Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الجمعة 30 أكتوبر
home iconمواضيع عميقة
line break icon

كثيرات من النساء سئمن وأصبحن متشائمات في عالم يرفض حقيقة كرامتهن وأهميتهن كبشر... يسوع يحبكن فعلاً وأهميتكن لامتناهية!

كاترين جان لوبيز - تم النشر في 03/12/16

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) مقابلة أجرتها كاترين جان لوبيز مع دانييل بين، مؤلفة كتاب جديد عن معرفة القيمة الذاتية من خلال اكتشاف حقيقة محبة الله.

You’re Worth It!  (أنتن تستحقن ذلك) هو كتاب جديد للمؤلفة دانييل بين. أنتن تستحقن ذلك فعلاً. ولكن، هل يبدو العنوان وكأن أحداً ما يعطيكن نجمة ذهبية لقاء شيء لا تستحقنه؟ هل يبدو الأمر مستحيلاً؟ القسم المتبقي من العنوان ربما يقدر على مساعدتكن: غيرن طريقة شعوركن حيال أنفسكن من خلال اكتشاف مشاعر يسوع تجاهكن. نقدم لكم في ما يلي المقابلة التي أجرتها كاترين جان لوبيز مع بين عن هذه المسألة.

كاترين جان لوبيز: عنوان كتابكِ يبدو مساعداً للغاية. هناك من ينفر من الكتب التي تُساعد الذات ويشعر بالانزعاج من عنوان الكتاب. ماذا تقولين لهن لكي يلقين نظرة عليه مرة أخرى؟

دانييل بين: أستطيع أن أتفهم ذلك. كثيرات منا سئمن، وأصبحن متشائمات في عالم يرفض حقيقة كرامتنا وأهميتنا كبشر. ولكن، لهذا بالضبط ألفت هذا الكتاب. هناك نساء عصريات كثيرات ذكرن أن الحياة رخيصة وأننا سلعٌ، وغالباً ما تبقى أهميتنا في ظل صمود جاذبيتنا الجنسية. لكن رسالة هذا الكتاب منافية للثقافة السائدة. لا تقول بأسلوب انفعالي “يسوع يحبكن”، بل هذه هي الحقيقة. يسوع يحبكن فعلاً وأهميتكن لامتناهية. كثيرات منا يتقن إلى سماع تلك الحقيقة بطريقة تؤمن من خلالها قلوبنا المرتابة، وهذا الكتاب هو محاولة مني لفعل ذلك.

لوبيز: هل هذا كتاب للجميع أو لمساعدة النساء على الاستفادة من “عبقريتهن الأنثوية” بشكل استثنائي؟

بين: على الرغم من أنني من المعجبين بالقديس يوحنا بولس الثاني، لا أتحدث عن “عبقرية أنثوية” في الكتاب لأنني أعتقد أن هذا النوع من الحديث قد يكون منعطفاً للعديد من النساء. لستُ أحاول أن أخبر أي امرأة كيف تكون امرأة، لكنني أحاول التأكيد للنساء على أننا مختلفات عن الرجال. لدينا احتياجات مختلفة وقدرات مختلفة وقوى وميول مختلفة. يكنّ الله حباً فريداً لكل امرأة، وهذا ما أريد أن يعرفه كل من يقرأ الكتاب.

لوبيز: ماذا تعنيه لك في حياتك تلك الجملة – العبقرية الأنثوية – التي نشرها يوحنا بولس الثاني؟

بين: في حياتي، تعني لي “العبقرية الأنثوية” أن هويتي كامرأة وأمّ (لأن القديس يوحنا بولس الثاني يذكرنا أنه من المفترض أن تكون جميع النساء أمهات بحجم معين) هي هويتي الأولى. هذا هو السبيل الذي يدعوني الله من خلاله إلى قداسة أعظم، والطريقة التي يُزودني بها لتلك الدعوة. لديّ هبات فريدة يُفترض بي أن أحب بها وأخدم الناس الذين أوكلهم الله إلى رعايتي. على الرغم من أنني أكافح أحياناً في دعوتي، وعلى الرغم من أنني أعيش بعض الأيام التي قد أرغب فيها بالتخلي عن كل شيء والبدء من جديد، أعلم أنني خُلقت لذلك، لهذه الوظيفة. أنا مدعوة لأخدم الله وشعبه من خلال أمومتي.

لوبيز: كيف يمكنك أن تكوني أكيدة بشأن “مشاعر يسوع حيالك”؟

بين: حسناً، لننظر إلى الصليب إذا لم نكن واثقين؛ عليه، نرى يسوع يموت وينزف لأنه يحبنا. هذا تأكيد رائع على شعور يسوع. اختيار الموت على الصليب ليس نوع حب فاتر. يسوع يحبنا بشدة وبلا حدود، لدرجة أنه بذل نفسه من أجلنا. كلما وقعت في تجربة التفكير بأن الله لا يهتمّ وبأنني لست محبوبة، أنظر إلى يسوع على الصليب. هذا هو الحب الحقيقي الذي يتدفق من أجل كل منا.

لوبيز: كيف تسمحين له بالدخول؟ كيف تستجيبين للتهم التي تقول بأن هذا الكلام خيال؟

بين: الله يحبنا، لكنه لا يفرض نفسه. أعطانا إرادة حرة لكي نختار أن نحبه ونخدمه رداً على الحب الذي يظهره لنا. يرغب بعلاقة فعلية مع كل واحد منا. في العلاقات البشرية، هناك حاجة إلى الأخذ والعطاء، والمشاركة الناشطة من قبل كل واحد منا. وهذا ما يريده الله منا ولنا. يجب أن نفتح قلوبنا قليلاً لندعوه فيزيد حضوره في حياتنا. إذا كان أحد ما يشعر بأن العلاقة الشخصية مع الله خيال، أدعوه لكي يطلب دخوله إلى حياته. اقرأن الكتاب المقدس، اذهبن إلى القداس أو اجلسن وانظرن إلى الصليب. عبرن لله عن رغبتكن في التعرف إليه وفتح قلوبكن للطرق التي يستجيب لكن من خلالها.

لوبيز: “حتى عندما لا نعرف أنه معنا، يرى يسوع معاناتنا ويهتم بشدة برفاهيتنا ويتوق إلى أن يحمل لنا رسالة شفاء بعد الأذى والحياة بعد الموت”. ما الذي يؤكد لك؟

بين: أنا متأكدة جداً لأن يسوع قال لنا أنه يحبنا وهو حاضر دوماً معنا. لقد أحصى شعر رؤوسنا. يعرفنا بطريقة عميقة وشخصية وودية. من السهل نسيان ذلك والبدء بالتفكير بالله كـ “فكرة” بعيدة أو “كائن” بعيد ليس مرتبطاً بنا شخصياً، لكن الله تأنس. أصبح واحداً منا لأنه يريد تلك الصلة بنا، الصلة البشرية والحقيقية، الصلة العميقة والشخصية.

لوبيز: ما معنى أن “نجد الكمال في يسوع”؟

بين: لا يفترض بنا أن نكون لوحدنا. خلقنا الله من أجل الشركة مع بعضنا البعض، ومعه إلى الأبد. نتوق جميعاً من أجل تلك الوحدة مع الله، حتى عندما لا نعرف ما هي تحديداً. قد نسعى إلى الكمال في المتعة أو الثروة أو العلاقات البشرية، ولكن هذه الأمور في النهاية تخيب ظننا دوماً لأننا خُلقنا لأمر كامل وأبدي. خُلقنا لمحبة دائمة وشركة دائمة مع الله. يمكن للبحث عن المعنى في العمل والحب والعلاقات البشرية أن يكون جيداً، ولكننا بحاجة إلى أن نرى هذه الأمور على حقيقتها.

لوبيز: تختمين الكتاب بـ “دعوة” وكلمات: “آن الأوان لكي تأتين إلى يسوع وتكن محبوبات. أنتن تستحقن ذلك!”. ما هي الخطوات المحتملة الأولى إذا كان يبدو ذلك جذاباً؟

بين: لاحظنه! سواء كان يسوع مفهوماً غريباً عنكن أو إذا كنتن تعتقدن أنه رفيقكن، تعرفن إلى يسوع وتحدثن إليه في قلبكن. لستن بحاجة إلى كلمات أو صلوات منمقة. اعترفنَ فقط بحضور الله واجلسنَ في حضرته بقلبكن وعقلكن. كن منفتحات على المجال الذي يمكن أن يدعوكن فيه الله وعلى طريقة تجليه لكن. امنحن أنفسكن هبة الاستثمار في أهم علاقة في حياتكن. تعرفن إلى الحب والسلام الحقيقيين، والتحقق الدائم الذي نجده فقط في يسوع.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة إطلاقًا من جرّائها.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
اليتيايسوع
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
غيتا مارون
هل مُنح الخلاص للمسيحيين فقط؟ الأب بيتر حنا ي...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً