Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الثلاثاء 01 ديسمبر
home iconروحانية
line break icon

لا تخلدوا إلى النوم قبل أن تصلّوا لأمهاتكم هذه الصلاة الرائعة

<a href="http://www.shutterstock.com/pic.mhtml?id=84490753&amp;src=id" target="_blank" />Young mother praying with child</a> © Tony Bowler / Shutterstock

<span>&lt;a href=&quot;</span>http://www.shutterstock.com/pic.mhtml?id=84490753&amp;src=id<span>&quot; target=&quot;_blank&quot; /&gt;</span>Young mother praying with child<span>&lt;/a&gt; &copy;&nbsp;</span>Tony Bowler / Shutterstock

Lexamoris - تم النشر في 26/10/16

علّمي أمّهاتنا أنّهن مدرسة العطاء أيضاً، بهنّ يرى الإبناء قيمة الخدمة والعطاء. لا تدعى أمّهاتنا ينسين أنّهن معلّمات المجّانيّة، وقدوة أولادهنّ في الوقوف الى جانب من هم محتاجون الى خمر الفرح، والأمل، والعزاء. لا تسمحي أن تضحي أمّهاتنا مدارس أنانيّة وانغلاق عن صراخ الآخرين، بل كوني أنت المثال، واجعلي من كلّ أمّ مريم أخرى، فيصبح كلّ ابن مسيحاً آخر، يحمل همّ إخوته، ويشارك في الخلاص الّذي جاء ابنك يصنعه.

مريم، يا أمّاً وقفت تحت الصليب تنظر ابنها الوحيد يموت، تقاسمه الألم، مساميره اخترقتها هي، جرح قلبه هو جرحها، عطشه زادها ألماً. تنظر اليه يموت، وهي عاجزة عن الحراك: لكم تمنّت لو تأخذ ألمه، فقلبها قلب أمّ، وإيمانها إيمان أمّ. علمت أن خلاص الكون ها هو يتمّ، ولكن الخلاص كان قاسياً على قلب أم الحنان والرحمة. مريم، كم من أمّ فقدن أبناً أو ابنة؟ كم من أمّ تعاين اولادها يتألّمون تحت صليب المرض؟ كم من أمّ تتمنّي لو تحلّ مكان ابن يتألّم أو ابنة تنازع؟ مثلك، ذاك المساء، عند الجلجلة، يقفن باكيات، مجروحات القلب والكيان، يقاسمن فلذات قلبهنّ الألم. أعطهنّ أنت، يا أم الرجاء، أعطهنّ لمسة حنانك تبلسم قلبهنّ الجريح. أعطهنّ الإيمان الّذي علّمك أن موت ابنك هو حياة للآخرين، وأن الموت لن ينتصر، فبعد الموت القيامة، وبعد الفراق حنان اللّقاء من جديد.

أمي مريم، أكلّ اليك أميّ وكلّ أمّ. لا فقط الأمّهات الجيدات بل كلّ الإمّهات: أكل اليك كل أم رفضت قبول الجنين في حشاها، بلسمي أنت جرح ذاكرتها. أكل اليك أماً تركت أولادها، أعطها الندامة، وأعط أولادها نعمة الغفران. أكل اليك أمهات قدن أولادهن على دروب الضلال، فكوني أنت الهادية، والمرشدة والشافعة. أكل اليك أمّاً رفضت عن أولادها الحنان، فكوني أنت حنان الأم في قلب أولادها، وكوني لها الضارعة الشافية.

أمي مريم، أكل اليك أمّهات رحلن الي بيت الآب، هم مثلك أمّهات، يحملن عطف الأم، شوق الأم، وقلق الأمّ. صلّي لهنّ، وقولي لابنك: مثلي هم أمّهات، فكن لهنّ الرحوم، فحب الأمّ يعطي الخلاص.

نقلاً عن موقع التواصل الاجتماعي  الخاص بالأب بيار نجم على الرابط التالي: http://goo.gl/tQD1ec

  • 1
  • 2
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً