أليتيا

في لبنان أصبحت شجرة الميلاد على شكل جسد امرأة ترتدي فستاناً عاري الصدر!!! إليكم التفاصيل

Wikimedia
مشاركة
الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar) في هذه الفترة من كل عام، نرى المحال التجارية والشوارع اللبنانية تتزيّن بأبهى حلل استعداداً لعيدي الميلاد ورأس السنة اللذين ننتظرهما جميعاً مسيحيين ومسلمين.وعندما نقول عيد الميلاد، تستحضرنا الشجرة المضاءة وعادة تجتمع العائلة كلها في فرح وسعادة ليساعد افرادها بعضهم بعضا في تزيينها… كما انه لا نستطيع إخفاء ما يضفيه هذا العيد على قلوبنا من نعم … المحبة، التسامح، فعل الخير…
وهنا نبذة صغيرة حول مفهوم وضع شجرة الميلاد، فتقليد الشجرة لا يرتبط ولا حتى تاريخ الاحتفال بالعيد بنص من العهد الجديد بل بالأعياد الرومانية وتقاليدها التي قامت المسيحية بإعطائها معاني جديدة.فمع غياب الدلائل على موعد تاريخ ميلاد المسيح، قرّر الرومان ممن اعتنقوا المسيحية الحفاظ على تاريخ الاحتفال بعيد ميلاد الشمس الموافق في 25 كانون الأول ليصبح تاريخاً لاحتفال روحاني جديد، انطلاقاً من كون المسيح نوراً للعالم ومخلّصاً له.
وكان الرومان قد استخدموا شجرة شرابة الراعي كجزء من زينة عيد ميلاد الشمس، فأصبحت تلك الشجرة جزءاً من زينة زمن الميلاد وتمّ اعتبار أوراقها ذات الشوك رمزاً لإكليل المسيح، وثمرها الأحمر رمزاً لدمه.
ولكن من غير المقبول ان يتجه البعض الى استعمال جسد المرأة في هذا العيد بالذات، الأمر المنافي للأخلاق لأهداف استهلاكية، إذ اننا نعيش ظاهرة استعمال جسد المرأة كسلعة لتسويق المنتجات وجذب الزبائن وغالباً ما تنجح هذه الفكرة في زيادة نسب مبيع العديد من المنتجات.
أمّا في لبنان، فقد اقدم أحد المجّمعات التجارية الكبرى إلى وضع شجرة على شكل جسد امرأة ترتدي فستاناً عاري الصدر.
والسؤال يبقى، هل يحق لاي كان تغيير منحى العيد ورمزيته الى مادة تجارية باستخدام جسد المرأة العارية؟ وهل أصبحت الحرية باحتقار رموز الأعياد الدينية؟
العودة إلى الصفحة الرئيسية
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً