Aleteia
الخميس 22 أكتوبر
أخبار

انشروا هذه القصة لتلمس قلوب الآخرين...في إحدى شوارع أورلندو حدث ما لم يكن في حسبان أحد أغنياء المدينة!

أليتيا العربية - تم النشر في 27/11/16

أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar) ما يؤدي إلى انتشار تلك القصة على الإنترنت هو تحديداً ما يفعلانه خلال تلك اللقاءات

غريغ سميث هو مؤسس شركة Hybrid Athletes للياقة البدنية المحترفة. نظراً إلى أنه رجل أعمال في أورلاندو، فلوريدا (الولايات المتحدة)، يتردد إلى وسط المدينة الذي يغصّ دائماً بالناس وحيث غالباً ما يلتقي بمشردين يطلبون منه صدقة وطعاماً. وبما أنه يلبس بدلة وربطة عنق بصورة شبه دائمة، من الطبيعي أن يوقفه المشردون.

في أحد الأيام، مرّ قرب امرأة مشردة ابتسمت له فقط بدلاً من أن تطلب منه المال وقالت له: “صباح الخير سيدي. أتمنى لك نهاراً رائعاً. ليباركك الله!”. أثارت تلك المرأة دهشة غريغ، فتوقّف للتحدث معها.

بعدها، اصطحبها لتناول الطعام معها، وجرت الأمور بشكل جيد جداً بحيث أنهما توصلا إلى الاجتماع وتناول الطعام معاً كل ثلاثاء. لكن ما يؤدي إلى انتشار تلك القصة على الإنترنت هو تحديداً ما يفعلانه خلال تلك اللقاءات.

اكتشفوا ما تعنيه هذه اللقاءات لآيمي… أمر مؤثر للغاية!

كتب غريغ على حسابه على فايسبوك ما يلي:

تعرّفوا إلى “آيمي جو”.

خلال الأسابيع الأخيرة، بدأنا نلتقي أنا وآيمي جو كل ثلاثاء عند زاوية باين ستريت وإس أورنج في وسط أورلاندو (أعمل في الوسط وأجول دوماً في المدينة). خلال أيام أسبوع كامل، كنت أرى آيمي جو في تلك الزاوية ولم تكن تطلب المال أبداً. كانت تقول لي فقط: “صباح الخير سيدي. أتمنى لك نهاراً رائعاً. ليباركك الله!” وتبتسم.

يومياً، أرتدي بدلة رسمية من أجل العمل. بالتالي، يوقفني الجميع ليطلبوا مني صدقة. هذا ما لم تفعله آيمي جو أبداً. كل ثلاثاء، نتناول الطعام معاً. وطوال نصف ساعة، أستمع إلى حماستها وإيجابيتها رغم أنها لا تملك شيئاً.

خلال الأسبوع الفائت، فاجأتني آيمي جو… لأنها لا تستطيع القراءة. هي لا تدخّن ولا تشرب الكحول ولا تتعاطى المخدرات. أوضحت لي أنه من الصعب جداً الحصول على وظيفة من دون تعلم القراءة. وأخبرتني أن كل المال الذي كانت تجمعه، كانت تستخدمه لإحضار كتب من المكتبة تساعدها على القراءة، بدلاً من شراء الطعام.

أصبتُ بالدهشة لأنها كانت تفضّل تعلّم القراءة لإيجاد وظيفة على الأكل!

خلافاً لآيمي جو، مُنحتُ والدين رائعين وعائلة لطالما كانت تحظى بالموارد لإعطائي كل ما أرغب به. والآن، لا نتناول الطعام معاً فحسب، بل أعلّمها القراءة أيضاً. أسبوعياً، أُخرج كتاباً من المكتبة فنقرأ الثلاثاء معاً، وتتمرّن هي لوحدها في الأيام الأخرى.

من خلال هذه الملاحظات، لا أريد أن يشعر أحدٌ بالأسف تجاه آيمي جو، ولا أريد التبجح بأنني أعمل من أجل الأقل حظاً. أشارككم ما كتبته لعله يشجع أحداً منكم على مساعدة شخص آخر. كثيرون يشبهون آيمي جو. ليسوا جميعاً جياعاً أو مشردين أو مجروحين. ربما يحتاج فرد من عائلتكم أو أحد أصدقائكم إلى المساعدة. ومن الممكن أن تكون مساعدة الآخر بغاية البساطة كإلقاء التحية عليه والابتسام له.

أنا محظوظ بوضعي المادي الذي يتيح لي فرصة الاعتناء بآيمي جو… وهذا ما أفعله!

هل هناك أشخاص مثلها في حياتكم؟ انشروا هذه القصة لتلمس قلوب الآخرين.

العودة الى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
أليتيا
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً