Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 29 أكتوبر
home iconروحانية
line break icon

إنجيل اليوم: "إجعَلْهُم كُلَّهُم واحدًا ليَكونوا واحدًا فينا..."

MaskaRad/Shutterstock.com

الخوري كامل يوسف كامل - تم النشر في 10/11/16

انجيل القديس يوحنا ١٧ / ٢٠ – ٢٣

قال الرب يسوع:” يا أبت لا أُصلِّي لأجلِهِم وحدَهُم، بل أُصلِّي أيضًا لأجلِ مَنْ قَبِلوا كلامَهُم فآمنوا بـي. إجعَلْهُم كُلَّهُم واحدًا ليَكونوا واحدًا فينا، أيُّها الآبُ مِثلَما أنتَ فيَّ وأنا فيكَ، فيُؤمِنَ العالَمُ أنَّكَ أرسَلْتَني. وأنا أعطَيتُهُمُ المَجدَ الذي أعطَيتَني ليكونوا واحدًا مِثلَما أنتَ وأنا واحدٌ . أنا فيهِم وأنتَ فيَّ لتكونَ وِحدَتُهُم كامِلَةً ويَعرِفَ العالَمُ أنَّكَ أرسَلْتَني وأنَّكَ تُحبُّهُم مِثلَما تُحبُّني”.

التأمل:” إجعَلْهُم كُلَّهُم واحدًا ليَكونوا واحدًا فينا… ”

من المدهش أنه على الرغم من نقصنا وعدم كمالنا, لا بل عدم أمانتنا, فان الرب يحبنا كما نحن, وما زال يحبنا, فهل نحب مثلما أحبنا؟( وأنَّكَ تُحبُّهُم مِثلَما تُحبُّني).

هو يحبنا من دون شروط, في أوقات الهدوء والغضب, في الرخاء والشدة, في الصحة والمرض, في السراء والضراء, في الموت والحياة.

هو لم يتوقع منا أن نكون كاملين, اذا لماذا نتوقع الكمال نحن من الاخرين؟ (خصوصا الازواج)

إذا كشف أحد الزوجين عن عيب أو قصور في الاخر, فما العجب في ذلك؟ العجب ليس في النقص عند الاخر انما في عدم الاحتمال والصبر. أليس على المحب أن يكون رحوما – رؤوفا , كما يترأف الوالد بأبنائه ويستر هفواتهم ويسعى لبنيانهم؟ “المحبة تستر الكثير من الخطايا”( 1بط 4/8)

ماذا ينفع التجريح والادانة وتناول الاخر في ضعفه وتذكيره في ماضيه؟ ألا يغلق هذا قلب الاخر على أي توجيه أو تقويم؟ أليس من الافضل ألا ننظر الى الوراء كي لا نعيق تقدمنا في سباق الحياة ؟ ” يَهُمُّني أمرٌ واحدٌ وهوَ أنْ أنسى ما ورائي وأمتد إلى الأمامِ، أسعى نحو إلى الهَدَفِ”(فيل 3/13-14)

أليست “ضمة واحدة” أو ” معانقة واحدة” أو “جلسة مصارحة ومشاركة وصلاة” تعطي مفعولا سحريا وتفتح ابوابا ولو صغيرة الى القلوب وتحول الاوقات العصيبة الى لحظات ثمينة من الحب والفرح؟

لنوفر على نفوسنا عمليات البحث المتعبة عن حب مفقود, أو فرح وهمي في حياتنا وبيوتنا, فما من زوج في العالم يستطيع تلبية كل احتياجات زوجته وأبنائه, ولا يوجد زوجة في العالم تستطيع أن تلبي كل احتياجات زوجها وأبنائها…

ان أكبر خدمة يمكن لزوج أن يقدمها لشريكه هي في طريقة تعبير الوجوه والعيون والكلمات المشجعة لتقريب القلوب الى بعضها في أصعب الظروف لأن ” قلب الانسان يفكر في طريقه, والرب يهدي خطوته”(أم 16/9).

نهار مبارك
العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
الانجيلاليتيا
Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
PAPIEŻ FRANCISZEK
الأب فادي عطالله
قداسة البابا والمثليين الجنسيين
José Manuel De Jesús Ferreira
عون الكنيسة المتألمة
بيان عون الكنيسة المتألمة حول مقتل الأب خوسيه...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً