Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر
أخبار

مواقف ترامب والعقيدة الإجتماعية الكاثوليكية: أمور لا بد من التدقيق بها!!!

Jeffrey Bruno for Aleteia

JOHN BURGER - Joanne McPortland - تم النشر في 15/11/16

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) صوّت ٦٠٪ من المقترعين الذين يصنفون أنفسهم بالكاثوليك لصالح دونالد ترامب في ٨ نوفمبر. كانت حملة انتخابية طويلة ومرهقة شهدت مستويات متدنية من الثقة لا سابق لها إزاء المرشحَين. لكن، ومع ذلك، قرر عدد لا يُستهان به من المؤمنين اعطاء المرشح الجمهوري فرصة. وفي حين تشهد الولايات المتحدة الآن عملية تسلم وتسليم شائكة، يأمل الكاثوليك الذين صوتوا لصالح ترامب أن يكونوا قد وضعوا ثقتهم في محلها.

لم تتضح حتى الآن صورة السياسات التي ستعتمدها الإدارة الجديدة فالوعود الانتخابية تبقى وعود انتخابية لا قسم يُجبر مُطلقها على تنفيذها. ويزداد الأمر تعقيداً مع الرئيس المنتخب ترامب خاصةً وان مواقفه الانتخابية تغيّرت أكثر من مرة!

فما الذي قد يكتشفه الكاثوليك الذين دعموا ترامب على مستوى المسائل الأساسية المتعلقة بالسياسة العامة التي ستنتهجها ادارته؟ تقدم أليتيا لمحة عامة عن هذه المسائل حسب ما ورد في تلخيص للعقيدة الإجتماعية الأساسية التي وضعها مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة مع ملاحظات عن ما نعرفه حتى الآن عن ترامب وعن الواجب علينا الغوص فيه أكثر والبحث عنه.

حياة وكرامة الإنسان

تعتبر الكنيسة الكاثوليكية ان الحياة البشرية وكرامة الإنسان هي أسس الرؤية الأخلاقية للمجتمع. إن هذا المعتقد هو أساس كل مبادئ تعليمنا الإجتماعي. في مجتمعنا، تتعرض الحياة البشرية لهجوم الإجهاض والموت الرحيم المباشر. وتتعرض قيمة الحياة البشرية للتهديد بسسب الاستنساخ والبحوث حول الخلايا الجذعية الجنينية واستخدام حكم الإعدام. دائماً ما يُعتبر الاستهداف الدولي للمدنيين في الحروب والاعتداءات الإرهابية أمراً خاطئاً. ويدعو التعليم الكاثوليكي أيضاً الى العمل من أجل تفادي الحرب. على الدول حماية الحق في الحياة من خلال إيجاد وسائل أكثر نجاعة للوقاية من النزاعات وحلها بوسائل سلمية. نؤمن بأن كلّ فرد ثمين وأن الناس أهم من الأشياء وأن مستوى كلّ مؤسسة مرتبط بما إذا كانت تهدد حياة وكرامة الإنسان أم تحصنها.  

عبّر الرئيس المنتخب دونالد ترامب عن دعمه للحراك المؤيد للحياة وللحرية الدينية. وتحدث خلال حملته عن تعيين قضاة يؤمنون بالحق في الحياة في المحكمة العليا. وعبّر ترامب الذي كان في مرحلة مضت من مؤيدي حرية الاختيار، خلال الحملة، عن تطور فكري متعلق بمسألة الإجهاض. فتحدث عن وضع حد للإجهاض القانوني مستثنياً ثلاث حالات وهي سفاح القربة أو الإغتصاب أو الخطر على صحة الأم كما وأعرب عن رفضه الإجهاض في آخر فترات الحمل بناء على الطلب.

ويؤيد الرئيس المنتخب الحفاظ على تعديل هايد الذي يمنع التمويل الفيديرالي للإجهاض. ويدعو فريقه الى الغاء التمويل المخصص لتنظيم الأسرة على الرغم من ذكر ترامب ان الخدمات المقدمة خارج إطار الإجهاض هي خدمات رعاية صحية مهمة. تعهد ترامب بإلغاء واستبدال قانون الرعاية الصحية الذي أطلقه أوباما خاصةً لجهة إلغاء الالتزام بتقديم وسائل منع الحمل المجانية وتغطية التعقيم للنساء. لم يتحدث ترامب عن الموت الرحيم.

أما على مستويات أخرى متعلقة بالمسائل المؤيدة للحياة، دعم ترامب صراحةً حكم الاعدام والعمل العسكري الأحادي والاستخدام الموّسع لتقنيات استجواب العدو الذي يعتبرها المجتمع الدولي كما الكنيسة شكلاً من أشكال التعذيب. اعتبر ان الانتشار النووي قد يكون مقبولاً كاستراتيجية دفاع لكنه مع فك ارتباط الولايات المتحدة العسكري في النزاعات الأجنبية.

الدعوة للعائلة والمجتمع والمشاركة

إن الإنسان ليس مقدساً وحسب بل اجتماعياً أيضاً. إن كيفيّة تنظيم مجتمعنا – على مستوى الاقتصاد والسياسة – يؤثر مباشرةً على كرامة الانسان وقدرة الفرد على النمو في المجتمع. إن الزواج والعائلة هما أساس المؤسسات الاجتماعية الواجب دعمها وتعزيزها لا الحدّ من قدرتها. نؤمن أن للناس حق وواجب في المشاركة في المجتمع والبحث معاً عن الخير المشترك والرفاه للجميع خاصةً الفقراء والمستضعفين.

لم يدعو ترامب الى وضع حد للزواج القانوني بين المثليين بل تواصل الى حدٍ ما مع الناجبين المثليين متوعداً بتحدي من يمارسون سياسات مناهضة للمثليين، أما في ما يتعلق بحرية المسيحيين في ممارسة إيمانهم في إطار الضغط الإجتماعي أو النزاعات الناشئة عن التشريع الحكومي، تعهد ترامب وضع حدّ للتدخل الفيدرالي في الممارسة الدينية وفرض الأحكام الفيدرالية التي تمنع المؤمنين من ممارسة معتقداتهم.

ولأن حرية المعتقد حق من حقوق الإنسان، يتوجب على الكاثوليك والمسيحيين الآخرين رصد ما إذا كان هذا الحق ينسحب على الأفراد من كلّ الديانات خاصةً وعلى ضوء بعض اقتراحات الرئيس.

وقد تدعم إدارة ترامب العائلات أيضاً من خلال إصدار برامج تستحدث الأعمال وفرص التعلم ورعاية صحية مناسبة ومقبولة التكلفة لجميع الأعمار وكلّ مراحل الحياة ومن خلال استراتيجيات ضريبية تروج للزواج والعائلة ومحفزات أخرى من أجل نمو العائلة والاستقرار. ومن الواجب تقييم أولويات الرئيس المنتخب ما أن يحددها على ضوء فعاليتها في كلّ مجال.

الحقوق والمسؤوليات

يعلّم التقليد الكاثوليكي انه من الممكن حماية الكرامة الإنسانية وأنه  لا يمكن  الوصول الى مجتمع صحي إلا من خلال حماية حقوق الانسان والإيفاء بالمسؤوليات. وبالتالي، لكل فرد حق أساسي في الحياة وحق في الكرامة الانسانية. وتتناسب هذه الحقوق مع واجبات ومسؤوليات – تجاه الأفراد الآخرين وعائلاتنا والمجتمع.

يقول ترامب أنه سيدافع عن حقوق الأمريكيين الأساسية بحرية التعبير والحرية الدينية والاستحواذ على سلاح وكل الحقوق الأخرى التي تضمنها لهم شرعة الحقوق وأحكام الدستور الأخرى.

وعلى مستوى الوعود في ترشيد الحكومة الفيدرالية والعودة الى الرقابة المحلية لمسائل مثل قانون الإجهاض ومعايير التعليم، تدعم الاستراتيجية الجمهورية تعاليم الكنيسة حول أهمية الإعانة في الحياة العامة.

وعبّر ترامب وأتباعه، خلال فترات مختلفة من الحملة، عن مستوى لا سابق له من عدم الاحترام الصريح لأفراد وجماعات هم جزء من المجتمع الأمريكي بمن فيهم النساء وذوي الاحتياجات الخاصة والأمريكيين من أصول مكسيكية وأفريقية والمسلمين والصحافة والمنتقدين من كلّ الجهات. وعلى الرغم من اعتبار البعض ذلك رفضاً للباقة السياسية الكاذبة، إلا أن هذا الخطاب تفاقم من أغلب الأحيان وأدى الى انتهاك الكرامة البشرية. ومن المهم مراقبة كيف ستتحمل إدارة ترامب مسؤولية تبديد الإنقسامات التي نتجت عن هذا التصرف.

خيار للفقراء والمستضعفين

إن فحص الضمير البسيط يقتضي منا مراجعة كيفية تعاملنا مع الأكثر هشاشةً بيننا. ففي مجتمع تشوبه انقسامات عميقة بين الأغنياء والفقراء، يذكرنا تقليدنا بقصة الحكم الأخير (متى ٢٥: ٣١ – ٤٦) ويعلمنا وضع احتياجات المحتاجين والفقراء في المقام الأول.

تعهد، ترامب في خطابه يوم الثلاثاء بعد اعلان النتائج مساعدة الأشخاص الذين يعانون من ضائقة مالية كبيرة أولاً وقال: “لن يبقى نساء ورجال بلدنا المنسيين منسيون بعد الان.” كما وتعهد معالجة الوضع في المدن أي معالجة الفقر فيها والبنى التحتية وغياب فرص العمل وإمكانية الوصول الى التعليم.”

تعهد ترامب بالغاء واستبدال خطة الرعاية الصحية التي وضعها سلفه إلا أنه في الأسبوع الأخير من الحملة أشار الى أهمية بعض نقاطها والحفاظ عليها خاصةً  تغطية الأفراد القاطنين في المنزل العائلي حتى عمر ٢٦ سنة  – إلا أن ذلك لم يجد حلاً لمشكلة الـ٢٠ مليون أمريكي الذين تغطيهم الخطة حالياً، بمن فيهم العائلات المنخفضة الدخل.

كرامة العمل والعمال

على الاقتصاد أن يخدم الناس لا العكس. إن العمل أكثر من وسيلة لتأمين سبل العيش بل هو شكل من أشكال المشاركة المستمرة في خليقة اللّه. ومن أجل حماية كرامة العمل، من الواجب حماية حقوق العمال الأساسية – الحق في العمل المنتج والأجر اللائق والعادل والحق في الانتساب الى الإتحادات والملكية الخاصة والمبادرة الاقتصادية.

يؤيد ترامب تخفيض الضرائب وقانون ضريبي يصفه بالأبسط والأكثر عدلاً والداعم للنمو. يريد اصلاح تنظيم العمل الحكومي لصالح الشركات الصغيرة التي يعتبرها “محرك استحداث الأعمال”. وعد بعدم المساس بشبكات الأمان الإجتماعية الخاصة بالضمان الاجتماعي والرعاية الصحية. وتضم اقتراحاته الضريبية تقديم تخفيضات قابلة للاسترداد على متوسط تكلفة رعاية الطفل والتي يريد تطبيقها أيضاً على الاباء الذين يلازمون البيت للاهتمام بالأطفال ورعاية الطفل التي يؤمنها أفراد العائلة.

التضامن

نحن عائلة انسانية واحدة بغض النظر عن اختلافاتنا الوطنية والعرقية والإثنية والإيديولوجية. نحن أخوة وأخوات لبعضنا البعض ولمحبة القريب بعداً عالمياً في عالمنا المتداعي. وفي صلب قيمة التضامن، البحث عن العدل والسلام. علم البابا يوحنا السادس انه إذا ما أردنا السلام، علينا العمل من أجل العدالة. يدعونا الإنجيل لكي نكون صانعي سلام. تتطلب منا محبتنا لاخوتنا وأخواتنا الترويج للسلام في عالم يحيط به العنف والنزاع.

ركزت حملة ترامب منذ البداية على وضع حد للهجرة غير الرسمية واضاف الى وعده ببناء “جدار كبير” على الحدود الجنوبية لأمريكا خطط أخرى لتحصين حدود الولايات المتحدة على المستوى المادي وعلى مستوى التجارة الدولية والتعاون. ولقيت هذه الاقتراحات دعم الأمريكيين المتأثرين بتابعات العولمة الاقتصادية السريعة كما لقيت سياسات مماثلة ترحيباً في بريطانيا وبعض الدول الأوروبية. وسيكون على ادارة ترامب ارساء توازن حذر لضمان سلامة الولايات المتحدة ونهضتها الاقتصادية دون الوقوع في القومية المفرطة والعزلة والسياسات الحمائية. 

في حين توافق الكنيسة على دعوة ترامب لإصلاح الهجرة، إلا ان سياسته المقترحة تختلف مع تلك التي تقدم بها مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة. فيدعم المؤتمر الإصلاح الشامل للهجرة بما في ذلك خيارات معروفة بالعفو أو ابقاء الأحفاد بالنسبة للمهاجرين غير الشرعيين لكن الذين يعيشون بسلام في الولايات المتحدة ويقودون حياة منتجة. يرفض المؤتمر بقوة فكرة تفريق العائلة لاجراءات متعلقة بالأوضاع القانونية للمهاجرين. ولا تتماشى دعوة ترامب الى الترحيل الجماعي (يُحكى عن رغبة بترحيل مليونَي الى ٣ ملايين مجرم مهاجر أو سجنهم) مع تعليم الكنيسة لذلك الأمل معقود على ان يكون هناك تواصل مستقبلي بين إدارة ترامب وقادة الكنيسة.

ومن الأمور الأخرى التي لا يتوافق فيها موقف ترامب مع موقف الكنيسة، إعادة توطين اللاجئين في الولايات المتحدة خاصةً أولئك الذين هربوا من الحروب الأهلية وارهاب داعش في الشرق الأوسط. ويقضي اقتراح ترامب بالحد من أعداد هؤلاء اللاجئين أو حتى منع توافدهم وتعزيز القيود المفروضة على الهجرة من أجل استبعاد الأشخاص الوافدين من بلدان استقرت فيها داعش. وركزت هذه المقترحات الى حد كبير على المسلمين ما يضع مسألة الدين على المحك بالنسبة لكل الراغبين بالهجرة الى الولايات المتحدة وهذا أمر لا توافق عليه الكنيسة. تلعب الكنيسة في الولايات المتحدة الأمريكية إضافةً الى المنظمات المسيحية في كل أقطار العالم دوراً كبيراً في معالجة اللاجئين وعلى القادة الكاثوليك تقديم خبرتهم ودعمهم في مجال ارساء توازن بين السلامة والتعاطف.

أما في ما يتعلق بالعمل من أجل السلام فقد تعهد ترامب اللجوء الى الحلول الدبلوماسية أولاً. قد تتطلب بعض الحالات والأحداث استخدام قوة السلاح إلا أن الكفاح هو كفاح فلسفي أيضاً خاصةً في ما يتعلق بالقضاء على داعش. “هدفنا هو السلام والازدهار لا الحرب والدمار وأفضل السبل لتحقيق هذه الأهداف هي السياسة الخارجية المنظمة والمتسقة.”

الاهتمام بخليقة اللّه

نعبر عن احترامنا للخالق من خلال اهتمامنا بالخليقة. إن الاهتمام بالأرض ليس شعاراً نردده في اليوم العالمي للأرض وحسب بل هو واجب إيمان. نحن مدعوون لحماية الناس والأرض وعيش ايماننا بالتواصل مع كلّ خليقة اللّه. إن لهذا التحدي البيئي بعد أخلاقي وإثني لا يمكن تجاهله.

تعهد ترامب بالمحافظة على الموارد الطبيعية الجميلة ومن المتوقع ان يضع خبراء ومختصين جدول أعمال أمريكا على المستوى البيئي وذلك بهدف ضمان الهواء النقي والمياه العذبة النظيفة لجميع الأمريكيين ووعد بأن يكون المستقبل مستقبل محافظة وازدهار ونجاح كبير.

ويتماشى هذا الموقف مع ما ذكره البابا فرنسيس في منشوره البابوي “في العناية بموطن عيشنا المشترك”: “تشكل بعض أشكال التلوث جزءًا كبيراً من حياة البعض اليومية. ينتج عن التعرض للملوثات في الهواء سلسلة من المخاطر الصحية التي يتأثر بها الفقراء خاصةً وتتسبب بملايين الوفيات المبكرة. تُصوّر التكنولوجيا، المرتبطة بمصالح الشريكات على انها الحل الوحيد للمشكلة إلا أنها غير قادرة على تمييز الارتباط بين الأشياء فتحل في بعض الأحيان مشكلة لتتسبب بمشاكل.”  

إلا أن بعض اقتراحات ترامب الأخرى تتعارض مع المشروع ومع تقليد الكنيسة الطويل بالاهتمام بالخليقة ومنها الغاء المساهمة في الجهود الدولية من أجل الحد من أثر التغيّر المناخي والغاء قوانين الحماية البيئية وسلامتها واعادة الالتزام بانتاج الوقود الأحفوري.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
الكنيسةاليتياترامب
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً