Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 26 نوفمبر
home iconنمط حياة
line break icon

صلاة خطيرة!!!! صلاة: نجّنا يا رب من الكهنة!!!!

© Antoine Mekary / ALETEIA

Pope Francis leads a mass marking the Jubilee for Catechists in Saint Peter's Square at the Vatican on September 25, 2016. © Antoine Mekary / ALETEIA

طوني فارس - تم النشر في 08/12/16

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) استوقفني هذا العنوان نشره أحدهم على صفحته وهو كما يدل بذاته : صلاة للرب لينجينا من الكهنة.

يا له من عنوان! أثار فضولي وبدأت أقرأ تلك العبارات، ولدى قراءتي كل واحدة منها، كنت انتقل مباشرة ومن جديد لأتأكد من اسم الناشر واتصفح بعض الصور التي قد تعطيني فكرة عمّن يكون، أو لربما قد أفهم هل الناشر على الأقل ينتمي الى المسيحية أم إلى ديانة أخرى. فلو كان ينتمي إلى ديانة اخرى لكانت ردة الفعل بالطبع مختلفة، وقد يقول المرء “لا يعرف فلا يمكن لومه”. ولكن ما رأيته على تلك الصفحة أكّد لي أن الناشر لا ينتمي إلى ديانة أخرى.

إلى صاحب هذه الصلاة العزيز: ربما جرحك كاهن في حياتك، أو ربما لن تتفق مع كاهن في رعيتك، أو أو…ولكن سؤالي لك: هل نسيت كل الكهنة الصالحين؟ هل نسيت كل الكهنة القديسين؟

هل نسيت أن الكاهن أعطاه الرب يسوع سلطاناً ” لم يعطه حتى لأمه مريم؟ فها إن أقدس السيرافيم في خدمته ولا يتمتعون بالجدارة الكافية للتواجد من حوله!!!”

هل نسيت أن جسد الرب لا يصبح جسده ودم الرب لا يصبح دمه إلا من خلال الكاهن والسر المعطى له؟

كيف لك أن تطلب من الرب الذي أعطاك إياه، أن ينجيك منه؟ يا له من تناقض. قد افهمك على الصعيد الإنساني، فالكاهن يبقى إنسانا ضعيفاً وهو “قوي بنعمة من يقويه” ولكن ليس من حقك، وليس من مسيحيتك، وليس من بشريتك أن تصلي وتقول: “احمنا يا رب من الكهنة”.

حري بك أيها العزيز ان تقول: “أعطنا يا رب كهنة قديسين”

أعطنا يا رب ممتلئين من الروح القدس، كهنة يكسرون حياتهم على مذبح الكلمة

كهنة يمنحون الحنان والرحمة في عالم اليأس… كهنة يساعدوننا على ملاقاة الرب!

وأنتم إخوتنا الكهنة، أتوجه إليكم بكلمات يسوع للأب القديس بادري بيو:

“”فكروا بأن الكاهن الذي يدعوني يملك بين يدَيه سلطةً لم أعطها لأمي حتى فها إن أقدس السيرافيم في خدمته ولا يتمتعون بالجدارة الكافية للتواجد من حوله. (…) فهل يليق بكم إذاً التواجد في القداس والتفكير بأمرٍ غيري”؟

لا تعتبروا المذبح من صنع الإنسان بل مكان ثمين جعل من وجودي سراً لكن حقيقياً. (…) انظروا الى القربان المقدس، تجدونني متواضعاً من أجلكم، انظروا الى الكأس الذي يسقي بدمي الأرض بكلّ أشكال البركات. قدموني قدموني للآب فلهذا أعود أنا إليكم.(…) إن قالوا لكم: “فلنذهب الى فلسطين ونتعرف الى الأماكن التي عاش فيها يسوع وحيث مات” أولا ينشرح قلبكم، أولا تفرحون؟

لكن المذبح الذي أتواجد عليه الآن هو أهم من فلسطين لأنني منها خرجت منذ عشرين قرن لكنني أعود الى المذبح كلّ يوم حيّاً، حقيقياً، حتى ولو كنت غير ظاهر لكنني أنا، أنا الذي ينبض بين يدَي خدامي وأعود إليكم لا رمزاً بل صورةً حقيقيّة (…) جبل الزيتون، الجلجلة، المذبح! ثلاث أماكن وآخرها المذبح هو نتاج الأوّل والثاني، أماكن ثلاثة تلتقي في مكان واحد.

حوّلوا قلوبكم نحو الجسد المقدس الذي يحافظ على جسدي واتحدوا بهذه الكأس المقدسة التي فيها الدم. فهنا تتحد محبة الخالق والمخلص بمخلوقاته وهنا نحتفل بمجدي في تواضعي اللامتناهي. تعالوا الى المذبح وانظروا إليّ وفكروا بي بعمق”.”

أعطنا يا رب كهنة قديسين!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة إطلاقًا من جرّائها.

Tags:
الكهنةاليتياصلاة
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
TIVOLI
ماريا باولا داوود
على أرضيّة بعض الكنائس في روما رموز سريّة
زيلدا كالدويل
رائد الفضاء الذي جال الفضاء مع الإفخارستيا
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً