أليتيا

بعد أن صدمت العالم بمسامحتها داعش على ما فعلته بها ها هي تعود إلى بغديدا بمفاجأة جديدة

Myriam (centre), her sister and her best friend in Erbil, where they fled when ISIS took over Qaraqosh and Mosul.
مشاركة
تعليق

بغديدا/ أليتيا (aleteia.org/ar) بعد أن تركت ذكريات طفولتها البريئة والمنزل الذي سمع ضحكاتها وشعر بخوفها مع إقتراب مسلّحي داعش من بغديدا،ها هي ميريام اليوم تعلن بكل فرح وفخر عن عودتها إلى بلدتها.

“أنا سعيدة جدًّا بالعودة إلى بيتي ورؤية أصدقائي الذين لم يغادروا المكان.” قالت إبنة الإثني عشر عامًا عقب تحرير بغديدا من مسلّحي داعش.

إرهاب داعش كان قد أجبر ميريام وعائلتها على الفرار باتجاه عنكاوا في إربيل بحثًا عن الأمان. في وقت قد يمتلأ المرء غضبًا عند سلبه بيته وعرضه، طلبت ميريام من الله أن يغفر للمسلّحين الذين هدّدوا سلامة عائلتها قائلةً:”إن الله يحبّ الجميع، أنا لست غاضبة من الله لأننا غادرنا بغديدا، أشكره على عطاياه.”

من جهّته قال والد ميريام الذي بدأ بتحضيرات العودة إلى بلدته وبيته إنّه استمدّ القوّة والسّلام من الله لتخطّي كل الصّعوبات.

“إن السّلام هو من المسيح وليس من العالم. لا نجد السّلام في منزل أو أرض. قد نجد سلام المسيح حتّى في النيران. طالما أن سلام المسيح معنا فنحن أقوى من الذين أجبرونا على المغادرة. لا يمكن لأحد التّغلب عليك عندما تحبّ يسوع.”

وليد أضاف:”لا يمكن للكلمات أن تعبّر عن شعورنا، نحن سعداء جدًّا ولا يهمنا إن كنّا سنعيش تحت الدّمار، لا أستطيع تخيّل الفرحة التي ستغمر نحو 40000 شخصًا عند عودتهم إلى ديارهم.”

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً