أليتيا

إنجيل اليوم: عيد حبل القدّيسة حنّة الطاهر بالعذراء مريم

مشاركة

إنجيل القدّيس لوقا ٣٢ / ١١ – ٢٧

 

فيمَا يَسوعُ يَتَكَلَّم بِهذَا، رَفَعَتِ ٱمْرَأَةٌ مِنَ الجَمْعِ صَوْتَها، وَقَالَتْ لَهُ: «طُوبَى لِلْبَطْنِ الَّذي حَمَلَكَ، وَلِلثَّدْيَينِ اللَّذَينِ رَضِعْتَهُمَا».أَمَّا يَسُوعُ فَقَال: «بَلِ ٱلطُّوبَى لِلَّذينَ يَسْمَعُونَ كَلِمَةَ اللهِ وَيَحْفَظُونَها!».

وفيمَا كانَ الجُمُوعُ مُحْتَشِدِين، بَدَأَ يَسُوعُ يَقُول: «إِنَّ هذَا الجِيلَ جِيلٌ شِرِّير. إِنَّهُ يَطْلُبُ آيَة، وَلَنْ يُعْطَى آيَةً إِلاَّ آيَةَ يُونَان.فكَمَا كَانَ يُونانُ آيَةً لأَهْلِ نِينَوى، كَذلِكَ سَيَكُونُ ٱبْنُ الإِنْسَانِ لِهذَا ٱلجِيل.

مَلِكَةُ الجَنُوبِ سَتَقُومُ في الدَّيْنُونَةِ مَعَ رِجَالِ هذا الجِيلِ وَتَدِينُهُم، لأَنَّها جَاءَتْ مِنْ أَقَاصِي الأَرْضِ لِتَسْمَعَ حِكْمَةَ سُلَيْمَان، وَهَا هُنَا أَعْظَمُ مِنْ سُلَيْمَان.

رِجَالُ نِينَوى سَيَقُومُونَ في الدَّيْنُونَةِ مَعَ هذا الجِيلِ وَيَدِينُونَهُ، لأَنَّهُم تَابُوا بِإِنْذَارِ يُونَان، وَهَا هُنَا أَعْظَمُ مِنْ يُونَان.

“الحبل بها بلا دنس”

كانت والدتي تردد على مسامعنا أن ” التقية تنفع الذرية”، أي أن المرأة المؤمنة والفاضلة تستطيع أن تدخر لأبنائها وأحفادها النعم والبركات. فتكون التقوى جسر عبور تتوارثها الأجيال.

من هنا أهمية الخلفية العائلية للعذراء مريم، التي ورثت نقاوتها وطهارتها وقداستها عن والديها. طبعا الفتاة الصغيرة مريم تعلمت الصلاة والتوجه الى الاله الرحيم والمحب للبشر من والدتها، وتمتمت أولى كلماتها وهي بحضنها، ورافقت والدها الى الهيكل وتنامت لديها مهارة الاصغاء الى الهامات الروح منذ الصغر.

وليس صدفة ان يكون اليوم الثامن من كانون الاول عيد الحبل بها بلا دنس.

هذا العيد الليتورجي،”يشير إلى أسلوب عمل الله الخلاصي منذ فجر التاريخ. بعد خطيئة آدم وحواء، لم يشأ الله أن يترك البشريّة وحدها تحت رحمة الشر. ولذلك فكّر وأراد أن تصبح مريم القديسة، التي هي بلا عيب في المحبّة أمًّا لفادي الإنسان. إزاء خطورة الخطيئة يجيب الله بملء المغفرة. فالرحمة ستكون على الدوام أكبر من أي خطيئة ولن يمكن لأحدٍ أن يضع حدًا لمحبة الله التي تغفر.

في عيد الحبل بها بلا دنس  نصلي من أجل أن يكون لنا أمهات وآباء يتزوجون وينجبون أبناء في كنف عائلة شديدة التماسك، قوية البنيان، مشتعلة بالحب، خالية من كل دنس..

يا مريم البرية من دنس الخطيئة الأصلية صلي لأجلنا نحن الملتجئين اليك.امين!

نهار مبارك

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً