Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر
روحانية

واجهوا الإكتئاب بالعلاجات الروحية التالية

© luxorphoto / Shutterstock

أليتيا - تم النشر في 26/10/16

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) في الأزمات الوجودانية الكبيرة خشبة خلاص واحدة كي لا نغرق في بحار الاكتئاب… وهي العلاج الروحي!

المضي نحو الاكتئاب لا يؤدي إلا الى الدمار!

يعيش المرء في لحظات من حياته مشاكل لا يستطيع المال حتى حلها ولا العلاقات المؤثرة ولا المزايا الشخصية البارزة وليس لدينا إزاء هذه المشاكل سوى خشبة خلاص واحدة من أجل عدم الغرق في بحر اليأس والاكتئاب ألا وهي العلاج الروحي.

فهو يعالج كل ما لا تستطيع الطبيعة معالجته فجميع العلاجات الأخرى غير فعالة في الحالات البالغة الخطورة والتي لا تنفك تزداد وتيرةً في عالمنا اليوم.

قال أحد الشباب الجامعيين: “أنا لا أحتاج اللّه ولا الدين.”

ويؤدي هذا النوع من الأفكار الى خلاصة مؤلمة: قلة قليلة من الناس اليوم تتكل على احتياطها الروحي فتستخدمه وتوظفه خلال الصعوبات العقلية والنفسية والجسدية.

ويعقد هذا الفراغ الكبير مشاكل الناس وعلاج حالهم.

كان جواب والد الشاب: “لا تقل أنا لا أحتاج اللّه ولا الدين بل قل يبدو لي أنني لا أحتاج إليهما حتى الآن لأنك ستواجه في الحياة مشاكل لن تتمكن أنت ولا أي انسان ولا حتى قدرتك المالية من معالجتها والتحرر من وزرها دون اللّه.”

وإليكم ثلاث توصيات من أجل مكافحة الاكتئاب من خلال علاج الروح:

١-تمسك بالمسار الخارق للطبيعة

يعني البعد الطبيعي إقتفاء الأثر الذي تمليه علينا الطبيعة إلا أن هناك مسارَين آخرَين: مسار الدمار الذاتي والمسار الفائق للطبيعة أي مسار الخالق.

إن كان شخصٌ يكرهني، المسار الطبيعي قد يكون فقدان الثقة والانتباه من أي مضايقات لاحقة أما مسار الدمار فيقضي بالكره والانتقام أما الطريق الفائق للطبيعة يقدم الغفران ويُكثر من الصلاة والصوم من أجل الشخص الذي يكرهنا لكي ينمو هو أيضاً.

٢-ابحث عن من يرافقك في مشوارك الروحي

يقول المثل: قُل لي من تُعاشر، أقول لك من أنت. من أسوأ مآسي حقبتنا هي أن الجهلة على المستوى الديني المتواجدين في جامعاتنا ومدارسنا وصحفنا ووسائل اعلامنا قد غسلوا عقول الناس لدرجة أن عدد كبير من الناس باتوا يعتقدون انهم مجرد حيوانات لا يتمتعون بأي بعد روحي أو فائق للطبيعة يُحتم عليهم العيش أسرى أفكار المجتمع كقرود تحمل حقائب ثمينة أو أسرى الموضة ووسائل التواصل والتكنولوجيا دون أي تفكير في الحياة الأبدية الواجب صونها أمام اللّه.

إن الواجب القيام به في هذه الحال هو طلب مرافقة روحية وإن كنتم لا تعرفون من يرافقكم، يمكنكم أقله قراءة سيرة حياة القديسين.

٣. كن في خدمة الآخرين

على المستوى الروحي، غالباً ما يؤدي الفراغ بنا نحو الكارثة. ولذلك عندما نفرغ من يسوع والمبادئ الروحية نتوجه مباشرةً نحو الفشل.

طُلب من أحد التلاميذ في احدى المناسبات من خدمة الآخرين من أجل الحد من حزنه فقال: سأطلب من والدي أن يجد لي وظيفة في احدى الشركات وبما أن لا فكرة كبيرة لي عن مهنتي حتى الآن، أتعلم بهذه الطريقة وتُفتح أمامي الفرص حتى ولو لم يدفعوا لي فكم كان بعيداً عن مغهوم الخدمة!

تعني الخدمة بذل الذات من أجل الآخرين مثل تكريس الوقت مثلاً للخدمة في ميتم ومشاركة الطعام مع الآخرين والمشاركة في تنظيف احد المنازل…

وتذكر دائماً ان الاكتئاب يزول كل ما اقتربت أكثر من الأسرار!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
اليتيا
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً