أليتيا

أحد أهم رجالات العالم يبكي والسبب أمّه!!! ستتأثّرون عند قراءة هذه الكلمات

مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) عاد صبي من المدرسة الى منزله ذات مرة وأعطى والدته رسالة وجهها له معلمه.

قرأت الرسالة بصوتٍ عالٍ على مسامع ابنها وعيناها دامعتان:

“طفلك عبقري. لم يعد لدينا من يستطيع من المعلمين أن يعلمه أي شيء فرجاءً، علّميه بنفسك”.

بعد عدّة سنوات وبعد وفاة الوالدة، راجع الإبن سجلات العائلة فوقع صدفةً على هذه الرسالة:

فتحها وقرأ: “طفلك يعاني من اختلال عقلي. لا يمكننا استقباله بعد الآن في المدرسة الى جانب التلاميذ الآخرين، فنوصي بالتالي ان تهتمي أنت بتعليمه في المنزل”.
كان اسم هذا الابن توماس ايديسون. وكان قد أصبح حينها مخترعاً مشهوراً. بكى ايديسون وكتب في يومياته: “كان توماس ألفا ايديسون طفلاً يعاني من اعاقة ذهنيّة لكنه وبفضل جهود والدته البطوليّة، اصبح من أهم شخصيات هذا القرن.

قدّر أمك

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً