Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 05 ديسمبر
home iconمواضيع عميقة
line break icon

قرأت المقال وحدثت معي معجزة خارقة!!! بضع دقائق من القراءة وقد تتحقق المعجزة في حياتكم أنتم أيضاً

طوني فارس - تم النشر في 29/10/16

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar). – لم أكن أتخيل ان الأمر قد يكون بهذه البساطة. كما وانني بالفعل لم أكن أتخيل انه سيكون أيضاً بهذه الصعوبة!

العلاقة بين الزوجين معرضة دائماً لأمور قد تهزها من جهة وأخرى قد تعززها من جهة أخرى، ولكن بالنسبة لي  كانت الامور دائما سلبية.

منذ أسبوعين حدثت معي معجزة، وأنا أتجرأ أن أسميها معجزة، لأنني على يقين أن الله يتدخل في حياتنا حتى من خلال أبسط الأمور ليُحدث تغييرا جذريا، لنكون بشرا أكثر صلاحا ومحبة.

كانت علاقتي بزوجتي تسوء، حاولت بشتى الطرق، وقرأت العديد من الكتب عن العلاقات الزوجية، وكيفية الحفاط على العلاقة بين الزوجين بعد الزواج.

تقرأ في هذا الكتاب عن 101 طريقة لتعزيز الزواج وفي ذاك عن 10 طرق وهكذا دواليك، ولكن على الرغم من كل هذه الكتب والمجلات، لماذا لا تتحسن الأمور؟

وحدثت المعجزة!

منذ أسبوعين كنت في المطار في طريق العودة الى البيت ويتملّكني اليأس أنني سأعود الى جو من السلبية، الى المشاكل بيني وبين زوجتي. تزوجنا منذ 5 سنوات ولم نُرزق بأولاد بعد، وكنت دائما ألوم هذه الحالة أن عدم وجود طفل في البيت هو السبب في سوء العلاقة.

كنت جالساً في قاعة الانتظار وعلامات اليأس بادية على وجهي. أمامي في الجهة المقابلة شخص نظر إلي وابتسم. لم آبه له، فمصائبي أكبر من أن أتحدث الى أناس لا أعرفهم، ولكن يبدو أن العناية الإلهية تتدخل في اوقات لا نعرفها، وهذا الرجل أمامي قال لي: “ربّاه ما هذه القصة!!!! يبدو أنني على مشروع جديد مع زوجتي سيغير حياتي بالتأكيد”.

على سماعي هذا الكلمات قلت في نفسي :”ماذا يريد هذا الرجل، وكأن همومي لا تكفيني، فهو يتحدث عن مشاريعه مع زوجته”، وبدأت أغتاظ من الأمر.

ولكنه تابع: “انتظرت كثيرا لأجد الحل، ولكنني وجدت الآن حلا بسيطا سيغير علاقتي بزوجتي الى الأفضل بالتأكيد، او على الأقل لن تتدهور أكثر مما هي عليه”.

فهمت حينها اننا في نفس الورطة فتشجعت وسألته: “وما هو الحل؟”

فبدأ بقراءة مقال عن معجزة حدثت مع رجل غيرت حياته الزوجية، وحينها اعلنت المضيفة أنه على الركاب التوجه الى الطائرة! فما كان مني إلا أن اعطيته بطاقتي طالبا منه أن يرسل لي المقال. دخل الرجل طائرته وأنا بقيت أنتظر وأفكر ما عساه يكون الحل، وما هي إلا دقائق حتى وصلتني رسالة إلكترونية فيها المقال الذي كان يقرأه.

قرأت المقال وردة فعلي كانت ببساطة ان الدموع انهمرت من عيني، وأخذت على عاتقي أنني سأنفذ ما كُتب في المقال.

وصلت الى البيت، كانت الساعة متأخرة، بدت زوجتي – على غير عادتها – مرتاحة. قلت في نفسي سأفاجئها في الصباح وسأصلي الليلة أن ينجح الأمر.

في الصباح حدثت معجزة أخرى لم أكن اتوقعها ولا حتى في الخيال. فعندما دخلت المطبخ فتحت فمي لأقول لزوجي الجملة المعجزة ، فإذا بها تسبقني وتقولها هي لي… لم اتمالك نفسي… جلست وبكيت… كانت في الليلة ذاتها قبل عودتي قد قرأت هي أيضاً نفس المقال بناء على نصيحة من إحدى صديقاتها. وكانت الجملة المعجزة: “ما عساني أقوم به لكي يكون يومك أفضل؟”

قرأنا كلانا المقال نفسه على موقع أليتيا، وأردت أن أرسل هذا المقال الى الموقع نفسه عسى أن يقرأ آخرون ما حصل معي!

خلال الأسبوعين الأخيرين، هذا ما فعلناه كل يوم، وأقولها بكل ثقة : تغيرت حياتنا!

وهذا هو رابط المقال: وقفت في حمام الفندق اصرخ للّه واقول ان زواجي غلطة وانه لم يعد باستطاعتي تحمل المزيد الى حين حصلت المعجزة

العودة الى الصفحة الرئيسية

Tags:
أليتيا
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً