Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
نمط حياة

من طفلةٍ طائشة الى مراهقة ملحدة انتقلت لأصبح مؤمنة باللّه وبيسوع كاثوليكية وبعد ذلك راهبة ما كان بمثابة صدمة لي ولكل من يعرفني

© Theresa Aletheia Noble

SR. THERESA ALETHEIA NOBLE - تم النشر في 12/11/16

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) تخشى الأخت تيريزا أليتيا نوبل، وهي ملحدة سابقة، التهاون: “هل سأتوقف عن الكفاح واتقوقع؟”

من طفلةٍ طائشة الى مراهقة ملحدة، انتقلت لأصبح مؤمنة باللّه وبيسوع، كاثوليكية وبعد ذلك راهبة ما كان بمثابة صدمة لي ولكل من يعرفني.

يرى فيّ الناس اليوم، عندما أمشي في الشارع، صورة الكنيسة كمؤسسة كما ويراني البعض الآخر شخصاً على هامش المجتمع، يعتبرني البعض مختلفة ويرى فيّ البعض الآخر المحبة. أنا كلّ هذه الأمور بطريقةٍ أو بأخرى!

اتساءل في بعض الأحيان إن كنت انتمي الى حيث انتمي اي الى كنيسة الجمهور.

هل سأصبح من الفريسيين المقنعين؟

هل سأتوقف عن الكفاح وأتقوقع، أبحث فقط عن الراحة والاعتراف بأعمالي والروتين والسهولة والاستمتاع؟

هل سأتماهى مع تصرفات من هم من حولي أم تصرفات المسيح؟

هل، بعد كلّ ما ضحيّت من أجله في الحياة، سأصبح راهبة دون المتوسط في نهاية المطاف؟

يطلب مني الكثيرون التحدث عن الماضي إلا ان هذا يخجلني خاصةً انني كنت حينها بعيدة عن محبة اللّه والآخرين. لا أخجل من الكفاح والبحث والتشكيك. لا أخجل من تمردي السابق. لا انكر ماضي أبداً!

اعتقد انه من المهم ان نرى خطايانا كما يراها اللّه. فهو يعرف بالتحديد ما الذي أدى بنا الى اقتراف الخطايا وهي الأمور نفسها التي قد تسمح لنا، من خلال التدريب المناسب، ان نصبح قديسين. كانت القديس بولس فارسي ومضطهد عنيف لكن ما جعله يخطئ باسم اللّه كان ما عبّد أيضاً الطريق الى قداسته. لكل واحد منا هدية نقدمها للآخرين والكنيسة وغالباً ما يعوّل اللّه على ما لا نتوقعه من مواهب عندنا ومميزات.

وجدت نفسي، في ذاك اليوم، أصلي هذه الصلاة

“يا رب، كنت أعتقد انك ستشفي شكوكي الطبيعية لكنني لا أريد منك الآن ان تبددها أبداً. لا أريد إيماناً سهلاً وساذجاً. اجعل ايماني قوياً وجريئاً، لا يعرف الخجل لكن لا تأخذ مني يوماً قدرتي على فهم من تساوره الشكوك. أريد ان ابقى دوماً على علاقة بمن هم على هامش الكنيسة، اولئك الذين لا يفهمهم أحد، المشككين، الباحثين، الغرباء والذين لم يجدوا حتى الساعة مكانهم. خلصني يا رب من كنيسة غب الطلب، كنيسة تبحث عن الراحة.”

هذه هي صلاتي. فما هي صلاتك؟

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
اليتيا
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً