Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الأربعاء 02 ديسمبر
home iconمواضيع عميقة
line break icon

الماريجوانا أحرقت قلب أمّ فبكت ابنها!!! وما قالته عن العوارض الجانبية لا بد للجميع من معرفته!!!

Shutterstock / charnsitr

أليتيا - تم النشر في 24/10/16

روما/أليتيا(Aleteia.org/ar) “لا يتم التحدث عن التأثيرات الجانبية التي تعتبر في غاية الخطورة”
“أتلفت الماريجوانا دماغ ابننا وأدمغة كثيرين آخرين. بدأوا يدخّنون سجائر الماريجوانا بعمر 12-14 سنة، في فترات تحدث فيها تغييرات كبيرة في الجسم والعقل، فأتلفت الخلايا العصبية ما أثر سلباً على هؤلاء الفتية. لا نقول ذلك نحن الأهل فقط، بل أيضاً الأطباء”.
هذا ما قالته مونتسيرات بويكس، والدة شاب مصاب باضطرابات عقلية خطيرة لا يزال هارباً منذ عشرة أيام من مركز الطب النفسي الذي كان متواجداً فيه ولم يُحدد مكانه بعد.
تعتبر بويكس أن المؤسسات لا تعمل بشكل صحيح أمام الأوضاع الخطيرة التي تعيشها العائلات التي يوجد فيها أشخاص مصابون باضطرابات عقلية، وتؤكد أن الشرطة لم تُحدد أبداً مكان ابنها عندما كان يهرب.
تعتقد أن “هذه المشاكل ليست معروفة بما يكفي. يبدو أن أولئك الذين يقترحون الاستهلاك الحر للماريجونا يتمتعون بقدرة أكبر في المجتمع وفي وسائل الإعلام”.
تقول بأسف: “لا يتم التحدث عن التأثيرات الجانبية التي تعتبر في غاية الخطورة. بالإضافة إلى ذلك، هي خطوة نحو المخدرات الصلبة”.
أدلت مونتسيرات بويكس بهذه التصريحات لمنبر العائلة الكاتالونية التابع لمنظمة الأمم المتحدة الذي ينشر وقائع هذه العائلات ومشاكلها، ويعدّ دورات عن مسألة الصحة العقلية ضمن العائلات.
بالنسبة إلى بويكس، “يتم التحدث عن إجازة الماريجوانا. إذا كان ذلك يعني أنه من الممكن بيعها في الصيدليات من خلال وصفة طبية من أجل علاج معين، فهذا جيد، ولكن إذا كان يعني السماح ببيعه في الشارع أو في أي متجر من دون أي ضوابط أو زيادتها، نحن نرفض ذلك بشكل مطلق”.
أوضحت الأم التي تشعر بالحزن من جراء وضع ابنها أنها لا تستطيع أن تفهم أن “الشرطة مكبلة اليدين ولا تتحرك عندما ترى شباناً يدخنون القنب، الأمر الذي يحصل في عدة أماكن في أي ناحية”.
اقترحت: “من المفترض أن تتمكن شرطة الحي من التدخل وتوبيخهم وفرض غرامة عليهم وإعلام أهلهم، مثلما يحصل في حالات شرب الكحول في الشارع. هذه القوانين المتساهلة جداً غير مفهومة”.
تعايش صعب جداً
عبرت بويكس عن قلقها حيال الوضع الحالي الذي يعيشه ابنها البالغ 27 عاماً والذي يبدو التعايش معه صعباً جداً لأنه عدائي لا يحترم مواعيد البيت، ولا يتناول أدويته لمعالجة الاضطراب الذي يعاني منه، ويستهلك المخدرات وغالباً ما يهرب من البيت.
لا يمكننا أن “نفعل شيئاً أكثر من الانتظار لكي يعود ابننا إلى ارتكاب الجنح فيُوضع في سجن حيث سيُعامل جيداً؛ أو لكي يُقتل في شجار. هؤلاء الأشخاص إما ينتهي بهم الأمر في السجن أو في القبر. لا يوجد حل للمصابين بأمراض عقلية خطيرة وعدائية والذين يستهلكون المخدرات”، حسبما قالت مؤكدة أن العائلات التي تعيش أوضاعاً مشابهة لوضعها كثيرة.
علاوة على ذلك، شجبت قلة اهتمام السياسيين بوضع العائلات التي يعاني أحد أفرادها من مشاكل صحية ذهنية خطيرة.
ذكرت بويكس أنه من المفترض أن يتمكن أهل الأشخاص الذين يعيشون تلك الحالة من الحفاظ على السلطة الأبوية التي فقدوها عندما بلغ الأبناء المصابون بمرض عقلي سن الرشد.
أوضحت: “ليسوا في أوضاع تسمح لهم بممارسة حريتهم […] يُسألون عما إذا كانوا يوافقون على الدخول إلى المستشفى، فيرفضون. لا يمكننا نحن الأهل أن نعبر عن رأينا، ولكن المشاكل تتفاقم لاحقاً”.
الحلول:
الحل الذي اقترحته يتمثل في قيام المؤسسات العامة ببناء مراكز للصحة العقلية في مناطق ريفية حيث يتمكنون من إنجاز أعمال في الحقول والاعتناء بالحيوانات وغيرهما، من دون أن يتمكنوا من الخروج منها.
في الحقيقة، أنشأت بويكس مع زوجها مصنعاً للألبان في محاولة لكي يعمل فيه أشخاص يعانون من مشاكل صحية عقلية.
ذكرت بويكس أن المصحات العقلية الخاصة بالمضطربين عقلياً اختفت في السبعينيات في إسبانيا، ولم تُستبدل بمؤسسات أخرى مناسبة لمعالجتهم وحماية باقي أفراد المجتمع في آن معاً.
ختاماً، قالت: “نحن الأهل يائسون ونشعر أننا عاجزون أمام هذا الوضع”.
Tags:
أليتياالمخدرات
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
KOBIETA CHORA NA RAKA
تانيا قسطنطين - أليتيا
14 علامة قد تدل على أنك مُصاب بالسرطان
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً