أليتيا

ماذا يفعل الوفد الفاتيكاني في الأردن؟

abouna.org
مشاركة
الاردن/ أليتيا (aleteia.org/ar) إيمانا بواجب العناية بأبناء الكنيسة المهجرين العراقيين والمقيمين في الأردن، قام وفد رفيع المستوى من الفاتيكان بزيارة للأردن واطلع على احوالهم من خلال جولات ميدانية على الكنائس التي يقيمون بها، وضمن سلسلة مشاريع خيرية تشرف عليها جمعية الكاريتاس الأردنية.
وضم الوفد الفاتيكاني أمين عام مجلس الأساقفة الكاثوليك في إيطاليا المطران نونسيو غالانتينو، وعدداً من رهبان اسيزي الفرنسيسكان، رافقهم السفير البابوي في الأردن والعراق المونسنيور البيرتو اورتيغا مارتن، والمستشار بسفارة الفاتيكان في عمان المونسنيور روبيرتو كونا، والمطران مارون لّحام النائب البطريركي للاتين في الأردن، ومدير جمعية الكاريتاس الأردنية وائل سليمان، وعدد من الآباء الكهنة وشخصيات رسمية وكنسية واعلامية.
وابتدأت الجولة بزيارة لكنيسة السيدة العذراء للاتين في منطقة ماركا في العاصمة عمّان، وكان في استقبالهم قدس الأب خليل جعّار راعي الكنيسة، حيث ألقى قدسه كلمة ترحيبية بالضيوف الكرام، ورافقهم إلى صفوف الطلبة العراقيين الذين قدموا فقرات غنائية ترحيبية، ثم توّجه الوفد إلى قاعة الكنيسة حيث تمّ عرض فيلم وثائقي لكافة فعاليات ونشاطات الكنيسة مع الأخوة المهجرين.
واستمرت الجولة لتشمل زيارة إلى كلية تراسنطة التي ضمت في أروقتها مركز مشروع الرافدين والذي أنشىء ليعود ريعه لمنفعة الأخوة المهجرين، حيث التقى الأمين العام المطران غالانتينو مع الأب رشيد مستريح مدير الكلية، والأب ماريو المشرف على المشروع، والفتيات العراقيات اللواتي يعملن في المركز حيث قدّمن لسيادته ثوب قدّاس صُنع بأيديهن.
وانطلق الوفد بجولته ليزور منطقة الأشرفية حيث مركز الروم الكاثوليك الخيري حيث كان في استقبالهم قدس الأب نبيل حداد مدير مركز التعايش الديني الأردني والأب خالد شعبان كاهن الرعية، حيث اطلع الوفد على سير العمل هناك.
كما وزار الوفد الفاتيكاني كنيسة السريان الكاثوليك بمنطقة الأشرفية وكان في الاستقبال الأب زهير قيقي، وأبناء الرعية السريانية واطلع الوفد على أحوال المهجرين واحتياجاتهم، واستمع إلى مطالبهم وتبادل الحديث معهم حيث قال: “في حياتنا العائلية يحاول دائماً الأب والأم حل صعوبات العائلة، إلا أنهم لا يستطيعوا دائماً عمل الكثير وحل كل هذه الصعوبات، وأضاف نتمنى لو لم تحدث هذه المأساة، سنعمل كل ما بوسعنا لأجلكم”.
وفي كنيسة القديس يوحنا دي لاسال – الفرير في جبل الحسين كان في استقبال الوفد الفاتيكاني غبطة البطريرك مار روفائيل الأول ساكو بطريرك الكلدان، وسيادة المطران مار باسيليوس يلدو المعاون البطريركي، والأب زيد حبابه راعي كنيسة الكلدان في الأردن، و لفيف من الآباء الكهنة والراهبات وجموع المؤمنين.
حيث رحب غبطة البطريرك ساكو بضيوف الفاتيكان، وأكد على أهمية مثل هذه الزيارات للاطلاع على أحوال الكنيسة الكاثوليكية والأخوة المهجرين، والنظر في احتياجاتهم
ووجه المطران غالانتينو كلمة رجاء وأمل للاخوة المهجرين حيث قال : إن صعوباتكم لن تستمر طويلاً وأنا معكم باسم كافة أساقفة إيطاليا لأقول لكم، نحن نقدم لكم اليوم شيئاً بسيطاً مقارنة مع ما قدمتموه أنتم من تضحيات، سوف نبقى نصلي لكم ولكافة أبناء الكنيسة.
كما عبّر سعادة السفير الباباوي المونسنيور البيرتو اورتيغا مارتن عن سعادته وقدم كلمة شكر فيها صاحب الغبطة البطريرك ساكو، كما شكر أساقفة إيطاليا على دعمهم للطلبة العراقيين، وكذلك شكر وفد الآباء الفرنسيسكان من دير اسيزي، وختم بشكره للأب زيد حبابه راعي كنيسة الكلدان، وقال: كان لي لقاء قبل أيام مع قداسة البابا، حيث أطلعته على مستجدات أحوال المهجرين العراقيين، وكان يقول البابا دائماً إن مسيحي العراق هم قديسون.

 
وقد شارك الوفد الفاتيكاني والسفير البابوي والبطريرك ساكو، ووزير الثقافة نبيه شقم ووزير الأوقاف الدكتور وائل عربيات، وسيادة المطران إيلي حداد المدبر الأبرشي لمطرانية الروم الملكيين الكاثوليك في الأردن، والأب نبيل حداد وكافة الآباء والرهبان والراهبات والرسميون، بافتتاح مركز البابا فرنسيس للثقافة والحوار في كنيسة القديسين بطرس وبولس بجبل اللويبدة، والذي تم تمويله بدعم من رهبان الفرنسيسكان، وبإشراف وتنفيذ جمعية كاريتاس الأردنية.حيث أحيت جوقة ينبوع المحبة الأحتفال بمجموعة تراتيل بيزنطية قدمتها بمشاركة كشافة ومرشدات مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك.

 
وفي كلمة ترحيبية للأب نبيل حداد، شكر فيها الرهبان الفرنسيسكان في دير اسيزي باعثاً برسالة حب لقداسة البابا فرنسيس مفادها: التواصل مع القريب والجار والوفاء للأرض والوطن ونشر ثقافة احترام كرامة الإنسان
وفي ختام جولات الوفد على المراكز الكاثوليكية في الأردن، زار مركز سيدة السلام لذوي الاحتياجات الخاصة التابع لمطرانية اللاتين في الأردن، والتقى مع مهجري العراق واطلع على كافة المشاريع المقامة هناك لمنفعتهم من حديقة الرحمة إلى مشروع النجارة، خاتما زيارته بالمشاركة بحفل ترفيهي أُقيم للأطفال العراقيين، ثم ترأس الذبيحة الإلهية في كنيسة الراعي الصالح – سيدة السلام.

 
إن هذه الزيارات من الكنيسة الكاثوليكية إنما تؤكد على حرص وعناية قداسة الحبر الأعظم، بكل منكوب تهجّر أو إنسان تقطعت به سبل العيش الكريم في وطنه لتبقى الكنيسة أم الجميع، ويتردد صدى صوت الرب في أعماق ضمير الإنسانية جمعاء.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً