أليتيا

عندما توجهت الى كرسي الاعتراف وكان الكاهن تلميذاً لأحد قديسي الكنيسة!

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) للأسف، كل شيء في لبنان مسيّس. في كثير من الاحيان نجمع بس الروحي والسياسي وبتنا غير مدركين حقيقة رسالة يسوع الحقيقية والتي هي المحبة المطلقة من دون شرط.
كلنا خطأة، وكلنا بحاجة أن نذهب الى كرسي الاعتراف في فعل توبة أمام الله فتوجهت يوماً الى الاعتراف لدى كاهن اسباني كان قد تتلمذ على يد القديس خوسيه ماريا اسكرفيا.
بدأت بسرد أخطائي، وعندما انتهيت سألني الكاهن: هل هذا كل شيء؟
قلت، نعم.
قال: هل تكره؟
أجبت: لا.
أجاب: أنت حسبما أخبرتني ناشط سياسي (سألني عن رأيي في حزب آخر).
قلت: هذا حزب معاد للبنان، وهو لا يريد الخير لاحد، وتاريخه تاريخ دم…
فرد: هذا يعني أنك لا تحب!!!
قلت: يا ابتاه، أنت لا تعرف البيئة اللبنانية، هؤلاء لا يرحمون، وعلى يدهم سقط الآلاف.
أجاب من جديد: لست أحدثك بالسياسة، يا ابني، أنت تكره هؤلاء أليس كذلك؟
نعم، أجبت.
فقال: اعترف بخطيئتك…لا يمكن أن تكون ليسوع وأنت تكره ولا تحب.
خرجت بعدها من كرسي الاعتراف مصدوماً، فلم اسمع هذا الكلام من قبل، ولطالما سمعت رجال دين يؤيدون هذا الحزب أو ذاك، فمن هو على حق؟
كلام هذا الكاهن ما زال محفوراً في داخلي، وعرفت بعدها ان كلامه حق.
لا يمكن أن تكون ليسوع وأنت تكره ولا تحب.
ما زلت في قضايا كثيرة لا اعرف المحبة الكاملة، غير إن كلام الكاهن هذا غيّر في الكثير.
إنه “دون فيكتوريو” الرئيس الاسبق لجماعة “جماعة الله” في لبنان، لا اعرف اين هو الآن أو اذا ما زال على قيد الحياة، لكن بكل صدق هو رجل الله.
العودة إلى الصفحة الرئيسية
مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً