Aleteia
الجمعة 23 أكتوبر
الكنيسة

قرار غير متوقَّع يُنهي تقليداً طويلاً دام 420 سنة...هذا ما قام به البابا فرنسيس!

©CPP/CIRIC

ISABELLE COUSTURIÉ - تم النشر في 21/10/16

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)بعد عامين من فتح حدائق هذا القصر الرائعة للسياح، قرّر البابا فرنسيس أن يفتح أيضاً للناس الشقق الخاصة في مقر البابوات الصيفي الكبير في كاستل غاندولفو، رافضاً بذلك بشكل نهائي استخدام المكان لراحته مثلما فعل أسلافه.

ابتداءً من اليوم الجمعة، سيتمكن الزوار من اكتشاف الغرف ذات الستائر الموشّاة الأرجوانية والذهبية، وفقاً للزينة النموذجة للقصر الرسولي في الفاتيكان.

هذا المكان هو ملجأ سلام كان البابا بندكتس السادس عشر يكنّ له تقديراً خاصاً. أكثر من ذلك، توجّه البابا الفخري إلى هذا المكان عقب استقالته في 28 فبراير 2013 إلى أن انتخب الكرادلة خليفته وأُنجزت الأعمال في مقره النهائي في دير أمّ الكنيسة في الحدائق الفاتيكانية.

نهاية تقليد عمره 420 سنة

اقتنى الكرسي الرسولي القصر سنة 1596 بعد إعفاء من دين لغاندولفو – سافيللي في ظل حبرية البابا اكليمندوس الثامن، وتحول القصر سنة 1626 إلى المقر الصيفي للبابوات في ظل حبرية أوربانوس الثامن (1623-1644).

فيه، توفي البابوان بيوس الثاني عشر وبولس السادس عامي 1958 و1978 على التوالي. وهناك استقر يوحنا الثالث والعشرون ويوحنا بولس الثاني (الذي كان يسمي المكان ممازحاً “الفاتيكان 2”) في كل فصول الصيف هرباً من الحرّ الروماني.

ولكن، بالنسبة إلى البابا فرنسيس، نحن نعلم أنه لا يحبّ العطل. وعندما يجب أن يرتاح، يكتفي مستسلماً ومُجبراً بإلغاء بعض المواعيد ليرتاح في شقته في دار القديسة مرتا، المكان الذي اختاره كمسكن له لكي لا يعيش في القصر الرسولي الذي اعتبره “كبيراً ومترفاً جداً”، حسبما قال لأقاربه أو في حديث إلى الصحافة أثناء عودته من إحدى رحلاته. لطالما أصر قائلاً: “لا أستطيع أن أعيش وحيداً أو مع مجموعة صغيرة. أحتاج إلى الناس ولقاء الناس والتحدث مع الناس”.

فيلّا زاخرة بالتاريخ

هذه الفيلا – خمسة هكتارات من الطبيعة والفن زاخرة بالتاريخ – تضمّ عدة بيوت مثل فيلا باربيريني الرائعة أو فيلا الامبراطور دوميسيانو، آخر امبراطور في سلالة فلافيا، ويُشاهد منها منظر خلّاب لبحيرة ألبانو قرب روما. وقد أوكلت التعديلات الهندسية فيها إلى الأستاذ الروماني في فن الباروك بييدرو دا كورتونا (الذي عاصر برنيني).

يشمل القصر أيضاً مزرعة صغيرة وتلسكوب المرصد الفاتيكاني، وتمت تغذيته بالكهرباء سنة 1934.

ابتداءً من سنة 1943، آوت الفيلا أكثر من 3000 يهودي كانوا قد هربوا من الاضطهاد.

أُعلنت إمكانية دخول الناس إلى القصر الرسولي قبل أقل من أسبوع من فتح الأبواب المتوقع حصوله اليوم 21 أكتوبر. وليس من المتوقع إجراء أي تغيير جذري في سياق الزيارات المقبلة التي ستحصل بموجب السلطة المباشرة لمتاحف الفاتيكان.

ومنذ 11 سبتمبر 2015، يستفيد السياح والحجاج أيضاً من قطار صغير كان مخصصاً للحبر الأعظم من أجل الذهاب من حاضرة الفاتيكان إلى كاستل غاندولفو.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
الباباالفاتيكاناليتيا
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً