أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

سألوا البابا الى ماذا يشتاق من حياته قبل أن يصبح بابا… إليكم الجواب!…

Pope Francis greets a group of children aboard the popemobile during his weekly general audience in Saint Peter's square on October 12, 2016 at the Vatican. © Antoine Mekary / ALETEIA
مشاركة
تعليق

الفاتيكان/أليتيا (aleteia.org/ar) – قال البابا فرنسيس في مقابلة حديثة له مع صحيفة أرجنتينية أنه يحنّ إلى “الهدوء الذي يجلبه المشي في الطرقات”، فلطالما كان “رجلاً من المدينة”.
نُشِرت المقابلة في 24 أيار، و هي نتيجة لقاء مدته 45 دقيقة بين البابا فرنسيس و صحفي من صحيفة “لا فوس ديل بويبلو” في بيت القديسة مرتا بالفاتيكان حيث يعيش البابا و يقيم القداس اليومي.

 

و قال البابا فرنسيس أنه منذ انتخابه وهو يفتقد القدرة على “الخروج إلى الشوارع” أو حتى “الذهاب إلى مطعم و تناول وجبة بيتزا”. و عندما قال له الصحفي أن بإمكانه طلب البيتزا لتصله حيث يكون، أجاب:”هناك فرق”. و أضاف:”عندما كنت كاردينالاً كنت أحب السير في الشوارع و التنقل في القطار. المدينة تسحرني”.

 

كما أوضح البابا فرنسيس حاجته للبقاء على تواصل مع الناس، “استمتع بلقاءاتي العامة من الناحية الروحية و الإنسانية، إني على علاقة جيدة بالناس و في تناغم تامّ معهم. فحياتي مجبولة بهم”. و أضاف:”من الناحية النفسية، فأنا لا أستطيع العيش دون الناس، و لست مفيداً لأكون راهباً”. و قال أن هذا هو السبب وراء اختياره العيش في منزل القديسة مرتا. “فهناك 210 غرفة. و نحن 40 فرداً، نعيش هناك و نعمل من أجل الكرسي الرسولي، في حين أن البقية من ضيوف و أساقفة و كهنة و من عامة الناس يأتون هنا، و أنا أحب هذا كثيراً. أحب أن آتي إلى هنا و أتناول الطعام حيث يأكل الجميع، و أقيم القداس هنا حيث يأتي الناس في أربعة أيام من الأسبوع”.

 

و كشف البابا فرنسيس بعضاً من تفاصيل حياته اليومية. و قال:”أنام بعمق. فبمجرد وصولي إلى السرير أغفو. أنام ست ساعات في اليوم. عادة ما أبقى في السرير منذ التاسعة و حتى العاشرة مساءاً للمطالعة. و بمجرد أن أشعر بالنعاس، أطفئ الضوء و أنام حتى الساعة الرابعة فجراً، فأستيقظ بمفردي بفضل الساعة البيولوجية”. يأخذ البابا فرنسيس قيلولة في فترة ما بعد الظهر تدوم من 40 إلى 60 دقيقة و قال:”عندما لا آخذ قيلولة أعاني بعض الشيء”.

 

و قال البابا أنه لم يحلم يوماً بأن يصبح البابا، و كان يعتزم العودة إلى الأرجنتين بعد الاجتماع السري عام 2013 ليعيش ككاهن بسيط. و أشار أنه و خلال الاجتماع السري، رُشِّح ليستخدم تأثيره في العمل وراء الكواليس لا أن يكون البابا. و لهذا “لم تنشر صوري في الصحف”.

 

و وفقاً لأحد الكرادلة الذين شاركوا في الاجتماع السري عام 2005، فإن الكاردينال برغوليو قد حصل على ثاني أكبر عدد من الأصوات بعد جوزيف راتزينغر. و قال البابا فرنسيس للصحفي أن “هذه مجرد إشاعة” فمن الواضح “أن من يحتل المرتبة الثانية هو بنديكتس السادس عشر، فقد حصل على تصويت بالإجماع تقريباً”. و قال أنه لم يكن لديه أي مرشح في الاجتماع السري عام 2013. لقد كان هناك احتمالات لكن “لا مرشح قوي”. كما كان قد حجز تذكرة العودة لليلة السبت ليكون في بوينس آيرس في أحد الشعانين، و كان قد كتب العظة للقداس بالفعل.

 

و قال البابا أنه “شعر بسلام عظيم” لحظة الانتخابات. و عندما كانوا يحصون الأصوات “كنت أصلي الوردية”. و أضاف:”كان صديقي الكاردينال هوميس يقف بجانبي، و كان قد أخبرني في استطلاع سابق أن لا داعي للقلق ‘فهكذا يعمل الروح القدس'”.
و في السؤال عمّا إذا كان يعلم سبب تأثيره على الناس قال أنه لا يعرف السبب بالضبط. “أحاول أن ألمس روح الجماهير في المواضيع التي أتكلم عنها”. و ذكر مثالاً عن حديثه “عن انفصال الوالدين الذين يستخدمون الأطفال كرهائن، إنه لشيء محزن للغاية، و يجعل من الأطفال ضحايا”.

 

كما تحدث البابا عن أهمية البكاء، و هو الموضوع الذي شدد عليه أثناء زيارته إلى الفلبين في كانون الثاني 2015. و قال أنه يبكي “عندما يرى المآسي البشرية”، كما يحصل الآن مع شعب الروهينغيا، “أنا أتأثر جداً في مثل هذه المواقف”. كما أنه يتأثر بالأطفال المرضى خاصة أولئك الذين يعانون أمراضاً نادرة.
و تكلم أيضاً عن تأثره بالسجون. و أشار إلى أنه زار السجون في مدن في جميع أنحاء إيطاليا. وقال:”عندما أتناول وجبات الطعام مع السجناء، أفكر بأن هذا قد يحدث لي أيضاً، فليس بإمكان أحد منا أن يكون أكيداً أنه لن يرتكب أبداً جريمة. أشعر بالألم لهؤلاء السجناء و أشكر الله أني لست هناك (في السجن)”.

 

و قال البابا فرنسيس أنه لا يبكي في الأماكن العامة، لكنه اعترف بأنه في عدة مناسبات “كنت على وشك البكاء و تمالكت نفسي في الوقت المناسب” و إحدى هذه الحالات هي عندما “كنت أتذكر المسيحيين المضطهدين”.

الصفحات: 1 2

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً