Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الجمعة 04 ديسمبر
home iconمواضيع عميقة
line break icon

المطهر...بعض التفاصيل التي لا بد من معرفتها!

Artist (Italian, Florentine) Details of artist on Google Art Project [Public domain], via Wikimedia Commons

أليتيا - تم النشر في 15/10/16

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar). –  على الرغم من أن الفلسفة والنظرية السياسية المعاصرتين – أقله ابتداءً من القرن العشرين – تستخدمان فئات مستقاة من الإيمان الكاثوليكي بالآخرة، إلا أنه يبدو أن التأمل في الحقائق الكبرى لا يشغل مكانة متميزة اليوم.

مع ذلك، هذا لا يعني أن الإيمان بالآخرة لم يشكل في التقليد الكاثوليكي محور تأمل مضنٍ ومكثف. مؤخراً، نشر شون ماكيفي على موقع EpicPew قائمة من عشر نقاط نجهلها على الأرجح عن المطهر. منها، اخترنا النقاط الثلاث التي اعتبرناها الأهم.

الأنفس المطهرية تكون متحدة مع المسيح

النفوس في المطهر هي جزء من “الكنيسة المطهر” المعروفة أيضاً بـ “الكنيسة المتألمة”. يقرّ التقليد أننا نحن المؤمنين مجموعون في ثلاث “حالات” كبرى: الكنيسة المجاهدة، الكنيسة المطهر والكنيسة المنتصرة. في “نور الأمم”، نقرأ ما يلي:

“بانتظار مجيء الرب في مجده ومعه جميع ملائكته، ودمار الموت، أُخضع كل شيء له. بعض تلاميذه يكملون رحلة حجهم على الأرض (الكنيسة المجاهدة)؛ وآخرون ماتوا ويتطهرون (الكنيسة المطهر)؛ وآخرون يتمتعون أخيراً بالمجد (الكنيسة المنتصرة)، متأملين “بوضوح بالله الواحد والثالوث كما هو”.

إذا كانت نفوس المطهر جزءاً من الكنيسة المطهر – مثلما نستطيع نحن أيضاً أن نكون بواسطة آلامنا ككنيسة مجاهدة – فهي بالتالي تشكل جزءاً من جسد المسيح السري، وتبقى متحدة معه.

الألم في المطهر طوعي

هذا يستحق تفسيراً مفصلاً. يُقرأ في مقالة شون ماكيفي على موقع EpicPew أن هناك شرحاً في “المؤلف عن المطهر” للقديسة كاترينا من جنوى مفاده أن الروح، عندما ترى ما ينتظرها في السماء، تندفع طوعاً إلى المطهر. المطهر طوعي ليس لأنه بإمكان الروح ألا تذهب إليه، بل لأن الروح تخضع طوعاً عندما ترى ما تكسبه من خلال مرورها فيه. هذا هو تحديداً ما يقوله أيضاً القديس توما الأكويني.

في المطهر، هناك فرح أيضاً

عموماً، يتم التفكير بالمطهر كمكان ألم مؤقت. ولكن، في الحقيقة، وكما توضح القديسة كاترينا من جنوى، لا يخلو المطهر من الأفراح. فكما يعزّي المسيح بذاته أنفس الكنيسة المجاهدة، هكذا يفعل أيضاً مع الكنيسة المطهر. وكما نقدر نحن أن نعزي بعضنا البعض خلال حياتنا على الأرض، يمكننا فعل ذلك أيضاً في المطهر. لكن، هناك أكثر من ذلك، حسبما توضح القديسة كاترينا:

“نار حب الله هي تحديداً ما يلتهم في الروح كل صدأ أو وصمة خطيئة. بالتالي، فإن ألم المطهر هو قبل كل شيء ألم الخسارة أكثر بكثير مما هو ألم الإحساس، أي أكثر بكثير من “أي آلام أخرى يمكن إيجادها هناك”.

في الواقع، أكثر الأمور فظاعة بالنسبة إلى الروح هو التمزق الداخلي الذي يحدثه حب يتأخر في التوق إلى امتلاكه التام لله بسبب تلك العوائق التي لم تُذلّل كلياً. ومع المزيد من التطهر، يزداد الحب وتزداد فظاعة الألم. يبدو أن الحب والألم ينموان في المطهر في تقدّم سريع.

المطهر بالتالي هو زيادة تدريجية للحب والألم تؤدي إلى السماء، إلى السعادة المثالية. يوجد في أنفس المطهر فرح كبير مماثل لفرح السماء، وألم كبير مشابه لألم جهنّم؛ ولا يُزيل أحدهما الآخر”.

العودة الى الصفحة الرئيسية

Tags:
أليتيا
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
أليتيا العربية
عادات وتقاليد في المغرب
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً