Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر
روحانية

"عامل الله كما تحبّ أن يعاملك الحبيب"

© Altanaka / Shutterstock

الخوري سامر الياس - تم النشر في 07/11/16

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) هل تساءلنا يوماً ما لو كان لدينا حبيب:

– يقول لنا بأنه يحبنا كثيراً ولكن لم يكرّس لنا يوماً وقت للجلوس معنا!

– يقول لنا “أنت الغالي على قلبي” ولكن ضمن إنشغالاته اليومية نحن في آخر سلّم حياته وأولوياته!

– لا يقصدنا إلا وقت الحاجة، إلا وقت ضعفه، إلا وقت حزنه، أما أثناء القوة والفرح لا يوجد لنا مكان في حياته!

– يعدنا بأنه سيتغير ويبقى كما هو، يعدنا بأنه من غداً سيكون لنا ولا يفي بوعوده!

– أثناء غضبه يجرّح بنا؛ أثناء فشله يلومنا ويقول لنا نحن السبب!

– يشكك دوماً بوجودنا بقربه، يشكك بحبه لنا!

ومع هذا كلّه…. يقول لنا ” أنا أحبك كثيراً”؛ ما هذا الحب الذي يتكلم عنه؟!

ألا نرفضه، ألا نيأس منه، ألا نطرده من حياتنا؟! ألا يؤلمنا هذا كلّه؟!

تعالوا لنقف “وقفة ضمير” معاً، أليس هذا ما نفعله، نحن، بالله يومياً، ألا نشبه هذا “الحبيب” الذي أتكلم عنه:”أنا يا أبونا إنسان مؤمن وبحب الله” وأعامله بذات الاسلوب الذي كنت أتكلم عنه.

ولكن الفرق بيننا وبين الله، بأننا نحن سنطرد هذا “الحبيب” من حياتنا ولكن الله لا يطردنا بل يظلّ يعطينا فرصة أخرى وجديدة، فرصة تلوة أخرى لنكون صاديقين. هو لا يتخلّى عنا أبداً.

هيا أخي الإنسان حان الوقت لكي تصبح هذه الجملة “أنا يا أبونا إنسان مؤمن وبحب الله” جملة نابعة من قلب يعيشها وليس من شفاه تتغنى بها فقط.

تذكّر دائماً “عامل الله كما تحبّ أن يعاملك الحبيب”.

مسيرة مباركة.

فليكن الله معنا أجمعين. آمين.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
اللهاليتيا
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً