أليتيا

فقدت الجنين بعد ثلاثة أشهر من الحمل لتتفاجأ أن الجنين كامل..عندما تنظرون إلى الصور في المقال ستتساءلون: كيف لأحدهم اتخاذ قرار بالإجهاض؟

مشاركة
تعليق

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) –استيقظت جيسيكا الحامل ذات صباح والدم يملأ سريرها. خافت كثيراً وارتعبت. زوجها كان بعيداُ عن المنزل، فاتصلت بوالدتها لتنقلها إلى المستشفى، خوفا من فقدان الجنين لأنها قد تكون المرة الثانية.

أسرعت والدتها بحملها الى المشفى مع ولديها وعند الوصول وبعد إجراء التحاليل اللازمة، قال لها الطبيب بأنها قد تعرضت لإجهاض طبيعي ويجب إجراء اللازم لإسقاط الجنين. تفاجأت جداً إذ انها كانت تعتقد بأنه ربما سقط كقطع من الدم وغيرها، لأنها كانت في الأسبوع الثالث عشر من الحمل، أي ان الجنين لم يكتمل بعد.

ها هي المفاجئة!

يا للروعة، إن الجنين مكتمل كلياً.
قال الطبيب: “انه صبي!”
أجابت جيسيكا: “كيف تعلم ذلك؟ كيف فهمت ذلك؟”
تابع الطبيب وسألها: “هل تريدين حمله؟”
أجابت: “نعم أكيد”
يا للهول ويا للمفاجئة! ان الطفل مكتمل، أصابيعه فمه رجليه… جميع أعضاء جسمه مكتملة، ولكنه كان بحاجة ليظل داخل حشا امه لينمو وليستطيع مواجهة الحياة.
سمحوا لإبنتها بالدخول ورؤية الطفل، عندها قالت: “انظري ماما انه طفل” فأجابتها جيسيكا: “انا اعلم يا حبيبتي”.
هذا ما قالته أيضاً جميع الممرضات التي شاركن بالعملية.
اصدقاء العائلة قالوا جميعاً: “يا الله انه فعلاً ابن ال سميث”
جيسيكا وري زوجها أطلقا اسم “نوا ازرايل” على الطفل الذين فقدوه، وهو اسم يعني “استرح، مساعد الله”.


عانت العائلة بأكملها من فقدان نوا. لو ان الحمل انتهى بسلام كان نوا سيولد في 13 يناير. رغم حياته القصيرة، قالت جيسيكا ان وجود نوا لم يكن سدى بل له معنى كبير.

عندما تنظرون لنوا ترون كم انه كان انسانا كاملا، فكيف يمكن لأحدهم اتخاذ قرار بالإجهاض؟ لقد حان الوقت لنزع الستائر، حتى يتمكن الجميع من رؤية كم ان الطفل في الحشا هو انسان كامل وكيف ان الإجهاض يحطم حياة انسانية حقيقية. إنها جريمة.

اختتمت جيسيكا: “اظهر لنا نوا كم ان الجنين هو انسان فعليا”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً