أليتيا

سقط ثم قال: أرجوك خذني إلى نهر الأردن

مشاركة
تعليق

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) فيما يُمضي معظم الأولاد وخصوصًا الذّكور منهم طفولتهم بجمع صور رياضييهم المفضّلين أو أبرز المغنيين، مغايرةٌ كانت طفولة ستيفين سيلفستر، قائد فرقة سيلفستر.
الموسيقي كان يستمتع بجمع صور القّديسين واللّعب بها وحتّى مقايضة بعضها مقابل صور قدّيسين آخرين.
“كنت مفتونا بالقدّيسين الذين إستطاعوا تخطّي ماضي مليء بالخطيئة والنّهوض منه بجرأة بهدف عيش حياة ترضى الله وبالتّالي السّير على درب القداسة.” أضاف سيلفستر.
قائد الفرقة الموسيقيّة لم يُنكر إعجابه أيضًا بالقدّيسين الذين ومنذ ولادتهم يتميّزون بهالة من التّقوى والسّلام حيث “يلعبون مع المسيح والعذراء مريم” منذ نعومة أظافرهم بحسب تعبير الموسيقي.
كعدد كبير من المسيحيين يعاني سيلفستر من ألم التّعثّر بمطبات الحياة وبالتّالي الوقوع في الخطيئة ومن ثمّ النّهوض منها. الألم لا يكمن في السّقوط أو التّغلب على الخطيئة بل في معرفته أن هذه الهفوة بصرف النّظر عن مدى عمقها ستؤخّره عن السّير على طريق القداسة.
يعبّر سيلفستر عن هذا الهاجس من خلال أغنية بعنوان”إلى نهر الأردن” حيث يكشف عن رغبته الدّائمة بتطهير ذاته من الخطيئة وكأنّه يتقدّم من سرّ العماد مجدّدًا ويغسل عنه الذّنوب بمياه نهر الأردن المباركة.
تدعو فرقة سيلفستر الجميع إلى تطهير قلوبهم من الخطيئة وتجديد سرّ عمادهم للسّير على طريق القداسة التي أتاحها الله للجميع.
سيلفستر إستشهد بقول القدّيس خوسيماريا:”لقد حاربوا وانتصروا. لقد حاربوا وخسروا. بعد ذلك يتوبون ويعودون إلى المعركة”.
من كلمات الأغنية الرّائعة والمُلهمة نذكر:

يا لها من مفاجأة، لقد وقعت مرة أخرى
سقوطي هذه المرّة أسوأ
لأنّي عالمٌ أنّي أفقد
خمر قانا اللّذيذ

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مشاركة
تعليق
النشرة
تسلم Aleteia يومياً