Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 31 أكتوبر
home iconنمط حياة
line break icon

لماذا علينا التوقف عن اعطاء أغراضنا غير المرغوب بها والقديمة للفقراء؟ إن طلب منك يسوع معطفاً فأي معطفٍ تعطيه؟

زوي رومانوسكي - أليتيا الانغليزية - تم النشر في 22/11/16

روما/أليتيا(aleteia.org/ar) “كلّما صنعتم شيئاً من ذلك لواحدٍ من إخوتي هؤلاء الصغار فلي قد صنعتموه.” (متى ٢٥، ٤٠)

يتوجب علينا خلال هذا الموسم التفكير باحتياجات الآخرين وتطهير قلوبنا ومنازلنا. وغالباً ما نرمي كل الأمور التي لم نعد نرغب بها في المنزل في كيس كبير لنهبه لكن لما لا نفكر لبرهة بمحتوى ما نقدمه ولماذا. هل ما نضعه في هذا الكيس من مقام المتلقي؟ هل هي أمور قديمة غير مرغوب بها أم هدية؟

يسهل علينا الشعور بالرضا لكوننا نقدم المساعدة للمحتاج في حين اننا لا نجد إلا عذراً للتخلص من أغراضنا القديمة. فعلى ما نقدمه للآخرين ان يقول لهم أنهم مهمين في نظرنا. إن كنتم تقدمون ما هو قديم جداً ومتسخ فمكان هذه الأشياء في القمامة فلا يمكن تقديمها لأيٍ كان.لأن المحتاجين يستحقون ما هو أفضل! لا نتحدث هنا عن وهب ثياب ثمينة جداً للمحتاجين إنما معاملة اخوتنا وأخواتنا باحترام محافظين على كرامتهم من خلال تقديم ما نقدره نحن أصلاً.

يعاني الفقراء من اساءات كثيرة وهذه ليست سوى وسيلة بسيطة لتكريمهم ومعاملتهم كما كان يسوع ليعاملهم.

قد لا يكون للثياب والأحذية والمجوهرات قيمةً كبيرة على المستوى الكلّي إلا انها قد تكون مهمة – للفقراء أكثر من الآخرين. لأن ما يرتديه كلّ واحدٍ منا وكيفية تقدمة ذواتنا لأمور تعطينا شعور بالقيمة والاحترام الذاتي والانتماء. قد تتفاجأ في اثيوبيا مثلاً، واحد من أفقر بلدان العالم، بجمال وكرامة الناس – خاصةً النساء. فلقلّة قليلة منهن مياه عذبة وكهرباء وطعام إلا أنهن يتزيّن بالأوشحة الملونة والمجوهرات كما ويضعن الطلاء على أظافرهن في بعض المرات. ثيابهن نظيفة كما ويتوجهن الى القداس باللباس التقليدي الناصع البياض.

يحب الفقراء الظهور بمظهر جيد تماماً مثلنا وهم يحتاجون الى منتجات جيدة لأسباب عملية أيضاً – مقابلات العمل، المشاركة في القداس واتمام الواجبات اليومية. فكروا إذاً في وهب بعض الثياب التي تستخدمونها للعمل أو حذاء يقي البرد أو فستان يرسم ابتسامة على وجه احدى السيدات أو قميصاً جيداً ليتمكن شخص آخر في مدينتك من استبداله بقميصه القديم جداً.

إذاً ما من سوء في الثياب الملبوسة بل المشكلة في الثياب الرثة والبالية والمتسخة الواجب رميها لا تقديمها للفقراء والأمر سيّان بالنسبة الى السلع المنزلية والتكنولوجية والألعاب والطعام حتى.

العودة الى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
أليتياالفقراءيسوع
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
هيثم الشاعر
رئيس وزراء ماليزيا السابق في أبشع تعليق على م...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
Medjugorje
جيلسومينو ديل غويرشو
ممثل البابا: "الشيطان موجود في مديغوريه، ولا ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً