Aleteia
الثلاثاء 20 أكتوبر
روحانية

قصة لا يخالها عقل...قصة اعتراف ألبابا يوحنا بولس الثاني على يد كاهن مفصول أصبح متسولاً في الفاتيكان فأعاده البابا إلى ممارسة كهنوته

milanopergiovannipaolo

أليتيا - تم النشر في 26/10/16

الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar) كان كاهن صديق لسكوت هان في روما في زيارة الفاتيكان حيث كان من المقرر أن يلتقي يوحنا بولس الثاني. مر وهو في طريقه الى كنيسة القديس بطرس فقرر التوقف والصلاة. وجد على باب الكنيسة متسولاً بدا له مألوف الوجه. دخل الكنيسة وصلى لبعض الوقت قبل أن يخرج.

تذكّر عندها بمن ذكّره المتسول: ذكّره بزميل له في الإكليريكية سيم كاهناً معه! اقترب منه ليُحدثه فاعترف له المتسول، دون مواربة، انه اطاح بكهنوته . انفطر قلب الكاهن إلا أنه لم يتمكن من الاستفاضة معه بالحديث خشية التأخر على الموعد مع الحبر الأعظم. توجه الى الفاتيكان ليجد نفسه ينتظر في الصف مع عدد كبير من الناس ينتظرون لقاء البابا.

نسي عند وصوله أمام البابا جميع التوصيات التي طُلب منه نقلها فلم يلتزم بالبروتوكول بل وقع على أقدام يوحنا بولس الثاني وبدأ يُحدثه عن صديقه الكاهن الذي أصبح متسولاً طالباً منه المشورة. فطلب منه البابا ان يأتي به فوراً.

توجه مباشرةً نحو الكنيسة حيث كان لا يزال الكاهن المتوسل موجوداً. فبشره بالخبر السار قائلاً: “هيا بنا سريعاً فنحن مدعوين الى عشاء خاص مع الحبر الأعظم!” اعترض المتسول قائلاً ان حاله يُرثى لها وان ما من رداءٍ يلبسه للمناسبة. أجابه صديقه: “اسمع، أنا لن أذهب من دونك. فلنذهب الى الفندق تستحم وأعطيك بعض الثياب!”

وصلا الى الفاتيكان وتناولا العشاء مع البابا يوحنا بولس الثاني . في نهاية الوجبة، طلب البابا من صديق سكوت البقاء وحده مع المتسول والانتظار في الردهة. التفت الحبر الأعظم حينها نحو المتسول وقال له: “أبتاه، هل لك أن تسمع اعترافي؟” فقال المتسول انه لم يعد كاهناً فأجابه البابا: “يبقى الكاهن كاهناً للأبد” فيعترض المتسول مجدداً لكونه كاهنا مفصولا ولا يحق له ممارسة مهامه. فقال له الحبر الأعظم انه البابا وانه باستطاعته ان يُعيد له فوراً خدمته.

نفذ الكاهن المفصول من حججه ولم يكن أمامه سوى قبول اعتراف يوحنا بولس الثاني . جثا بعدها مباشرةً عند أقدام البابا باكياً وطلب منه الاصغاء لاعترافه أيضاً. في الختام، قال له البابا انه يعينه منذ تلك اللحظة في خدمة احدى الرعايا بعد اعطائه مهمة خاصة مع المتسولين!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
اليتيا
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
هيثم الشاعر
رسالة من البابا فرنسيس والبابا الفخري بندكتس ...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
بالفيديو: الحبيس يوحنا خوند: يا مار شربل عجّل...
depressed Muslim woman in Islam
هيثم الشاعر
فاطمة فتاة مسلمة رأت يسوع يرشّ الماء عليها قب...
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً