Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الثلاثاء 01 ديسمبر
home iconمواضيع عميقة
line break icon

البابا فرنسيس يتحدّث عن زيارة يسوع الأخيرة والتي ستتم في نهاية الأزمنة!

© Antoine Mekary / ALETEIA

Pope Francis leads his weekly general audience in St. Peter's Square in Vatican City, October 26, 2016. © Antoine Mekary / ALETEIA

فاتيكان نيوز - تم النشر في 27/11/16

روما/أليتيا(aleteia.org/ar) تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر الأحد صلاة التبشير الملائكي مع وفود من المؤمنين احتشدوا في ساحة القديس بطرس ووجه كلمة استهلها قائلاً تبدأ اليوم في الكنيسة سنة ليتورجية جديدة، مسيرة إيمان جديدة لشعب الله. وأشار هكذا إلى بداية زمن المجيء متوقفًا عند إنجيل هذا الأحد (راجع متى 24، 37 ـ 44).

وأضاف الأب الأقدس أن الزيارة الأولى للرب تمت بالتجسد، ولادة يسوع في مغارة بيت لحم، أما الثانية فتتم في الحاضر، فالرب يزورنا باستمرار، كل يوم، ويسير إلى جانبنا، وستكون هناك الزيارة الثالثة والأخيرة التي نعلنها عندما نتلو “النؤمن”: “وأيضًا يأتي بمجد عظيم ليدين الأحياء والأموات”.

وأشار البابا فرنسيس إلى أن الرب يكلّمنا اليوم عن زيارته الأخيرة هذه والتي ستتم في نهاية الأزمنة، وأضاف يقول إن كلمة الله تسلط الضوء على التناقض بين الروتين اليومي والمجيء المفاجئ للرب، ليتوقف بعدها عند كلمات يسوع في إنجيل هذا الأحد “فكما كانَ الناسُ، في الأيامِ التي تقدَّمتِ الطُّوفان، يأكلونَ ويشربونَ ويتزوَّجونَ ويُزوِّجون بناتِهم، إلى يوم دخلَ نوحٌ السفينة، وما كانوا يتوقّعونَ شيئًا، حتى جاء الطُّوفان فجَرَفهم أجمعين”.

أضاف الأب الأقدس أن العلاقة مع الله الذي يأتي ليزورنا تعطي لكل شيء، نورًا مختلفًا، قيمة رمزية. ومن هذا المنظار، هناك الدعوة أيضًا إلى الرزانة، كي لا نجعل الأمور المادية تسيطر علينا. فإذا جعلناها تؤثر علينا لن نتمكّن من إدراك أن هناك شيئًا مهمًا جدا، أي لقاءنا النهائي مع الرب الذي يأتي من أجلنا. وفي تلك اللحظة، وكما يقول الإنجيل “يكونُ عندئذ رجلانِ في الحقل، فيُقبضُ أحدُهما ويُترك الآخر”. إنها دعوة إلى السهر ـ قال البابا فرنسيس ـ لأننا وإذ لا نعلم متى سيأتي الرب، ينبغي أن نكون مستعدين دائما. وأضاف أنه في زمن المجيء هذا، نحن مدعوون إلى أن نوسع أفق قلبنا.

وبعد صلاة التبشير الملائكي، وجه البابا فرنسيس كلمة قال فيها إنه يصلي من أجل سكان أمريكا الوسطى لاسيما كوستاريكا ونيكاراغوا، المتضررين من الإعصار، وأضاف أنه يرفع الصلاة أيضًا من أجل سكان شمال إيطاليا الذين يعانون بسبب الفيضانات. هذا وحيّا الأب الأقدس جميع المؤمنين الحاضرين في ساحة القديس بطرس القادمين من إيطاليا وبلدان أخرى، خاصًا بالذكر المؤمنين القادمين من لبنان ومصر وسلوفاكيا وألمانيا. وتمنى أن يكون زمن المجيء زمن رجاء!

العودة الى الصفحة الرئيسية

Tags:
أليتياالبابا فرنسيسيسوع
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً