أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

سألت الكاهن: “هل من مشكلة في الرغبة بقتل الأشرار”؟…إليكم الجواب

Quotidiano di Ragusa
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) “أريد أن أصبح جندياً عندما أكبر. أريد أن أدافع عن بلدي لكنني أريد أيضاً أن أقتل الأشرار – فأنا غاضب وأريد قتلهم. لكن، هل تبقى أبواب السماوات مفتوحةً أمامي حتى ولو رغبت في ذلك؟”

الأب ادوارد ماك ميل

يقول لنا يسوع: “أحبوا أعداءكم وصلّوا من أجل مضطهديكم.” (متى 5: 44).

من المفيد أن نتذكر دوماً ان البشر أخوة وأخوات لنا وان لجميعنا آب واحد في السماوات وبالتالي من غير المفترض أن تكون عندنا الرغبة بقتل أياً كان. وتجدر الاشارة الى ان الرغبة بحماية بلدنا أمرٌ آخر يستحق الثناء. يؤكد التعليم المسيحي رقم 2310 انه “يحق للسلطات العامة، في هذه الحالة، ان تفرض على المواطنين الواجبات الضرورية للدفاع عن الوطن. إن اولئك الذين أدوا قسم خدمة بلادهم في القوات العسكرية هم في خدمة أمن الأوطان وحريتها. وإن وفوا بالتزاماتهم بشرف، يساهمون حقاً في خير الأمة العامة والمحافظة على السلام.”
لكن، وبشكلٍ مثالي، لا يجب لرغبة القتل على اعتبارها هدفاً بحد ذاته أن تحرك دوافع كائن من كان إذ ان هذا النوع من الدوافع كفيل بالإساءة الى روح الفرد. علينا أن نكره جميعنا الشيطان والخطيئة – وأن نرغب في تخطي الشيطان والخطيئة لأمرٌ جيد. لكن في ما يتعلق بالناس – الخطأة – علينا أن نحبهم ونتمنى اهتداءهم وتوبتهم. سيساعدنا اللّه على القيام بذلك إن اعطيناه الفرصة.

وفي جميع الأحوال، لا يعود لنا القرار من هم الاشرار فاللّه وحده يعرف قلب كلّ واحدٍ منا.

من المفيد الصلاة على هذه النيّة وطلب مساعدة يسوع في الهامنا على الأمور الواجب علينا القيام بها والصلاة الى القديسين شفيعي الجنود وطلب مشورتهم.

وإن قررت أن تصبح جندياً، فليحرك حبك لبلدك لا الغضب والكراهية.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً