Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 28 نوفمبر
home iconروحانية
line break icon

من هو القديس الذي كان يصلي من أجل اهتداء الشيطان؟ هذا ما يمكن أن يعلّمنا إياه

storiain.net

أليتيا - تم النشر في 08/10/16

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) أبصر النور في أربعينيات القرن السابع في شبه الجزيرة العربية. لا تُعرف عنه معلومات كثيرة باستثناء أنه أصبح راهباً في سنّ مبكرة وأنه كان يتميز بروحانية عميقة جداً طوال حياته لدرجة أن صيته ذاع في الامبراطورية الفارسية كلها حوالي سنة 660، وعُين أسقفاً على نينوى.

بالنسبة الى اسحق السرياني، وحده الإيمان والتواضع وتطهير الروح واتحادها مع القلب يسمح بالتوصل إلى معرفة الله. بعد أن عزل نفسه في دير في آخر أيام حياته، نقل تأملاته لتلاميذه. وأتاح له رجاؤه اللامحدود ومحبته بأن يدرك “شعلة الأمور” ودفعاه إلى الصلاة لكل كائن حي، بشري وحيواني، وأيضاً للشياطين.

155006_3611719470019_1760730002_n
christian-dogma
  • “لا تحاول تمييز المستحق من غير المستحق؛ ليكن الجميع متساوين في نظرك لكي تحبهم وتخدمهم. ألم يشارك الرب طعام المائدة مع العشارين والنساء ذي الحياة السيئة؟”
  • “أريد قلباً يلتهب حباً للخليقة جمعاء، للبشر، للعصافير، للحيوانات، للشياطين، لجميع المخلوقات. صلوا أيضاً من أجل الحيوانات، وحتى من أجل الزواحف التي تستحق هي أيضاً شفقة لامحدودة”.
  • “إليك يا أخي وصية أعطيك إياها: لتغلب كفّة الرحمة دوماً في ميزانك إلى أن تشعر في ذاتك بهذه الرحمة التي يشعر بها الله تجاه العالم”.
  • “كن مضطهدا نفسِك، وسيُطرَد عدوك مع اقترابك. تصالح مع نفسك، وستتصالح السماء والأرض معك. تغلل في نفسك، وأثناء الهرب من الخطيئة، ستجد درب السمو”.
  • “الصلاة تختلف عن التأمل الذي يرتفع خلال الصلاة، حتى ولو كانت إحداهما سبب الآخر. إحداهما هي البذرة، والآخر هو الحِزَمُ التي تُحصَد. الحصّاد ينذهل ويصمت عندما يلاحظ فجأة أن الحبوب الجرداء والصغيرة أنتجت هذه السنابل الثقيلة”.
  • “لا تفقد عزيمتك عندما تكون أمام الأمور التي يجب أن تعيش من أجلها. لا تخف أن تموت من أجلها. إن علامة الكسل هي وضاعة الروح. وأم الاثنين هي الازدراء. الإنسان النذل هو الإنسان الذي يعاني من مرضين: حب الجسد وقلة الإيمان. فحب الجسد هو علامة كفر. لكن من شُفي من هذين الشرين وجد اليقين: يؤمن بالله من كل روحه وينتظر القرن المقبل”.
  • “تصاغر في كل شيء أمام كل البشر، وستُرفَع أعلى من أمراء هذا العالم.

حذّر جميع البشر، عانقهم، انحنِ أمامهم، وستُكرَّم أكثر من أولئك الذين يقدّمون الذهب.

انحدر إلى مستوى أدنى منك، وسترى مجد الله فيك. فحيث ينبت التواضع، ينتشر مجد الله.

ارفض الشرف وستُكرَّم. أبغض الشرف ولن تفقد قيمتك. الشرف يهرب ممن يجري وراءه. لكن الشرف يطارد من يهرب منه، ويبشر جميع الناس بتواضعه.

إذا عاتبت نفسك من أجل محبة الحقيقة، سيسمح الله بأن تُسبَّح لدى كل مخلوقاته. وستفتَح لك باب مجد خالقك وتسبحك، لأنك في الحقيقة مخلوق على صورته ومثاله.

أحبب الخطأة وإنما انبذ أعمالهم. لا تحتقرهم بسبب عيوبهم لكي لا تقع أنت أيضاً في التجارب عينها. تذكّر أنك جزء من الطبيعة الأرضية، واصنع الخير مع الجميع”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
الشيطانالصلاةاليتيا
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً