Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر
أخبار

سألت الكاهن: "ما العمل إذا كانت زوجتي تظن أن زواجنا باطل"؟ إليكم الجواب

© Peter Bernik / Shutterstock

الاب إدواد ماك مايل - تم النشر في 08/11/16

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)السؤال: تزوجنا أنا وزوجتي الكاثوليكيان في الكنيسة قبل عشر سنوات، ولدينا أربعة أولاد. مررنا بفترات سعيدة والكثير من الأوقات السيئة والصراعات.

توصلنا مراراً إلى الاستسلام، وكان أحد الأسباب الرئيسية في ذلك يعود إلى فتوري في حياة الصلاة خلافاً لزوجتي. كما أنني عانيت من مشاهدة المواد الإباحية حتى قبل زواجنا.

فيما كنا نستعد للعمل على تفاصيل الطلاق أو البحث عن بطلان الزواج، وافقتُ على محاولة الثبات في حياة الصلاة والتوقف عن مشاهدة المواد الإباحية. وافقت على فعل ذلك، ولم أكن أعرف إذا كنت قادراً عليه. ها قد مرّ شهران ولم أقترف أي خطيئة على هذا المستوى، مما يمنحني شعوراً بالرضا. بالإضافة إلى ذلك، نصلي الآن كعائلة بصورة شبه يومية ونقرأ الكتاب المقدس.

 لكن زوجتي أبدت مخاوف من جراء شعورها بأن زواجنا لم يكن شرعياً لعدة أسباب. كنت أشاهد المواد الإباحية قبل أن نتزوج، وكانت زوجتي تشعر أنني لم أكن سعيداً بولادة أولادنا. كنت أشاهد المواد الإباحية لكنني كنت أحاول عدم فعل ذلك على الدوام، ولم أكن حزيناً بسبب ولادة أولادي، على الرغم من إرهاقي وعدم دعمي بشأنهم.

 فيما نستمر في النضال معاً مجدداً، لسنا واثقين إذا كنا نستطيع ممارسة الجنس بما أننا لا نعلم إذا كان زواجنا شرعياً.

عندما برز العائق الأخير على الدرب، كنت مستعداً للابتعاد عن هذا الزواج، ولكنني الآن بعد أن توقفت عن مشاهدة المواد الإباحية وبدأت أصلي أكثر، أنظر إلى حياتنا معاً بشكل إيجابي أكثر وأريد أن أظل متزوجاً. تودّ زوجتي أن ترى علامة أو إثباتاً من الله بأن هذا الزواج شرعي. هل زواجنا شرعي؟

هل نحتاج إلى الانتظار قبل ممارسة الجنس حتى نتلقى علامة أو إثباتاً من الله؟ تريد زوجتي أن يُبارَك زواجنا أو تُعاد إليه شرعيته إذا كانت تشعر بأن هذا ما يطلب منها.

إليكم جواب الأب ماك مايل عن هذا السؤال:

من الجيد أن أعرف أنك تحاول أن تكون جدياً بشأن الصلاة والإقلاع عن مشاهدة المواد الإباحية.

وبالنسبة إلى سؤالك المباشر، فإن الكنيسة تفترض أن كل زواج يعتبر شرعياً إلا إذا أُثبت العكس. على الرغم من أن استخدامك للمواد الإباحية قبل الزواج سيئ، إلا أنه لا يشكل بالضرورة عائقاً أمام الدخول إلى زواج شرعي. بما أنك فهمت وزوجتك معنى الزواج – التزام لمدى الحياة يتطلب انفتاحاً على الأولاد – ودخلتما إليه طوعاً ومن دون ضغوطات، فإن الزواج شرعي.

أما عدم دعمك لفكرة الأولاد فقد يكون علامة على أنك كنت بحاجة إلى تعلّم إنكار الذات والتحلي بإيمان أعمق في العناية الإلهية. هاتان هما قيمتان من القيم التي يعلمها الزواج.

ربما من المفيد أن تقصد مرشداً كاثوليكياً جيداً مع زوجتك التي يجب ألا يساورها هذا الشك بشأن شرعية الزواج لأنه قد يدمّر العلاقة.

وبدلاً من “إعادة الشرعية” إلى زواجك، بإمكانك أن تحضر مع زوجتك الرياضة الروحية لتجديد الزوجين.

ومن الجيد والأساسي المحافظة على حياة الصلاة، والتقرب من الأسرار، وتنمية عبادتكما للطوباوية مريم العذراء.

أرجو أن يساعدكما ذلك.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
اليتيا
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً