتُمْ، بَلْ تَقَدَّسْتُمْ، بَلْ تَبَرَّرْتُمْ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ وَبِرُوحِ إِلهِنَا. (رسالة القديس بولس إلى أهل كورنثوس 6: 9-11).

 

 

ولكن كيف يمكننا البدء بهذا النوع من التّغيير؟ لا يمكنك المضي قدمًا بمفردك. أنت بحاجة إلى قوة الله ومغفرته. ولكن كيف نصل إلى هذه الولادة الجديدة؟ الأمر بغاية البساطة والغموض في آن واحد. عليك طلب الأمر والله سيجد سبيلًا للعمل في حياتك.

 

في حال توقفت عن ممارسة الجنس وطلبت المغفرة، هل يمكنك تسمية نفسك عذراء؟ قد لا تكونين عذراءً في الجسد ولكن عقب نيلك الطّهارة من الله فأنت عذراء بنظره. قد لا ينّظف هذا سمعتك وذاكرتك. إلّا أنه سينّظف مستقبلك مع الله.

 

عندكا تختبرين مغفرة الله يبقى عليك التعامل مع بقايا الماضي مثال الشّعور بالذّنب.

 

إن الشّعور بالذّنب هو ردّ داخلي وعاطفي على ما حصل معك.

 

لن يتبدّل الشعور بالذّنب بين ليلة وضحاها. تمامًا كالمشاعر التي تصيب الإنسان عند الحمل والمرض والذكريات المؤلمة… ليس من الضروري أن تختفي هذه الأحاسيس عند تغيير الله لحياتنا. إلّا أن حدّة هذه المشاعر المؤلمة تتلاشى رويدًا رويدا. إذًا حتى ولو كنت تشعرين بالذّنب من المهم معرفة أنّه بالنّسبة لله أنت لست مذنبة، وعليك التّمسك بهذه الحقيقة.

 

لقد مات يسوع على الصّليب لا لتحريرنا من مشاعرنا بل لتحريرنا من خطايانا. استخدمي مشاعرك كأداة مكرسة لخدمة الله…

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة إطلاقًا من جرّائها.

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً