أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

عندما توجهت الى كرسي الاعتراف وكان الكاهن تلميذاً لأحد قديسي الكنيسة!

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) للأسف، كل شيء في لبنان مسيّس. في كثير من الاحيان نجمع بس الروحي والسياسي وبتنا غير مدركين حقيقة رسالة يسوع الحقيقية والتي هي المحبة المطلقة من دون شرط.
كلنا خطأة، وكلنا بحاجة أن نذهب الى كرسي الاعتراف في فعل توبة أمام الله فتوجهت يوماً الى الاعتراف لدى كاهن اسباني كان قد تتلمذ على يد القديس خوسيه ماريا اسكرفيا.
بدأت بسرد أخطائي، وعندما انتهيت سألني الكاهن: هل هذا كل شيء؟
قلت، نعم.
قال: هل تكره؟
أجبت: لا.
أجاب: أنت حسبما أخبرتني ناشط سياسي (سألني عن رأيي في حزب آخر).
قلت: هذا حزب معاد للبنان، وهو لا يريد الخير لاحد، وتاريخه تاريخ دم…
فرد: هذا يعني أنك لا تحب!!!
قلت: يا ابتاه، أنت لا تعرف البيئة اللبنانية، هؤلاء لا يرحمون، وعلى يدهم سقط الآلاف.
أجاب من جديد: لست أحدثك بالسياسة، يا ابني، أنت تكره هؤلاء أليس كذلك؟
نعم، أجبت.
فقال: اعترف بخطيئتك…لا يمكن أن تكون ليسوع وأنت تكره ولا تحب.
خرجت بعدها من كرسي الاعتراف مصدوماً، فلم اسمع هذا الكلام من قبل، ولطالما سمعت رجال دين يؤيدون هذا الحزب أو ذاك، فمن هو على حق؟
كلام هذا الكاهن ما زال محفوراً في داخلي، وعرفت بعدها ان كلامه حق.
لا يمكن أن تكون ليسوع وأنت تكره ولا تحب.
ما زلت في قضايا كثيرة لا اعرف المحبة الكاملة، غير إن كلام الكاهن هذا غيّر في الكثير.
إنه “دون فيكتوريو” الرئيس الاسبق لجماعة “جماعة الله” في لبنان، لا اعرف اين هو الآن أو اذا ما زال على قيد الحياة، لكن بكل صدق هو رجل الله.
العودة إلى الصفحة الرئيسية
النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.