أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

الفاتيكان: من الخطير أن يخفي رجل ميوله المثليّة بهدف الوصول الى السيامة الكهنوتيّة…قرار صارم من الكنيسة وهذه تفاصيله

© Antoine Mekary / ALETEIA
A general view shows St Peter's square and St Peter's basilica during a mass For the Marian Jubilee in Saint Peter's Square at the Vatican on October 09, 2016. © Antoine Mekary / ALETEIA
مشاركة
تعليق

 

 

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) “لا يمكن بأي شكل من الأشكال غض النظر عن التابعات السلبيّة التي قد تنتج عن سيامة أشخاص لديهم ميول مثليّة متجذرة…”

 

أصدر  الفاتيكان وثيقة جديدة يؤكد من خلالها مرّة جديدة انه “من غير الممكن قبول الذين يمارسون المثليّة أو لديهم ميول مثليّة متجذرة أو يدعمون ما يُعرف بثقافة المثليين في الإكليريكيات أو سيامتهم كهنة.”

 

وجاء في الوثيقة المؤلفة من ٩٠ صفحة وبعنوان “هدية دعوة الكهنوت” ان الذين يعيشون حياة مثليّة أو يدعمون ثقافة المثليين أو لديهم ميول مثليّة” يجدون أنفسهم في وضع يمنعهم من بناء علاقات صحيحة مع النساء والرجال.”

 

“فلا يجب بأي شكلٍ من الأشكال غض النظر عن التابعات السلبيّة التي قد تنتج عن سيامة أشخاص لديهم ميول مثليّة متجذرة.”

 

الوثيقة الصادرة عن مجمع التعليم الكاثوليكي تشدد على انه سيكون من الخطير أن يخفي رجل ميوله المثليّة بهدف الوصول الى السيامة الكهنوتيّة وانه من مهمة المعرّفين والمرشدين الروحيين “ثني” المرشحين المنجذبين الى الجنس نفسه وذلك بهدف حماية الكهنوت.

 

في الواقع، تشير الوثيقة الى ان الكذب بشأن الميول الجنسيّة يدّل عن “موقف مخادع لا يتطابق مع روح الحقيقة والأمانة والإنفتاح التي تميّز شخصية من يعتبر انه مدعو الى خدمة المسيح وكنيسته من خلال الكهنوت.”

 

“علينا أن نتذكر أنه في ما يتعلق بالحوار الصادق والثقة المتبادلة، على الإكليريكي ان يكشف لمعلميه … عن شكوك أو مشاكل قد يواجهها في هذا الإطار.”

 

كما “ومن الواجب أخذ امكانية تمتع الطالب بميول مثلية بعين الاعتبار وذلك عند دراسة الحالة النفسيّة للرجل الذي يدخل الإكليريكيّة فشروط القبول هي التمتع بالقدرة على السيطرة على الذات وحياة جنسيّة مستقيمة.”

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة إطلاقًا من جرّائها.

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً