أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أوّل عيد شكر Thanksgiving في الولايات المتحدة كان قداساً كاثوليكياً

مشاركة

روما/ أليتيا (Aleteia.org/ar). – هل تعرفون أن أوّل مأدبة “عيد شكر” في الولايات المتحدة لم يحتفل بها الحجاج في بليموث بل المستوطنون الاسبان في ما أصبح في ما بعد فلوريدا؟ وكان عيد الشكر هذا الأوّل بمثابة ذبيحة إلهية.

 

يروي الدكتور مايكل غانون الأحداث التي طبعت يوم ٨ سبتمبر ١٥٦٥

 

عندما وطأت أقدام أوّل المستوطنين ما يُعرف اليوم بمنطقة القديس أغسطينوس في ٨ سبتمبر ١٥٦٥ لبناء مستوطنة، أوّل ما فعلوه كان تقديم الذبيحة لشكر اللّه على وصول الأسطول الاسباني سالماً… وبعد القداس، طلب مرشد السفن الإسبانية وأوّل كهنة رعية القديس أغسطينوس ان يُقدم الطعام لأبناء قبيلة تيموكوا مع المستوطنين الاسبان بمن فيهم دون بيدرو مينيديز دي أفيليس، قائد البعثة الاستكشافية. كان هذا عيد الشكر الأوّل وأول مأدبة عيد شكر في الولايات المتحدة.

 

وحضّر الاسبان الطعام بالمواد الغذائية التي أتوا بها معهم على السفينة. وبحسب السجلات، فقد كان الطبق الأساسي لحم خنزيز مملح وفول وحمص وخبز ونبيذ أحمر.

 

وكان الاسبان في الواقع يحتفلون بعيد ميلاد السيدة العذراء وهو العيد الذي تحتفل به الكنيسة بعد مرور تسعة أشهر على احتفال عيد الحبل بلا دنس في الثامن من ديسمبر.

 

وقد تكون قد تضمنت الوجبة طعاماً  كاريبياً جمعه مينينذيز عندما توقف في سان خوان في بورتوريكو قبل الوصول الى فلوريدا… ومن الممكن أن تكون قبيلة تيموكوا قد ساهمت باحضار الذرة والأسماك الطازجة والتوت والحبوب.

 

بالإضافة الى ذلك، وقبل الاحتفال بالقداس، “وصل الأب فرانسيسكو لوبيز، مرشد الأسطول…الى الشاطئ قبل بيدرو مينينديز دي أفيليس، قائد البعثة فتقدم للقاء مينينديز حاملاً صليب… وصل  مينينديز  الى البر فانحنى وقبّل الصليب.”

 

ويذكرنا هذا الحدث التاريخي ان الإفخارستيا هي الطريقة الأولى التي يمكننا أن نقدم من خلالها الشكر خلال يوم عيد الشكر بعد المشاركة في مأدبة طعام في جوٍّ من الأخوة. فليكن اللّه جزءاً أساسياً من هذا العيد! فهذا هو التقليد الذي نأمل نقله الى الأجيال القادمة!

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً