Aleteia
الأربعاء 28 أكتوبر
أخبار

خبر مفرح لجميع مسيحيي العالم وهذا ما قاله رئيس أساقفة روان: سأهتم بدعوى تطويب الأب الشهيد جاك هاميل!

لاديبيش الفرنسية - تم النشر في 12/11/16

فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar) عبّر عن رأيه في طليعة المسؤولين عن الكنيسة في فرنسا عندما حصلت “الحادثة البغيضة”. وأدى اغتيال أحد كهنته، الأب جاك هاميل، على يد جهاديَّين إلى تغييره والكشف عن صورته غير النموذجية. إنه المونسنيور دومينيك لوبرون، رئيس أساقفة روان.

حتى اعتداء 26 يوليو الذي حصل في سانت إتيان دو روفري، كان هذا الرجل صاحب الضحكة الصادقة الذي يلبس صندلاً دائماً، يتميز خارج الكنيسة بماضيه كحكم في رياضة كرة القدم.

راقب الطالب السابق في الحقوق مجريات مباريات على مستويات إقليمية ومناطقية طوال ثلاثة عشر عاماً.

ما علاقته بالكهنوت؟ “إذا كان هناك من بُعد روحي، فهو ذاك الذي أنتجته روح الخدمة وفرح عيش لحظات شركة رائعة”، بحسب تحليله.

دومينيك لوبرون الذي سيُكمل قريباً أعوامه الستين – عيد ميلاده في 10 يناير – يتلافى التعليقات التي تقيّده في قضية معينة. هو ابن العائلة المؤلفة من ثمانية أولاد الذي عُين على رأس أبرشية سانت إتيان سنة 2006 يبدو تقليدياً جداً في مسألة الإجهاض. فالمعروف عنه أنه أول أسقف شارك في “مسيرة من أجل الحياة” سنة 2010. في الوقت عينه، يبتكر من خلال إطلاق جلسات مسيحية للبيئة، بسبب اقتناعه بضرورة “حوار مع المجتمع”.

بعد تعيينه سنة 2015 في روان – مدينته الأم – حافظ على بساطته من دون التأثر بمنصبه كرئيس أساقفة ولقبه الفخري كـ “رئيس لأساقفة النورماندي”.

أشار إلى أن “المأساة البغيضة” التي حلّت بالأب هاميل ذكرته بمسؤولياته. وقد حظي المونسنيور لوبرون بالوقت للقاء هذا الكاهن المعاون في روان الذي توفي عن عمر 85 عاماً. سأله: “أيها الأب، ما هي المرحلة المقبلة في خدمتكم؟”. “نظر إليّ كما لو كنت أطرح عليه سؤالاً لم يكن يفترض طرحه”، حسبما يتذكر رئيس الأساقفة. “هذا يعكس بساطة هذا الرجل الذي كان يبذل ذاته لله”.

في يوم “استشهاده”، وجد المونسنيور لوبرون كلمات تهدئة كان لها وقعها حتى في الإليزيه حيث استُقبِل رئيس الأساقفة في المساء عينه: “لا يمكن للكنيسة الكاثوليكية أن تحمل أسلحة أخرى غير الصلاة والأخوّة بين البشر”.

روى: “هذه الكلمات كانت عفوية. سافرت كثيراً إلى الشرق الأوسط. كنت في سهل نينوى سنة 2014، وواجهت داعش وتأثرت بعدم دعوة مسيحيي الشرق إلى الثأر. كانت لدي الآفاق عينها”.

“يجب أن أصبح مسيحياً”

منذ ذلك الحين، لم يختفِ رئيس الأساقفة أبداً عن الساحة الإعلامية، من التكريم في سيدة باريس وحتى طقس إعادة افتتاح كنيسة سانت إتيان، مروراً بجنازة الأب هاميل (الذي سيهتم بدعوى تطويبه) في كاتدرائية روان. فألقى رئيس الأساقفة الحائز على شهادة دكتوراه في اللاهوت كلمات وعظات نجحت في تحقيق هدفها.

تم الإصغاء إلى تجربة المونسنيور لوبرون المتواضعة في لورد حيث اختُتمت جمعية الأساقفة لتوها. ولوحظ خلالها مبادرته الأصلية للترحيب بالمطلقين المتزوجين ثانية في عيد جميع القديسين. ووفقاً لخبير في شؤون التعيينات الأسقفية، فقد برز رئيس الأساقفة كثيراً بحيث أنه ليس من المستغرب أن يُذكر اسمه كرئيس أساقفة محتمل لباريس عندما يبلغ الكاردينال أندريه فان تروا السن القانونية – 75 عاماً – في أواخر سنة 2017.

أما المعنيّ فلا يجري حسابات مماثلة هو الذي ظن أن سانت إتيان، أول مقر أسقفي له، سيكون “الأخير”.

لا يسأل عن إدارته الأمور بعد الاعتداء، لكنه يعبر عن تأثره بـ “مسألة المغفرة والمحبة تجاه الجميع، حتى إزاء عناصر داعش”. “هذا بدّلني لأنني أعلم الآن أنه ينبغي علي أن أصبح مسيحياً، وأنني لست كذلك بعد”.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
المسيحييناليتيافرنسا
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
PAPIEŻ FRANCISZEK
الأب فادي عطالله
قداسة البابا والمثليين الجنسيين
José Manuel De Jesús Ferreira
عون الكنيسة المتألمة
بيان عون الكنيسة المتألمة حول مقتل الأب خوسيه...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً