أليتيا

لهذه الأسباب قررت الإبتعاد عن الخطيئة!

مشاركة
 

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) هل يجب أن نكره الخطيئة؟ بكلّ تأكيد! أوليس المزمور ٩٧: ١٠ القائل: “يا محبي الرب، أبغضوا الشر.” إنه قولٌ واضحٌ وبسيط لكن لما علينا كره الخطيئة؟

 

 

لا شيء فوق مجد اللّه

 

إن أساس خلاص اللّه متعلق بمجده. وتعطينا كلّ صفاته الثقة بأن مجده هو لخيرنا. إنه محق وبالتالي فإن التمسك بمجده هو هدفه المقدس. إنه جميل وبالتالي فإن التمسك بمجده هو هدفٌ جميل. علينا أن نثق بذلك فهو أصلاً جديرٌ بالثقة.

 

وبالتالي، فإن هدفنا هو تعزيز مجد اللّه.إن اثم الخطيئة هو عائقٌ أمام الله وهو اثمٌ تم تخطيه في نهاية المطاف على صليب المسيح. من شأن سمو مجد اللّه ان يحثنا على كره الخطيئة.

 

إن المسيح جميل

 

من الأسباب الأخرى التي تدفعنا الى كراهية الخطيئة هي ان المسيح جميل. ويبدأ فهم جمال المسيح من خلال وضعه في سياق محبته لنا. تجعل المحبة المتبادلة كلّ شيء أجمل وهذه هي الحال مع المسيح. نحب المسيح لأنه أحبنا أولاً كما وتذكرنا هذه الآية الشهيرة (يوحنا ٣: ١٦) بأن محبة المسيح أعطتنا الحياة: “لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية.”

 

لا يحبنا المسيح وحسب بل هو مقدسٌ أيضاً ويستحق منا ان نكون قديسين بدورنا.

 

وهذه هي الدينونة: “إن النور قد جاء إلى العالم، وأحب الناس الظلمة أكثر من النور، لأن أعمالهم كانت شريرة”.

 

“لأن كل من يعمل السيئات يبغض النور، ولا يأتي إلى النور لئلا توبخ أعماله. وأما من يفعل الحق فيقبل إلى النور، لكي تظهر أعماله أنها بالله معمولة». (يوحنا ٣، ١٩ – ٢١)

 

هل تجد المسيح جميلاً الى حدّ يجعلك تبغض الخطيئة؟ عليك بذلك. على محبة المسيح أن تقودنا من الخطيئة نحو القداسة.

 

إن الخطيئة بشعة وكذلك نتيجتها

 

إن كان جمال المسيح غير كافٍ لحضنا على بغض الخطيئة فربما تحضنا على ذلك بشاعة الخطيئة ونتيجتها.

 

إن الخطيئة بشعة ودائماً ما تقودنا الى الموت ويقول القديس بولس ان الخطيئة تتسبب بالموت في داخلنا، هذه هي نتيجتها. ومن المفترض أن تجعلنا بشاعة الخطيئة ونتيجتها نمقتها بشدّة.

 

 

إن الشيطان هو أكبر أعدائنا

 

وأخيراً علينا بكره الخطيئة لأن الشيطان هو أكبر أعدائنا فالشيطان يحوم من حولنا كالأسد، يلتهم ويخطط وينصب للقديسين فخ الوقوع في الخطيئة. لما يفعل ذلك؟ لأنه يرغب بالإطاحة بمجد اللّه وسرقته في كلّ حين. لا يستطيع الشيطان أن يخلق مجداً لنفسه. فهو قد فشل في هذا المسعى ويحاول منذ ذلك الحين – أي مذ كان في حديقة عدن – ان يسرق مجد اللّه.

 

هل تعتبر الشيطان أكبر أعدائك؟ فهو يعمل جاهداً ضد قداستك. يخاف ويرتعب عندما يصلي المسيحي فيسعى جاهداً الى التشويش عليه ومنعه من الصلاة. لا يريدنا الشيطان في اتحادٍ وثيق مع اللّه وفي كلّ مرّة نخضع للخطيئة، يربح الشيطان.

 

ونحن لا نريد ذلك

 

لا نريد للشيطان أن يربح! لا نريد للخطيئة أن تربح! نريد أن يبقى مجد اللّه ونريد أن يرى الجميع جمال يسوع. وبالتالي، علينا بكره الخطيئة فلا تسكن ولا في أي زاوية من قلوبنا فيكون كلّه ملكاً للّه.

 

 

 العودة إلى الصفحة الرئيسية

نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة إطلاقًا من جرّائها.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً